إيران تقر بتجربة «الباليستي» وتبررها بالرد على «أي عدوان محتمل»

إطلاق صاروخ باليستي في مكان غير محدد في بإيران (أرشيف - رويترز)
إطلاق صاروخ باليستي في مكان غير محدد في بإيران (أرشيف - رويترز)
TT

إيران تقر بتجربة «الباليستي» وتبررها بالرد على «أي عدوان محتمل»

إطلاق صاروخ باليستي في مكان غير محدد في بإيران (أرشيف - رويترز)
إطلاق صاروخ باليستي في مكان غير محدد في بإيران (أرشيف - رويترز)

أقر مصدر عسكري إيراني، ضمناً، قيام إيران بتجربة صاروخ باليستي متوسط المدى قبل أيام، مشدداً على أن التجربة «تهدف فقط للرد على أي عدوان محتمل».
وأفادت وكالة «رويترز» عن وكالة «فارس» الإيرانية بردّ مصدر عسكري من الأركان المسلحة الإيرانية على تقارير أميركية حول قيام إيران بتجربة صاروخ متوسط المدى في الأيام الماضية. وقالت الوكالة التابعة لـ«الحرس الثوري» نقلاً عن المصدر العسكري إن التجارب الصاروخية التي تجريها بلاده «تندرج تحت إطار حاجاتها الدفاعية، وليست موجَّهة لأي دولة، وإنها لا تحتاج إلى إذن من أي قوة».
وكان مسؤول دفاعي أميركي قد قال، الخميس الماضي، إن «إيران أجرت في اليوم السابق تجربة لصاروخ باليستي متوسط المدى، فيما يبدو أنه قطع مسافة نحو ألف كيلومتر». وأضاف أن «التجربة لم تشكل تهديداً للملاحة أو لأي عسكريين أميركيين في المنطقة». وذكرت «رويترز»: «قال مصدر مطلع بالقوات المسلحة إن تجارب إيران الصاروخية أمر طبيعي في نطاق حاجاتها الدفاعية. هذه القدرة الصاروخية ليست موجهة لأي دولة، وتهدف فقط للرد على أي عدوان محتمل». وأضافت: «لا تحتاج إيران إذن لأي قوة في العالم لتدافع عن نفسها».
ومن المرجَّح أن تقابل التجربة الصاروخية انتقادات من الدول الأوروبية التي تريد الإبقاء على الاتفاق النووي عبر تشغيل آلية الدفع المالي (إينستكس).
وكان البرنامج الصاروخي الإيراني أحد الأسباب الرئيسية في انسحاب دونالد ترمب من الاتفاق النووي في مايو (أيار)، العام الماضي، وذلك بعد تزايد الانتقادات لتزويد إيران إطراف متحالفة بالصواريخ الباليستية. وتطالب الإدارة الأميركية بمفاوضات حول اتفاق جديد يحتوي على تهديدات برنامج الصواريخ الباليستية. وبدورها، تتطلع الدول الأوروبية إلى احتواء برنامج إيران الصاروخي، لكنها ترفض الجمع بين الملف النووي والملفات الأخرى.
من جانبها، ترفض إيران أي نوع من المفاوضات حول البرنامج الباليستي الذي تُعتبر قوات «الحرس الثوري» مسؤولة عن تطويره، وإرساله إلى جهات خارجية.



ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.


اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
TT

اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، اجتماعاً يضم وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا؛ بهدف إجراء محادثات معمّقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر والتصعيد في المنطقة.

ميدانياً، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه منطقة الرياض، بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وتعرَّض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بمسيّرات، أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية. في حين أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأُصيب عامل بهجوم بمسيّرتين على ميناء صلالة العماني نجمت عنه أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع في إحدى المنشآت.


إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
TT

إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)

هدد «الحرس الثوري» الإيراني، فجر اليوم (الأحد)، باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أميركية وإسرائيلية دمّرت جامعتين في إيران.

وقال ا«الحرس الثوري» في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية «إذا أرادت الحكومة الأميركية أن لا تتعرض هذه الجامعات في المنطقة لردود انتقامية، عليها إدانة قصف الجامعات في بيان رسمي قبل الاثنين 30 مارس (آذار) ظهراً».

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

توجد فروع لجامعات أميركية عديدة في دول الخليج مثل جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات العربية المتحدة.

وليل الجمعة السبت سُمع دوي انفجارات في طهران طالت جامعة العلوم والتكنولوجيا في شمال شرق المدينة، وأدت إلى إلحاق أضرار بالمباني من دون وقوع إصابات، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية.