الأمير فيصل بن سلمان يدشن المرحلة الثانية للمدينة الصناعية في المدينة المنورة

الأمير فيصل بن سلمان والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة لدى تدشين المرحلة الثانية من المدينة الصناعية في المدينة المنورة أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة لدى تدشين المرحلة الثانية من المدينة الصناعية في المدينة المنورة أمس (واس)
TT

الأمير فيصل بن سلمان يدشن المرحلة الثانية للمدينة الصناعية في المدينة المنورة

الأمير فيصل بن سلمان والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة لدى تدشين المرحلة الثانية من المدينة الصناعية في المدينة المنورة أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة لدى تدشين المرحلة الثانية من المدينة الصناعية في المدينة المنورة أمس (واس)

دشن الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أمس؛ مشروع تطوير المرحلة الثانية من المدينة الصناعية بالمدينة المنورة، وذلك خلال الزيارة الميدانية التي قام بها للمدينة الصناعية، الواقعة بمحاذاة طريق الهجرة (17 كلم جنوب غربي المدينة المنورة)، بحضور وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن» الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ومدير عام الهيئة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، ومدير فرع وزارة التجارة والصناعة بالمدينة المنورة خالد بن علي قمقمجي، وعدد من رجال الأعمال والقطاعات التجارية والاقتصادية.
وفي مستهل الجولة الميدانية اطلع الأمير فيصل على عرض تقديمي عن المدينة الصناعية بالمدينة المنورة، وما تحويه من مصانع ومناطق خدمات صممت بأسلوب يتواءم مع احتياجات ومتطلبات المدن الصناعية الحديثة، ويعنى بالمحافظة على البيئة، والتركيز على الصناعة وتنويع المنتجات التي تلبي احتياجات المجتمع.
كما اطلع الأمير فيصل على عرض تقديمي عن أبرز ما تتضمنه المدينة الصناعية من مصانع ومرافق وحجم الإنجاز حاليا، كما استمع إلى شرح عن مجمل الحوافز التي تقدمها الهيئة السعودية للمدن الصناعية للمستثمرين.
وتضم المرحلة الثانية لمشروع تطوير المدينة الصناعية بالمدينة المنورة التي تم إنشاؤها بتكلفة بلغت نحو (36) مليون ريال، إطلاق عدد من المصانع الحديثة التي تم تشييدها وبدأت مرحلة الإنتاج، والتي شملت المصنع الوطني للمصاعد، الذي يعد أول مصنع للمصاعد في المملكة، إضافة إلى مصنع شركة شبكة المدينة للمنتجات الإسمنتية، ومصنع فاروس للزجاج السيكوريت، ومصنع طيبة للسجاد، حيث قص شريط افتتاح تلك المصانع، واطلع الأمير فيصل ومرافقوه على آلية عملها ونوعية المنتجات التي تقدمها.
وتقع المدينة الصناعية بالمدينة المنورة على مساحة تقدر بنحو (10) ملايين متر مربع، خصصت بها مساحات لإنشاء 210 مصانع في مسارات متعددة، فيما تخطط «مدن» للاستفادة من مساحة إضافية قدرها (20) مليون متر مربع، تضاف للمساحة الحالية للمشروع الصناعي الرائد بمنطقة المدينة المنورة، إضافة إلى إقامة مدينة سكنية متكاملة الخدمات. وتقام المدينة الصناعية بالمدينة المنورة على ثلاث مراحل: تشمل المرحلة الأولى إقامة (منطقة للصناعات الغذائية والأدوية والورق) على مساحة إجمالية تقدر بنحو (631.200 متر)، وتضم مساحات لإقامة 74 مصنعا، من بينها 8 مصانع تم افتتاحها، فيما يجري تشييد 66 مصنعا، كما تضم المرحلة الثانية للمدينة الصناعية (منطقة للصناعات المتعددة) على مساحة تبلغ (1.661.882) متر مربع، جرى تشييد 32 مصنعا من أصل (110) مصانع مقررة في ذات المنطقة، فيما تضم المرحلة الثالثة مساحة مخصصة للمناطق التي يصعب تطويرها بمساحة قدرها (1.6) مليون متر مربع، وتتضمن إقامة 26 مصنعا فيها.



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.