جونسون يعرض برنامجه لبريطانيا وسط حديث عن انتخابات مبكرة

التكهنات أن جونسون يستعد للدعوة لانتخابات عامة على أمل استعادة الغالبية المحافظة التي خسرتها ماي في انتخابات 2017 (أ.ف.ب)
التكهنات أن جونسون يستعد للدعوة لانتخابات عامة على أمل استعادة الغالبية المحافظة التي خسرتها ماي في انتخابات 2017 (أ.ف.ب)
TT

جونسون يعرض برنامجه لبريطانيا وسط حديث عن انتخابات مبكرة

التكهنات أن جونسون يستعد للدعوة لانتخابات عامة على أمل استعادة الغالبية المحافظة التي خسرتها ماي في انتخابات 2017 (أ.ف.ب)
التكهنات أن جونسون يستعد للدعوة لانتخابات عامة على أمل استعادة الغالبية المحافظة التي خسرتها ماي في انتخابات 2017 (أ.ف.ب)

إعلان رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) يمثل «فرصة اقتصادية هائلة»، قد يعكس ما صرح به الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، بأنه يعمل على اتفاق تجارة «مهم للغاية» مع لندن. وقال ترمب للصحافيين بعد التحدث هاتفياً مع جونسون، «نحن نعمل بالفعل على اتفاق تجارة... أعتقد أنه سيكون اتفاق تجارة مهماً للغاية» يزيد بعدة أضعاف الحجم الحالي بين البلدين. وقال ترمب إن الدولتين كانتا «تتعرضان لعرقلة في مجال التجارة» بسبب علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي، مضيفاً: «يمكننا القيام بأعمال تجارة أكثر». وقال جونسون إنه تم التعاطي مع «بريكست» خلال فترة سلفه تيريزا ماي، على أنه «عاصفة معادية داهمة»، وجاءت هذه التصريحات المتناغمة والمتزامنة وسط حديث عن انتخابات مبكرة؛ إذ تكهن المعلقون أن يكون جونسون يستعد للدعوة لانتخابات عامة، على أمل استعادة الغالبية المحافظة التي خسرتها ماي في انتخابات 2017. وفي خطاب ألقاه في مانشستر (شمال غرب) تعهد فيه باستثمارات جديدة في مناطق صوتت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وعد جونسون بتسريع المفاوضات حول اتفاقيات تجارية لمرحلة ما بعد «بريكست»، وإنشاء مناطق حرة لتحفيز الاقتصاد.
ونقلت وكالة أنباء «برس أسوسييشن» عن متحدث باسم رئيس الوزراء قوله إن ترمب وجونسون «أعربا عن التزامهما بإبرام اتفاق تجارة حرة طموح، وبدء مفاوضات في أقرب وقت ممكن بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي». وفي خطابه في مانشستر عرض جونسون، السبت، جدول أعماله الداخلي المتعلق بمجالات الصحة والتعليم والبنى التحتية بعد أن سعى لدحض تكهنات إزاء احتمال دعوته لانتخابات مبكرة. واستبعد جونسون «تماماً» الدعوة لانتخابات مبكرة قبل أن تغادر بريطانيا التكتل الأوروبي. وخلال زيارة لمدينة برمنغهام بوسط إنجلترا، الجمعة، قال إن «الشعب البريطاني صوت في 2015 و2016 و2017»، وأضاف: «ما يريدوننا أن نفعله هو تحقيق المهمة التي أوكلوها، وهي الخروج من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر (تشرين الأول)».
وبعدما حدد موقفه من «بريكست»، مطالباً الاتحاد الأوروبي باتفاق جديد، قرر جونسون التركيز على برنامج عمله الداخلي، واعداً خصوصاً بزيادة عدد الشرطة التي تأثرت بسياسة التقشف في الموازنة المعتمدة منذ وصول المحافظين إلى السلطة في 2010.
لكن قادة الاتحاد الأوروبي رفضوا إعادة التفاوض على اتفاق جديد غير ذلك الذي أبرمته رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، مع بروكسل. ورئيس البلدية السابق للندن الذي تولى مهامه، الأربعاء، كان قد وعد بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول مهلة 31 أكتوبر، باتفاق أو من دون اتفاق. غير أنه ركز في أيامه الأولى على رأس الحكومة، على أولويات داخلية، بينها وعده الجمعة بإلغاء خفض كبير في قوة الشرطة، أُعلن خلال عهد ماي.
وقال: «لا يريدون انتخابات أخرى، لا يريدون استفتاء آخر، ولا يريدون انتخابات عامة». غير أن البريطانيين يمكن أن يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع، حال أسقط النواب حكومة جونسون الجديدة في تصويت بسحب الثقة، سعياً لتجنب «بريكست من دون اتفاق».
وحذر رئيس الوزراء الآيرلندي ليو فارادكار، من أن خروجاً لبريطانيا من دون اتفاق يمكن أن يؤدي إلى آيرلندا متحدة، حيث سيطرح المزيد من الأشخاص في آيرلندا الشمالية «تساؤلات بشأن الاتحاد» مع إنجلترا وأسكوتلندا وويلز. يأتي ذلك بعدما أعلن جونسون أن اتفاق «بريكست» الحالي «غير مقبول»، وبدأ التحضيرات لخروج بريطانيا من الاتحاد من دون اتفاق، وطالب خصوصاً بـ«إلغاء» بند «شبكة الأمان» المتعلق بالحدود الآيرلندية؛ الأمر الذي قوبل برفض مفاوض الاتحاد الأوروبي في ملف «بريكست» ميشال بارنييه. ونقلت صحف ووسائل إعلام عن فارادكار قوله، الجمعة، إن «الأشخاص الذي يمكن أن يوصفوا بالقوميين المعتدلين أو الكاثوليك المعتدلين الذين كانوا راضين نوعاً ما بالوضع القائم، سيفكرون أكثر بآيرلندا متحدة». وأضاف: «وسنرى بشكل متزايد بروتستانت ليبراليين ووحدويين ليبراليين يطرحون تساؤلات بشأن المكان الذي يشعرون فيه بالارتياح أكثر».
وصوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي بغالبية 52 في المائة، في استفتاء عام 2016 كشف في جزء منه عنه استياءً كبيراً إزاء التفاوت الاقتصادي. وعرض جونسون، السبت، «رؤيته لإعادة التوازن إلى السلطة والنمو والإنتاجية في أنحاء المملكة المتحدة».
وماي أيضاً كانت قد وصلت إلى رئاسة الحكومة وسط وعود بمكافحة «التفاوت» الاجتماعي، لكن طغت على أجندتها الداخلية مفاوضات «بريكست»، وفشل محاولاتها إقناع البرلمان في التصويت لصالح الاتفاق الذي أبرمته مع الاتحاد الأوروبي بشأن الانفصال.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.