أمير المدينة: توجيهات خادم الحرمين تشدد على توفير الأمن والهدوء للحجاج

التقى رؤساء بعثات الحج الرسمية العربية والإسلامية ... ووصول أكثر من 735 حاجاً الى السعودية

الأمير فيصل بن سلمان خلال لقائه رؤساء ومسؤولي بعثات الحج العربية والإسلامية (واس)
الأمير فيصل بن سلمان خلال لقائه رؤساء ومسؤولي بعثات الحج العربية والإسلامية (واس)
TT

أمير المدينة: توجيهات خادم الحرمين تشدد على توفير الأمن والهدوء للحجاج

الأمير فيصل بن سلمان خلال لقائه رؤساء ومسؤولي بعثات الحج العربية والإسلامية (واس)
الأمير فيصل بن سلمان خلال لقائه رؤساء ومسؤولي بعثات الحج العربية والإسلامية (واس)

أكد الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمنطقة، أن بلاده، دأبت منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - على الاهتمام بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وأنها لم تدخر جهداً أو مالاً أو علماً أو خبرة، في سبيل تيسير الحج والعمرة والزيارة، وتهيئة جميع الخدمات لضمان راحة وطمأنينة وأمن حجاج بيت الله الحرام ليؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة، مؤكداً أن السعودية تواصل مسيرتها في التحديث والتطوير وتوفير أحدث التقنيات للعناية بمنظومة الحج والعمرة.
وقال الأمير فيصل: «إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وجّه بالتيسير على ضيوف الرحمن والحرص على توفير الأمن والاستقرار والهدوء لهم، ليتمكنوا من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، وتلك مهمة نتشرف بها ونحمد الله أن هيأنا للقيام بها».
جاءت تأكيدات الأمير فيصل بن سلمان، لدى لقائه رؤساء بعثات الحج الرسمية من الدول العربية والجاليات الإسلامية لهذا العام، حيث رحب باسمه وباسم العاملين في القطاعات الخدماتية كافة، وبالنيابة عن أهالي طيبة الطيبة، بضيوف الرحمن الذين جاءوا من مختلف بلاد العالم لأداء شعائر فريضة الحج، والسلام على خير الأنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم.
من جهته، أشاد الشيخ علي الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، في كلمة خلال الحفل، بما توليه الحكومة السعودية من عناية ورعاية بالمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، من خلال تشييد المشاريع العملاقة فيهما لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين من الحجاج والمعتمرين.
ودعا الشيخ الحذيفي الحجاج، إلى الالتزام بالأخلاق الدينية وجعل النفوس تستشعر مراقبة الله تعالى، واستثمار هذه الأيام المباركة، مستدلاً بعدد من الأحاديث النبوية الشريفة.
من جانبه، أكد محمد البيجاوي، وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة، أن الاستعدادات المبكرة لموسم الحج والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة كان لها الأثر الإيجابي في الارتقاء بالخدمات للحجاج زوار المسجد النبوي.
من جانب آخر، ووفقاً لإحصائية أصدرتها المديرية العامة للجوازات، فقد بلغ عدد الحجاج القادمين لأداء مناسك الحج من الخارج عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية، منذ بدء القدوم وحتى نهاية أول من أمس (الثلاثاء)، أكثر من 733 ألف حاج وحاجة.
وأوضحت المديرية، أن عدد الحجاج القادمين عن طريق الجو بلغ 705.360 حاجاً، في حين قدم عن طريق البر 19.025 حاجاً، وعبر البحر 9.121 حاجاً، وذلك بزيادة (71.466) حاجاً عن عدد القادمين للفترة نفسها من العام الماضي بنسبة 11 في المائة.
بينما أكدت وزارة الصحة السعودية، أنها لم تسجل حتى «كتابة هذا الخبر» أي حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج القادمين، والوضع الصحي مطمئن.
وقالت الوزارة، إنها تركز في مقدم أولوياتها على النواحي الوقائية للحجاج، وتتابع المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على الوضع الصحي عالمياً، بالتعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، مثل مراكز مراقبة الأمراض الدولية، وأوضحت أنها قدمت خدماتها الصحية والوقائية لقرابة 300 ألف حاج من القادمين لأداء الفريضة هذا الموسم.
من جهته، نوّه رئيس مكتب شؤون حجاج تركيا، رمزي بيرجان، بما قدمته وتقدمه السعودية من خدمات جليلة وإمكانات هائلة لخدمة الحجاج وراحتهم.
وأكد أنه والقائمين على شؤون حجاج تركيا، يقدرون جميع الجهود المبذولة من الجهات المعنية بشؤون الحج والحجاج في المملكة، الذين يحرصون على الالتقاء بهم للتشاور والتباحث المستمر للوصول بالخدمات المقدمة للحاج إلى أفضل المستويات.
جاء ذلك ضمن تصريح للمسؤول التركي، بعد لقائه المطوف طارق عنقاوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا، وقد أشاد في الوقت ذاته، بما تقوم به وزارة الحج والعمرة والمؤسسة من أعمال، وما يقدمونه للحجاج من خدمات وتسهيلات ليؤدوا مناسكهم في يسر وسهولة وأمان.



محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

استعرضت اللجنة الدائمة للحج والعمرة، الأربعاء، جاهزية خطط الجهات ومؤشرات الاستعدادات لحج هذا العام، وذلك خلال اجتماعها برئاسة الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الذي حثَّ الجميع على مضاعفة الجهود وتعزيز التكامل استعداداً للموسم.

جاء الاجتماع بتوجيه من الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة، حيث تناول العديد من الموضوعات ذات العلاقة، واطّلع على الفرضيات التي جرى تنفيذها والمخطط لها لضمان أعلى درجات الجاهزية لموسم الحج.

استعرض اجتماع اللجنة عدداً من الموضوعات المتعلقة بشؤون العمرة والحج (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وقدَّم الأمير سعود بن مشعل شكره وتقديره لجميع الجهات العاملة في موسم عمرة شهر رمضان على جهودها، مشيراً إلى ما وفَّرته القيادة السعودية من إمكانات مادية وبشرية أسهمت في نجاح الخطط التشغيلية الرامية للتسهيل على قاصدي المسجد الحرام.

وتخلَّل الاجتماع استعراض نتائج جهود الجهات خلال رمضان، التي شملت خدمات النقل والخدمات الإسعافية والصحية، حيث لم يتم رصد أي أوبئة أو حوادث، بالإضافة إلى الأعمال المنفَّذة في مرحلة مغادرة المعتمرين عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي، والانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لمشروع تطوير وتحسين مجمع صالات الحج والعمرة.

من جانب آخر، رأس الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة بإمارة المنطقة، اجتماع اللجنة، بحضور نائبه الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز، حيث استعرض استعدادات وترتيبات الجهات الحكومية ذات العلاقة لموسم الحج.

استعراض استعدادات وترتيبات الجهات الحكومية في المدينة المنورة لموسم الحج المقبل (إمارة منطقة المدينة)

وهنأ أمير المدينة المنورة الجهات كافة بمناسبة نجاح أعمال موسم العمرة والزيارة خلال شهر رمضان، مشيداً بالجهود المبذولة في تنفيذ الخطط التشغيلية خلاله، التي أسهمت في تمكين الزوار من أداء عباداتهم وزياراتهم في أجواء مفعمة بالسكينة والطمأنينة.

وأوضح الأمير سلمان بن سلطان أن ما تحقق من نجاحات يعكس جانباً من العناية الفائقة والدعم المتواصل اللذين توليهما القيادة للحرمين الشريفين وقاصديهما، وتسخير جميع الإمكانات والطاقات لخدمة ضيوف الرحمن، مشيراً إلى دعم ومتابعة الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، للارتقاء بمنظومة الخدمات المقدمة، بما يُمكِّن المعتمرين والزوار من أداء عباداتهم وزياراتهم في أجواء يسودها الأمن والأمان.

وأكد أمير المدينة المنورة أهمية جاهزية الجهات الحكومية والخدمية والتطوعية كافة خلال موسم الحج المقبل، والعمل على تفعيل الخطط الاستباقية ورفع مستوى التنسيق؛ لتعزيز منظومة المرافق والخدمات، بما يتواكب مع مستوى العناية والرعاية التي توليها الدولة لضيوف الرحمن.

الأمير سلمان بن سلطان دعا للعمل على تفعيل الخطط الاستباقية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات (إمارة المدينة المنورة)

وناقش الاجتماع عدة موضوعات مدرجة على جدول الأعمال، واتُّخذت التوصيات اللازمة التي من شأنها دعم جهود الجهات ذات العلاقة؛ لضمان تقديم أفضل الخدمات لزوار المسجد النبوي خلال موسم الحج.

إلى ذلك، اطَّلع الأمير سلمان بن سلطان، الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة رئيس لجنة برنامج خدمة ضيوف الرحمن، يرافقه المهندس محمد إسماعيل الرئيس التنفيذي للبرنامج، واطّلع على منصة لوحة بيانات إدارة مشاريع الحج، التي تُعنى بمتابعة جاهزية أعمال وخطط الموسم، بما يُعزِّز كفاءة التنسيق والتكامل بين الجهات ذات العلاقة.

واستعرض الربيعة مكونات لوحة البيانات، التي تُمكّن من متابعة التقدم في مسارات العمل بشكل مستمر، من خلال تحديثات دورية يومية، وتشمل متابعة خطط رفع الجاهزية ومؤشرات الأداء المرتبطة بها، وتقدم مشاريع المشاعر المقدسة، ومواءمة الخطط التشغيلية بين الجهات، إلى جانب الربط التقني مع قاعدة البيانات المركزية.

الأمير سلمان بن سلطان يطّلع على منصة لوحة بيانات إدارة مشاريع الحج (إمارة المدينة المنورة)

كما اطّلع أمير المدينة المنورة على منصة مؤشرات قطاع الحج والعمرة في المنطقة، التي تعرض بيانات وتحليلات الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، حيث تُسهم هذه المنصات في دعم اتخاذ القرار، عبر توفير بيانات آنية ودقيقة، بما يرفع كفاءة المتابعة، ويعزز جاهزية المنظومة لخدمة ضيوف الرحمن، في إطار العمل المؤسسي المتكامل الذي تشهده.