وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي: نتبنى رشدا تنمويا يحقق تنمية مستدامة وشاملة

د. الجاسر: توجهنا لتعزيز المعرفة محددا رئيسا للإنتاجية والتنمية

الدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط
الدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط
TT

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي: نتبنى رشدا تنمويا يحقق تنمية مستدامة وشاملة

الدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط
الدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي تبني حكومة بلاده رشدا تنمويا لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة ترتقي بمستويات المعيشة ونوعية الحياة للمواطنين، مشيرا إلى أن المعرفة المحدد الرئيس للإنتاجية والتنمية.
ووفق الدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط، فإن هذا النهج يستند إلى هيكل اقتصادي متنوع، ودور فاعل للقطاع الخاص، وكفاءة متنامية في استخدام الموارد الاقتصادية، ترتقي بالإنتاجية، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك لدى تعليق الجاسر على إقرار مجلس الوزراء، في جلسة أمس، الأهداف العامة لخطة التنمية الـ10، مؤكدا أن المملكة حققت، عبر خطط التنمية المتعاقبة، منجزات مشهودة، مبينا أنها تولي اهتماما خاصا بتسريع خطى التحول نحو اقتصاد المعرفة ومجتمع المعرفة.
وشدد الجاسر على أن ذلك خيار استراتيجي نحو التنمية المستدامة المعتمدة على التقنية والابتكار، مبينا أن توجه المملكة متوّج بحجم الإنفاق الهائل في السنوات الأخيرة على التعليم والتدريب، انطلاقا من الإيمان بأن مخرجات العملية التعليمية والتدريبية أهم أسس ومرتكزات نجاح الاقتصاد القائم على المعرفة. وأوضح وزير الاقتصاد والتخطيط أن الأهداف العامة للخطة، وسياساتها، وآلياتها التنفيذية، تنطلق في توجهاتها التنموية من المبادئ والثوابت التي تنتهجها المملكة لتحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي في مقدمة ذلك (وفق الجاسر) المحافظة على تعاليم الشريعة الإسلامية وقيمها السمحة، وترسيخ هوية المملكة العربية والإسلامية، وتعزيز الوحدة الوطنية والأمن الوطني الشامل، مشيرا إلى مراعاة أبعاد التنمية الاجتماعية، والاقتصادية، والتنظيمية، بما يكفل تحقيق التنمية المتوازنة في المملكة، على حد تعبيره. ولفت الجاسر إلى أن البعد الاجتماعي يتمثل في الاستثمار الأمثل للموارد السكانية، ورفع مستوى المعيشة، وتحسين نوعية الحياة لجميع فئات المجتمع، برفع كفاءة وجودة الخدمات الأساسية، والتعليمية، والصحية، والخدمات البلدية، وغيرها. كما تتصل بشكل مباشر بتنمية الموارد البشرية، ورفع إنتاجيتها، وتوسيع خياراتها في اكتساب المعارف، والمهارات، والخبرات، وتطوير قدرات الشباب الريادية والمعرفية والبدنية، ورفع كفاءاتهم، وتمكين المرأة، وزيادة إسهامها في مجالات التنمية المختلفة.
وأضاف إلى ذلك تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، ورعاية الأسرة والطفل، وتوفير فرص العمل الملائمة والكافية للعمالة الوطنية، وتيسير حصول المواطنين على السكن الملائم، وفق برامج وخيارات متنوعة تلبي الاحتياج، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة ذات الجودة العالية لجميع السكان، وتيسير الحصول عليها.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح الجاسر أنه يركز على تطوير هيكل الاقتصاد الوطني، وتحسين إنتاجيته، والارتقاء بالمهارات والقدرات الإنتاجية للعمالة الوطنية، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة وأساليب الإنتاج المتطورة، لزيادة المحتوى التقني للمنتجات الوطنية، وتحسين تنافسيتها محليا وعالميا.
ونوه بأن البُعد الاقتصادي للخطة يهتم بتحقيق مزيد من التكيف الهيكلي عبر تعزيز دور قوى السوق في تحديد أسعار السلع والخدمات، وتخصيص الموارد لاستخداماتها المختلفة، كما شملت أهداف الخطة تعميق التنوع الاقتصادي بأبعاده المختلفة، والتحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. كما يهتم بتوسيع الطاقة الاستيعابية للاقتصاد الوطني، وتعزيز نموه واستقراره وقدراته التنافسية، ورفع مستوى الإنتاجية للقطاعين العام والخاص، ورفع القيمة المضافة للموارد الطبيعية في الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادرها، وضمان استدامتها، وتطوير قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وزيادة إسهامات القطاع الخاص في تحقيق الأهداف التنموية.
وأقر الجاسر بأن التحدي الأكبر أمام الجميع هو الامتثال لتوجيهات القيادة، في الحرص على حسن وكفاءة تنفيذ البرامج والمشاريع الإنمائية، التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطن وتحقيق رفاهيته، لافتا إلى أن المشروعات العملاقة التي سيجري الإعلان عنها تباعا، ستغطي كل أرجاء الوطن، حيث تمثل معالم بارزة على طريق التنمية المستدامة والمتوازنة والتنوع الاقتصادي، مبينا أن ذلك سيفضي إلى بلوغ المستوى المنشود لحياة أكثر تقدما ورفاهية للمواطن الذي هو محور التنمية وهدفها.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.