مجلس الأمن يطالب روسيا بالحد من الهجمات على المستشفيات بسوريا

مجلس الأمن يطالب روسيا بالحد من الهجمات على المستشفيات بسوريا

الجمعة - 16 ذو القعدة 1440 هـ - 19 يوليو 2019 مـ
أعضاء من الدفاع المدني يبحثون عن ضحايا أو ناجين بين أنقاض مبنى دمره القصف في جنوب محافظة إدلب السورية (أ.ف.ب)
نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»
حضّ أعضاء في مجلس الأمن الدولي، أمس (الخميس)، خلال اجتماع مغلق عقِد على عجل، روسيا على وضع حدّ للهجمات على المستشفيات في منطقة إدلب السورية، بحسب ما أعلن دبلوماسيون.
والاجتماع الذي عقد بطلب من الكويت وألمانيا وبلجيكا، يُضاف إلى اجتماعات عدة أخرى، نظمتها الدول الثلاث بدءاً من مايو (أيار) لمواجهة اشتداد المعارك في شمال غربي سوريا.
وقالت المصادر نفسها إن روسيا عارضت تبني بيان مشترك يدين الهجمات على المستشفيات.
وأعرب النص خصوصاً عن «قلق شديد» حيال قصف مستشفى معرة النعمان في 10 يوليو (تموز)، وهو يُعتبر أحد أكبر المؤسسات الطبية في المنطقة، وكان قد تم نشر إحداثياته.
ونفت روسيا مرة جديدة قصف منشآت مدنية.
وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا: «لقد قدّمتُ معلومات من وزارة الدّفاع» الروسيّة. وأضاف أن هناك «تحقيقاً أظهرَ أنه لم يحصل أي هجوم على 9 من المباني الـ11 التي يُزعم أنها تعرّضت للقصف في مايو».
وتابع: «المبنيان الآخران لحقت بهما أضرار جزئية، ولكن ليس بسبب القوات الجوية الروسية».
وبدا أن نظيرته البريطانية كارين بيرس لم تكن مقتنعة.
وقالت عقب الاجتماع: «يجب أن نركّز على التحقيق في مسألة قصف مستشفى معرة النعمان». وأضافت: «لدينا شكوكنا. لكن دعونا ننظر في الأمر بالشكل المناسب، ولنحصل على الردّ المناسب».
بدوره، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، في نهاية الاجتماع: «المذبحة يجب أن تتوقف».
وأضاف: «منذ الأول من يوليو، تعرّضت 6 مرافق طبية على الأقلّ، و5 مدارس، و3 محطات لمعالجة المياه، ومخبزان، وسيارة إسعاف لأضرار، أو دمرت» بسبب الغارات.
وكانت محافظة إدلب ومحيطها شهدت هدوءاً نسبياً بعد توقيع اتفاق روسي - تركي في سبتمبر (أيلول) 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل، لم يُستكمل تنفيذه، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير (شباط) قصفها، قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً.
وشهدت محافظة إدلب خلال الأسابيع الأخيرة أشدّ المعارك منذ توقيع الاتفاق.
ومنذ بدء التصعيد نهاية أبريل (نيسان)، قتل أكثر من 590 مدنياً جراء الغارات السورية والروسية، فيما قتل 45 مدنياً في قصف للفصائل المقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام القريبة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ودفع التصعيد أيضاً أكثر من 330 ألف شخص إلى النزوح من مناطقهم، وفق الأمم المتحدة، التي أحصت تعرّض أكثر من 25 مرفقاً طبياً للصف جوي منذ نهاية أبريل.
سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة