السيسي: استطعنا محاصرة الإرهاب ودحر بؤر التطرف

السيسي: استطعنا محاصرة الإرهاب ودحر بؤر التطرف

الثلاثاء - 20 ذو القعدة 1440 هـ - 23 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14847]
القاهرة: «الشرق الأوسط»
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن خطر الإرهاب يأتي على رأس ما واجهته بلاده من تحديات خلال السنوات الماضية. وقال السيسي، في كلمة أمس بمناسبة تخرج دفعات من الكليات العسكرية والاحتفال بذكرى ثورة «23 يوليو» 1952، إن «خطر الإرهاب البغيض كان على رأس ما واجهناه من تحديات على مدار السنوات الماضية، لكن بفضل تضحيات رجال جيش مصر العظيم، ورجال شرطتها الباسلة، استطعنا محاصرته، وتدمير بنيته التحتية، ودحر بؤر التطرف التي تنطلق منها العناصر الإرهابية لتنفيذ مخططاتها الإجرامية».
وتشهد مصر منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، عام 2013، هجمات إرهابية تستهدف بصورة أساسية قوات الجيش والشرطة، أسفرت عن مقتل المئات. وتنحصر معظم تلك الهجمات في شمال شبه جزيرة سيناء، إلا أن بعضها طال العاصمة القاهرة ومدناً أخرى.
ولفت السيسي إلى أن «مصر كانت سباقة في التحذير من هذا الخطر، وطالبنا المجتمع الدولي بالتكاتف لحماية الإنسانية من شروره... والقضاء على مسبباته».
وأكد السيسي أن شعب مصر أثبت أن لديه من قوة الإرادة والصلابة ما يكفي للمضي دائماً للأمام، متخطياً في كل مرحلة تاريخية مرت بمصر جميع الصعاب والتحديات، مشدداً على الاستمرار في العمل على الإصلاح والتطوير إدراكاً لضرورة مواجهة الأزمات التي طال أمدها.
وأضاف: «اعتمدنا خطة طموحة للإصلاح الاقتصادي الشامل، ترتكز بالأساس على إعادة بناء الاقتصاد الوطني، ليصبح قائماً على الإنتاج، وجاذباً للاستثمارات، ويعظم الاستفادة من طاقات الشباب في خدمة الوطن».
وعن «ثورة يوليو» عام 1952 التي أسست النظام الجمهوري، أكد السيسي أنها «استطاعت تغيير وجه الحياة في مصر على نحو جذري، وقدمت لشعبها كثيراً من الإنجازات الضخمة، وأحدثت تحولاً عميقاً في تاريخ مصر المعاصر، أنهى مرحلة ومهد الطريق أمام مرحلة جديدة دعمت من قدرة الوطن على مواصلة مسيرة البناء والتقدم».
وقال السيسي إن «هذه الثورة العظيمة لم يقتصر تأثيرها على الداخل المصري فحسب، بل امتدت آثارها وصداها إلى جميع الشعوب الأخرى التي كانت تتطلع إلى الحرية والاستقلال. فقد شهد العالم انحسار موجة الاستعمار، لتبدأ مرحلة ميلاد وتكوين التكتلات الدولية لدول العالم الثالث، لتسيطر تلك الدول على مقدراتها وثرواتها الطبيعية، وتتجه إلى تنمية كوادرها البشرية، بما يتناسب مع التحديات المتزايدة والمتجددة».
وأضاف: «إننا ننظر إلى واقعنا الراهن باعتباره حلقة جديدة من حلقات هذا التاريخ المتصل، نرصد الظواهر المتغيرة والتحديات المتجددة، ونحاول بكل ما أوتينا من قوة وجهد أن نبني وننمي، لنغير هذا الواقع إلى الأفضل على نحو نرضاه ونفتخر به، ويليق بمصر، ملتزمين في وجداننا بالأهداف العليا بأن تكون مصر قادرة على توفير حياة أفضل لأبنائها ولأجيالها القادمة، محافظين في ذلك على ثوابت تجربتنا الوطنية والتزاماتنا القومية، ومدركين لمتغيرات العصر المتسارعة وشواغله الجديدة».
مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة