السعودية وكوريا الجنوبية تعززان تعاونهما في ريادة الأعمال ودعم المنشآت الصغيرة

صندوق المئوية يوقع اتفاقية تعاون لنقل نموذجه التقني إلى سيول

د. عبد العزيز المطيري مدير عام صندوق المئوية ومايكل لي رئيس مجلس إدارة شباب الأعمال الكورية الجنوبية بعد توقيع الاتفاقية («الشرق الأوسط»)
د. عبد العزيز المطيري مدير عام صندوق المئوية ومايكل لي رئيس مجلس إدارة شباب الأعمال الكورية الجنوبية بعد توقيع الاتفاقية («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية وكوريا الجنوبية تعززان تعاونهما في ريادة الأعمال ودعم المنشآت الصغيرة

د. عبد العزيز المطيري مدير عام صندوق المئوية ومايكل لي رئيس مجلس إدارة شباب الأعمال الكورية الجنوبية بعد توقيع الاتفاقية («الشرق الأوسط»)
د. عبد العزيز المطيري مدير عام صندوق المئوية ومايكل لي رئيس مجلس إدارة شباب الأعمال الكورية الجنوبية بعد توقيع الاتفاقية («الشرق الأوسط»)

أفصح مدير عام صندوق المئوية السعودي، لـ«الشرق الأوسط»، عن خطط يتجه من خلالها الصندوق نحو تعزيز التعاون بين الرياض وبعض عواصم الدول المتقدمة، في مجال تبادل المعلومات ونقل التجارب والتقنية، دعما للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وفي غضون ذلك، وقّع صندوق المئوية، أول من أمس، في العاصمة الكورية سيول، اتفاقية تعاون مشترك بينه وبين منظمة شباب الأعمال في كوريا الجنوبية، بهدف نقل تجربة الصندوق ونظامه التقني.
وتهدف الاتفاقية (أيضا) إلى تبادل المعلومات والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الطرفين، من أجل إتاحة المعلومات والاستشارات لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وأكد الدكتور عبد العزيز المطيري مدير عام صندوق المئوية، أن هذه الاتفاقية، تؤطر لشكل جديد من أشكال التعاون بين الرياض وسيول، لتعزيز تعاونهما في مجال ريادة الأعمال ودعم المنشآت الصغيرة، فضلا عن استكشاف فرص مشروعات جديدة.
ونوّه بأن مفهوم مشروعات الأعمال الصغيرة وحاضناتها يأخذ بعدا دوليا واهتماما من جهات الاختصاص ورجال الأعمال، مبينا أن الاتفاقية الموقعة ستعزز التسويق لأصحاب المشروعات في البلدين.
وأوضح المطيري أن الاتفاقية (أيضا) معنية، في المقام الأول، بخلق فرص للتعاون بين البلدين، إضافة إلى تبادل الزيارات بين رواد الأعمال، ونقل خبراتهم في تجاوز العقبات التي واجهتهم أثناء بناء مشروعاتهم.
ولفت إلى أن هذه الاتفاقية، تعنى كذلك بدعم رواد الأعمال ومساعدتهم على استكشاف فرص مشروعات جديدة، والاستفادة منها، ومن ثم التعرف على متطلباتها، لمواجهة التحديات المستقبلية التي قد تعوق استمرارها، خاصة فيما يتعلق بمجالات ريادة الأعمال.
كما تهدف الاتفاقية (أيضا) للمساهمة في نشر أفكار مشروعات نوعية جديدة وتعزيز جهود التنمية المستدامة في آسيا، مشيرا إلى أن صندوق المئوية يهتم بنشر ثقافة العمل الحر الناجح، من خلال تقديم التجارب المبتكرة والأفكار الجديدة في عالم ريادة الأعمال، وذلك بهدف إثراء الخبرات وصقل المواهب القيادية لشباب الأعمال.
من جانبه، أكد مايكل لي رئيس مجلس إدارة شباب الأعمال الكورية الجنوبية، خلال التوقيع، أهمية تجربة صندوق المئوية غير الربحية في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وعدّها نموذجا ناجحا وقابلا للتطبيق في كل أنحاء العالم، لكونه أحد أبرز النماذج العلمية التي أثبتت نجاحها.
وقال مايكل لي: «إنني شديد الحرص على دراسة نموذج عمل الصندوق بتوسيع وتبادل الخبرات معه، للبدء في نقل نموذجه لتطبيقه في كوريا الجنوبية بوصفه تجربة رائدة تستحق التقدير».
وفي هذا الإطار، أوضح المدير العام لصندوق المئوية أن الاتفاقيات الخاصة بالتعاون بين المنظمات غير الربحية، ونقل الخبرات، تُعد إضافة جيدة للطرفين لتبادل الخبرة ونشر التجربة بما يخدم رواد الأعمال ويخلق فرصا لمشروعات جديدة، لافتا إلى أن الصندوق حقق الكثير من النجاحات والإنجازات التي كان آخرها حصوله على جائزة أفضل بيئة عمل.
وأضاف المطيري أن البرامج التي يسير عليها الصندوق مصمَّمة بطريقة علمية دقيقة، بحيث تكون قابلة للتنفيذ، وهو ما جعلها محط أنظار العالم، حيث جاءت كثير من الطلبات لتنفيذ واستيراد هذه البرامج والاستراتيجيات والتقنيات التي يعمل بها الصندوق.



لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.


بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
TT

بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، إن الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وورش، مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، سيراقب عن كثب لضمان عدم وجود «عدم توافق زمني» بين التوظيف والإنتاجية، في ظل التطورات السريعة بمجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح بيسنت، في حديثه عبر الفيديو، خلال فعالية استضافها بنك الاستثمار البرازيلي «بي تي جي باكتوال»، أن الولايات المتحدة ستحقق نمواً اقتصادياً متوسطاً قدره 4.1 في المائة في الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2025، وتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 6 في المائة هذا العام، دون احتساب التضخم.

وقال بيسنت إن طفرة الإنتاجية تاريخياً كانت مصحوبة بطفرة في التوظيف، وإن الاحتياطي الفيدرالي سيراقب ذلك عن كثب «للتأكد من عدم وجود تضارب في التوقيت».