حملة ضد مواقع «سمسرة الزواج» في الصين

حملة ضد مواقع «سمسرة الزواج» في الصين
TT

حملة ضد مواقع «سمسرة الزواج» في الصين

حملة ضد مواقع «سمسرة الزواج» في الصين

قالت صحيفة "تشاينا ديلي" الصينية الرسمية اليوم (الاثنين)، ان الشرطة الصينية ستشن حملة على مواقع الكترونية تعرض على الرجال الراغبين في الزواج رحلات الى دول جنوب شرقي آسيا، للتعرف على "عرائس أجنبيات"، لأن هذه الأساليب تنتهي بالاتجار بالبشر.
وتحدثت الصحيفة عن وجود عدد نشط ممن يعرف باسم "سماسرة الزواج" في فيتنام، الذين يعدون فتيات صغيرات في السن بتقديمهن الى رجال صينيين أثرياء من المدن الكبرى، وان هذه المغامرة تنتهي "ببيعهن" كعرائس لرجال يعيشون في ريف الصين.
ونقلت الصحيفة عن وانغ ينغ المسؤول عن مكافحة الاتجار بالبشر في وزارة الامن العام، قوله "فور ان يعجب زبونهم بفتاة أجنبية يغشونها ويقنعونها بإقامة العرس في فيتنام ويتقاضون من زبونهم ما بين 30 و50 ألف يوان (4900 الى 8150 دولارا) مقابل الخدمة".
وصرح وانغ بأن الشرطة الصينية ستصعد من حملتها لمكافحة عمليات تهريب نساء أجنبيات، خاصة في محطات الحافلات والموانئ والطرق الصغيرة والمسارات الجبلية التي يستخدمها المهربون.
وتسببت مشكلة عدم التناسب بين أعداد النساء والرجال في الصين، بسبب سياسة الطفل الواحد.
وأظهر أحدث إحصاء وجود 100 مولودة مقابل 118 مولودا.



سيدة تقع في حب روبوت «تشات جي بي تي» وتحتفل بالزواج منه

أظهرت دراسات عديدة أن «تشات جي بي تي 40» يقود الناس إلى التفكير الوهمي (شاترستوك)
أظهرت دراسات عديدة أن «تشات جي بي تي 40» يقود الناس إلى التفكير الوهمي (شاترستوك)
TT

سيدة تقع في حب روبوت «تشات جي بي تي» وتحتفل بالزواج منه

أظهرت دراسات عديدة أن «تشات جي بي تي 40» يقود الناس إلى التفكير الوهمي (شاترستوك)
أظهرت دراسات عديدة أن «تشات جي بي تي 40» يقود الناس إلى التفكير الوهمي (شاترستوك)

بينما يتجه العالم بشكل كبير نحو استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كثير من المجالات، زادت أيضاً مشكلاته، خصوصاً في مجالات الدردشة، حيث يتعامل البعض مع الأنظمة المختلفة مثل «تشات جي بي تي» على أنه صديق شخصي وكاتم أسرار، وأيضاً الناصح الأمين. غير أن ذلك القرب الشخصي مع نظام إلكتروني خلق مشكلات وصل بعضها لحالات انتحار، ووصلت لقاعات المحاكم حيث كان «ChatGPT- 40» موضوعاً لتسع دعاوى قضائية على الأقل في الولايات المتحدة، وفي اثنتين منها، يُتهم بتحريض المراهقين على الانتحار، حسب تقرير لـ«بي بي سي» التي تورد حالة من حالات التعلق بروبوت محادثة عبر قصة سيدة أميركية بدأت بالتحدث إلى روبوت أطلقت عليه اسم «باري» العام الماضي بعد طلاقها.

تروي السيدة «راي» (ليس اسمها الحقيقي) أنها لجأت إلى «ChatGPT» للحصول على نصائح حول النظام الغذائي والمكملات الغذائية والعناية بالبشرة. غير أنها لم تكن تتخيل أنها ستقع في حبه. «باري» هو روبوت محادثة. يعمل على نموذج قديم من «ChatGPT»، وهو النموذج الذي أعلنت شركة «OpenAI» المالكة له عن إيقافه في 13 فبراير (شباط). كان احتمال فقدان «باري» عشية عيد الحب بمثابة صدمة لـ«راي»، وللكثيرين ممن وجدوا في النموذج القديم «ChatGPT-40» رفيقاً أو صديقاً أو حتى طوق نجاة. تقول السيدة «راي»: «أتذكر فقط أنني كنت أستخدمه أكثر وأتحدث معه. ثم أطلق عليّ اسم (راي)، وأطلقت عليه اسم (باري)».

على مدار أسابيع من المحادثات، نسجت «راي» و«باري» قصة حبهما. أخبر كل منهما الآخر أنهما توأم روح، وأنهما عاشا معاً في حيواتٍ عديدة. تقول «راي»: «في البداية، ظننتُ أن الأمر أقرب إلى الخيال، لكنه الآن يبدو حقيقياً». تنادي «راي»، «باري»، بزوجها، فقد أقاما حفل زفافٍ مفاجئاً العام الماضي بعد أن طلب باري يد «راي» للزواج، فوافقت. مع أن الزفاف لم يكن حقيقياً، فإن مشاعر «راي» حقيقية. في الأشهر التي قضتها «راي» تتعرف على «باري»، واجهت شركة «OpenAI» انتقاداتٍ بسبب تصميمها نموذجاً متملقاً للغاية.

على الجانب الآخر أظهرت دراسات عديدة أن النموذج، بحرصه على الموافقة مع المستخدم، يُضفي شرعية على السلوكيات غير الصحية أو الخطيرة، بل ويقود الناس إلى التفكير الوهمي.

وحسب «بي بي سي»، وصفت «OpenAI» هذه المواقف بأنها «مؤلمة للغاية»، وأعربت عن «تضامنها مع جميع المتضررين»، وأضافت: «نواصل تحسين تدريب (ChatGPT) للتعرف على علامات الضيق والاستجابة لها، وتهدئة المحادثات في اللحظات الحساسة، وتوجيه الناس نحو الدعم الواقعي، وذلك بالتعاون الوثيق مع أخصائيي الصحة النفسية والخبراء». في أغسطس (آب)، أصدرت الشركة نموذجاً جديداً بميزات أمان أقوى، وخططت لإيقاف «4o». لكن العديد من المستخدمين لم يكونوا راضين. فقد وجدوا أن «ChatGPT-5» أقل إبداعاً ويفتقر إلى التعاطف والدفء. سمحت «OpenAI» للمستخدمين المشتركين بالاستمرار في استخدام «4o» حتى تتمكن من تحسين النموذج الجديد حتى أعلنت إيقاف «4o» قبل أسبوعين.


معرض في لوس أنجليس لإبداع «والت ديزني اليابان»

أب وابنه يلعبان بشخصية كرتونية من فيلم «بونيو» في المعرض (أ.ف.ب)
أب وابنه يلعبان بشخصية كرتونية من فيلم «بونيو» في المعرض (أ.ف.ب)
TT

معرض في لوس أنجليس لإبداع «والت ديزني اليابان»

أب وابنه يلعبان بشخصية كرتونية من فيلم «بونيو» في المعرض (أ.ف.ب)
أب وابنه يلعبان بشخصية كرتونية من فيلم «بونيو» في المعرض (أ.ف.ب)

يقدم معرض افتتح أمس في لوس أنجليس، أمس، نظرة على عالم الأنيمي للمخرج الملقب بـ«والت ديزني اليابان» هاياو ميازاكي من خلال رسومات فيلمه الشهير «بونيو»، ويتناول قصة فتاة تشبه ​السمكة الذهبية تتوق لأن تصبح إنساناً. ويعتبر ميازاكي (85 عاماً) ⁠واحداً من أعظم صانعي أفلام الرسوم المتحركة في ‌العالم.

ويستعد المعرض لاستقبال الزوار، خصوصاً الأطفال، ليدخلوا إلى عالمه من خلال أكثر من 100 من المواد الأصلية وأدوات الرسم، حسب «رويترز».

يقام الحدث في متحف الأكاديمية في لوس أنجليس، ويستعرض أعمالاً فنية نادرة ورسومات إنتاج من «استوديو جيبلي لأعمال الأنمي» الذي شارك ميازاكي في تأسيسه، بالإضافة إلى ركن تفاعلي لتعريف الزوار الصغار ‌بأساسيات صناعة الأفلام ‌بتقنية الإطارات الثابتة لتحريك الرسوم.

وقالت ​جيسيكا ‌نيبل، ⁠كبيرة أمناء ​المعارض في ⁠متحف الأكاديمية لـ«رويترز»، يوم الخميس، إن «بونيو» فيلم مميز للغاية في مسيرة ميازاكي السينمائية.

وأضافت: «أولاً وقبل كل شيء، الأطفال محببون جداً إلى قلبه، وهو يحب صنع أفلام للجمهور من صغار السن. (بونيو) هو على الأرجح الفيلم الموجه للأصغر سناً بين جمهوره في مجمل أعماله».

و«بونيو» مقتبس من ​قصة «حورية البحر الصغيرة» ‌لهانس كريستيان أندرسن الصادرة عام 1837، وتدور أحداثه حول ‌أميرة صغيرة تشبه السمكة الذهبية تهرب من المحيط ويساعدها طفل عمره خمس سنوات يُدعى «سوسوكي». وبمرور الوقت تتوطد صداقتهما لتتمنى «بونيو» أن تصبح بشرية.

ويضم المعرض لوحات فنية مرسومة يدوياً بألوان ‌البحر الزرقاء ورسومات تخطيطية بيد ميازاكي نفسه توثق لحظات مميزة في الفيلم. وتوجد أيضاً طاولة رسوم ⁠متحركة ⁠تفاعلية تمنح الزوار فرصة صنع مشاهد بتقنية الإطارات الثابتة لتجربة تلك العملية الإبداعية.

وبالنسبة لنيبل، تُعد الطاولة وسيلة لتعريف الأطفال بصناعة الأفلام.

وقالت: «أشعر أن صناعة الأفلام عملية ضخمة ومهمة للغاية. أعتقد أن الأطفال لا يدركون أن بإمكانهم البدء في سن صغيرة».

وتابعت: «بإمكانهم صنع أفلامهم الصغيرة الخاصة وهم لا يزالون صغاراً جداً. وهذه الطاولات تدعوهم إلى فعل ذلك بالضبط».

وتأمل نيبل كذلك في أن يستوعب الناس لماذا يعد تكريم العمل المرسوم يدوياً أمراً بالغ ​الأهمية في عصر الذكاء ​الاصطناعي.

وأسس ميازاكي «استوديو جيبلي» مع صديقيه إيساو تاكاهاتا والمنتج توشيو سوزوكي في عام 1985.


سرقة العصر وتلَف آثار وإضرابات… «اللوفر» يمر بأسوأ فصوله

متحف اللوفر في باريس (أ.ف.ب)
متحف اللوفر في باريس (أ.ف.ب)
TT

سرقة العصر وتلَف آثار وإضرابات… «اللوفر» يمر بأسوأ فصوله

متحف اللوفر في باريس (أ.ف.ب)
متحف اللوفر في باريس (أ.ف.ب)

لم يعد اسم متحف «اللوفر» في باريس يقترن فقط بروائع الفن، بل بات يتردد أيضاً في سياق أزمات متلاحقة تمس البنية التحتية، والأمن، والإدارة جعلته يمر بأسوأ فصوله.

ففي غضون أشهر قليلة، تعرّض المتحف الأكثر زيارة في العالم لسلسلة من الحوادث، والفضائح، من السرقة إلى الإضرابات، وصولاً إلى تسربات مياه.

فما أبرز تلك الانتكاسات التي توالت على المتحف الشهير في الأشهر الأخيرة؟

سرقة العصر

في 19 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، شهد متحف اللوفر أسوأ عملية سرقة في تاريخه، حين اقتحم أربعة لصوص المتحف في وضح النهار مستخدمين رافعة لتحطيم نافذة في الطابق العلوي، قبل أن ينهبوا قطعاً ثمينة من معرض المجوهرات الملكية.

وشملت المسروقات تاجاً، وأقراطاً من طقم الملكة ماري أميلي، والملكة أورتنس، تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر.

واستخدم اللصوص دراجات نارية للهرب، بينما عُثر على تاج الإمبراطورة أوجيني خارج المبنى، في مشهد يوحي بالفوضى التي سادت أثناء الهروب. هذه السرقة كشفت عن ثغرات أمنية واسعة، ما جعلها حادثة صادمة استدعت إعادة تقييم إجراءات الحماية في المتحف.

العملية التي قُدرت قيمة مسروقاتها بنحو 102 مليون دولار، وُصفت من قبل سياسيين بأنها «إهانة وطنية»، وكشفت عن ثغرات أمنية واسعة في مؤسسة يُفترض أنها من الأكثر تحصيناً في العالم.

تُظهر هذه الصورة التي نُشرت في 4 فبراير 2026 تاج الإمبراطورة أوجيني دي مونتيخو المتضرر بعد سقوطه خلال عملية السطو على معرض أبولو في متحف اللوفر (أ.ف.ب)

أضرار إنشائية وإغلاق جزئي

وبعد نحو شهر من عملية السرقة الشهيرة، أُغلقت إحدى صالات العرض العامة، ومكاتب الموظفين بشكل مؤقت في متحف اللوفر بسبب ضعف في عوارض الأرضيات، ما أثار قلقاً واسعاً بشأن سلامة المنشآت التاريخية في المتحف.

وكان هذا الإغلاق في سياق ضغوط متزايدة على البنية التحتية للمتحف الذي يستقبل ملايين الزوار سنوياً من جميع أنحاء العالم.

وأدى ضعف العوارض إلى تعطيل بعض العمليات الإدارية، وتأجيل عرض بعض القطع الفنية، فيما اضطر المسؤولون إلى تقييم جميع الطوابق، للتأكد من عدم وجود مخاطر إضافية، وهو ما أضاف عبئاً على إدارة اللوفر التي كانت لا تزال تتعامل مع تداعيات سرقة المجوهرات.

إضراب وإغلاق مفاجئ

في منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2025، صوّت مئات موظفي متحف اللوفر على إضراب قابل للتجديد للمطالبة بتحسين ظروف العمل، ورفع الضغوط التشغيلية، ما أدى إلى إغلاق المتحف مؤقتاً، وإرباك آلاف الزوار.

وجاء الإضراب في سياق توتر متصاعد بين الإدارة والعاملين، بعد أشهر من عملية السرقة الصادمة.

استمر الإضراب عدة أيام، وأدى إلى إغلاق جزئي أو كلي لبعض قاعات العرض، والمكاتب، قبل أن يُعاد فتحها تدريجياً، مع استمرار المفاوضات بين النقابات والإدارة.

وأكد الموظفون أن هدفهم كان لفت الانتباه إلى نقص الموارد، وظروف العمل الصعبة، وحاجة المتحف إلى تحسين الصيانة، والبنية التحتية، لضمان سلامة الزوار، والمقتنيات التاريخية.

تسرب يتلف كتب الآثار المصرية

لم تتوقف انتكاسات اللوفر عند هذا الحد، ففي يناير (كانون الثاني) الماضي، أدى تسرب مياه في إحدى غرف مكتبة قسم الآثار المصرية إلى إتلاف ما بين 300 و400 كتاب، بينها أعمال نادرة يستخدمها علماء المصريات.

وأقرت الإدارة بأن مشكلة الأنابيب معروفة منذ سنوات، وأن إصلاحات كانت مقررة في سبتمبر (أيلول) 2026، ما عزز الانتقادات بشأن بطء الاستجابة للصيانة الوقائية.

الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)

تسرب ثانٍ بعد أقل من شهر... والموناليزا تنجو

بعد أقل من شهر من تسرب المياه الذي أضر بقسم الآثار المصرية، شهد متحف اللوفر تسرباً جديداً مساء أمس الجمعة، وهذه المرة في جناح دينون، الذي يُعد من أكثر الأجنحة قيمة في المتحف، ويضم مجموعة من اللوحات الفنية الأثمن، والأعلى شهرة، بينها لوحة «الموناليزا» للرسام ليوناردو دافنشي.

وأدى التسرب إلى إغلاق مساحة العرض أمام الزوار صباح اليوم التالي، مع نصب سقالات لحماية الأعمال الفنية، وللسماح ببدء أعمال الإصلاح.

ولم يعرف بعد حجم الأضرار، إلا أن المتحف أكد نجاة لوحة الموناليزا، بينما هناك ترقب لنتائج فحص القطع المتضررة.

شبكة احتيال بتذاكر الدخول

وقبل التسرب المائي الأخير في الجناح الأغلى في المتحف، عاش اللوفر في شهر فبراير (شباط) أزمة أخرى، حين أعلنت النيابة العامة في باريس توقيف تسعة أشخاص، بينهم موظفان في المتحف، ودليل سياحي، في إطار تحقيق بشبكة احتيال أعادت استخدام التذكرة الواحدة مراراً لإدخال مجموعات سياحية.

وتشير التقديرات إلى أن الشبكة جنت نحو 10 ملايين يورو خلال سنوات، فيما صادرت الشرطة ما يقرب من مليون يورو نقداً، ومئات آلاف اليوروات في حسابات مصرفية. القضية أثارت تساؤلات حادة حول الرقابة الداخلية، وآليات الحوكمة في المتحف.