بعد التفكك في الانتخابات الماضية، وخسارة 3 مقاعد في الانتخابات الأخيرة، عادت الأحزاب العربية الوطنية في إسرائيل (فلسطينيي 48)، إلى التفاوض حول إعادة تشكيل «القائمة المشتركة» لخوض الانتخابات المقبلة، التي تجري في 17 سبتمبر (أيلول) 2019. وأعلن النائب أيمن عودة، رئيس أول تشكيلة لـ«القائمة المشتركة»، أن «الحركة العربية للتغيير» انضمت إلى الحزبين الآخرين، وهما «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» و«الحركة الإسلامية»، وبقي «حزب التجمع الوطني» الذي نأمل أن ينضم خلال الساعات المقبلة.
وقال عودة، في تغريدة على صفحته في «فيسبوك»، «أريد أن أحيي (الحركة العربية للتغيير)، والإخوة أحمد طيبي وأسامة السعدي وسندس صالح على قبول قرار لجنة الوفاق والانضمام للقائمة المشتركة إلى جانب (الجبهة) و(الحركة) الإسلامية. أنا واثق أن الإخوة في التجمع سيفضلون الوحدة الوطنية والمصلحة الجماعية والالتزام بالتعهد والتوقيع للجنة الوفاق». وأضاف: «شعبنا غضب جداً خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب التمزق، وبحق! ومن غير الإنصاف تجاه هذا الشعب الأصيل ألا نحرز الوحدة الشاملة. وقد عملنا جاهدين بإخلاص كي لا نستثني أحداً. لهذا دعونا نتّحد جميعاً ونعلنها على الملأ وحدة غلاّبة. نرمم ما تصدّع، ونبني الثقة مع أهلنا بكل مكان. فشعبنا أصيل ومعطاء ويُقدر هذا الجهد المخلص، وسيعطي ثقة كبيرة تقوّي وجودنا جميعاً، وبالأساس وجود وكيان هذا الشعب».
يأتي هذا الحراك لوحدة العرب، بموازاة نجاح جهود عناصر في المعارضة الإسرائيلية لتوحيد قوى اليسار، إذ توصل قادة حزبي «إسرائيل ديمقراطية»، برئاسة إيهود باراك، و«ميرتس» بقيادة نيتسان هوروفتش، لإقامة تحالف يساري جديد سمي «المعسكر الديمقراطي». وتمكنا من ضم ستاف شبير، عضو الكنيست من «حزب العمل»، وهناك احتمال لضم النائب الشاب، إيتسيك شمولي، أيضاً. وبموجب الاتفاق سيترأس التحالف هوروفتس، وسيكون باراك في المقعد العاشر، الذي يعتبر غير واقعي، لكن باراك اختاره بنفسه حتى يثبت أن وجوده في هذا التحالف سيحقق له 10 مقاعد على الأقل. والهدف من ذلك هو صد الذين يهاجمونه على عودته إلى الحلبة، وهو في الـ77 من العمر.
وبدأت عدة قوى تسعى لتوحيد صفوف جميع قوى اليسار معاً، أي ضم «حزب العمل» كله برئاسة عمير بيرتس. وأشاد زعيم حزب المعارضة، بيني غانتس، بهذه الخطوة، قائلاً: «أبارك كل خطوة توحد المعسكر، وتمنع إضاعة الأصوات».
ومع أن استطلاعات الرأي التي نشرت أمس الجمعة تشير إلى أن باراك وميرتس يحصلان معاً على 9 - 11 مقعداً، إلا أن توازن القوى بين اليمين واليسار في إسرائيل لم يتغير عما كان عليه في الانتخابات الأخيرة، التي جرت في 9 أبريل (نيسان) الماضي. ففي حين يوجد اليوم 65 نائباً ينتمون إلى اليمين واليمين المتطرف، مقابل 55 نائباً للوسط واليسار والعرب، فإن نتائج الاستطلاعات الأربعة الأخيرة التي نشرت أمس، تشير إلى أن اليمين سيحصل في الانتخابات المقبلة على 66 مقعداً مقابل 54 مقعداً لليسار والوسط والعرب. لكن «حزب اليهود الروس» (إسرائيل بيتنا) بقيادة أفيغدور ليبرمان، الذي يعتبر من صلب اليمين، قرر التمرد على بنيامين نتنياهو، واقترح حكومة وحدة تضم «الليكود» و«حزب الجنرالات» بقيادة بيني غانتس.
وبسبب هذا الموقف، تشير الاستطلاعات إلى أن ليبرمان يضاعف قوته من 5 إلى 9 - 10 مقاعد، ويتحول إلى لسان الميزان والقوة الحاسمة لصالح من تكون رئاسة الحكومة.
10:21 دقيقه
باراك يقيم تحالفاً أولياً في اليسار ويرى «فرصة حقيقية لإسقاط نتنياهو»
https://aawsat.com/home/article/1831391/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%89-%C2%AB%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88%C2%BB
باراك يقيم تحالفاً أولياً في اليسار ويرى «فرصة حقيقية لإسقاط نتنياهو»
3 أحزاب عربية تتفق على الوحدة خطوة أخرى نحو إعادة تشكيل «القائمة المشتركة»
أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة
- تل أبيب: نظير مجلي
- تل أبيب: نظير مجلي
باراك يقيم تحالفاً أولياً في اليسار ويرى «فرصة حقيقية لإسقاط نتنياهو»
أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





