عجز ميزانية تركيا 14 مليار دولار في 6 أشهر

زيادة في البطالة وتراجع في صادرات قطاع السيارات

تشهد تركيا أزمة اقتصادية بسبب انهيار الليرة التركية التي فقدت 30% من قيمتها العام الماضي ونحو 10% خلال العام الجاري (رويترز)
تشهد تركيا أزمة اقتصادية بسبب انهيار الليرة التركية التي فقدت 30% من قيمتها العام الماضي ونحو 10% خلال العام الجاري (رويترز)
TT

عجز ميزانية تركيا 14 مليار دولار في 6 أشهر

تشهد تركيا أزمة اقتصادية بسبب انهيار الليرة التركية التي فقدت 30% من قيمتها العام الماضي ونحو 10% خلال العام الجاري (رويترز)
تشهد تركيا أزمة اقتصادية بسبب انهيار الليرة التركية التي فقدت 30% من قيمتها العام الماضي ونحو 10% خلال العام الجاري (رويترز)

سجلت الميزانية التركية عجزاً بقيمة 12.05 مليار ليرة (2.11 مليار دولار) في يونيو (حزيران) الماضي، حسب بيانات رسمية. وقالت وزارة الخزانة والمالية التركية، في بيان أمس (الثلاثاء)، إن الميزانية أظهرت عجزاً أولياً يستثني مدفوعات الفائدة بقيمة 7.7 مليار ليرة في يونيو الماضي.
وحسب الأرقام، بلغ عجز الميزانية 78.58 مليار ليرة (نحو 14 مليار دولار) في الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنةً مع 46.1 مليار ليرة في الفترة نفسها من 2018، وتتوقع الحكومة عجزاً قدره 80.6 مليار ليرة (نحو 16 مليار دولار) في نهاية 2019، بينما تجاوز العجز العام الماضي 27 مليار دولار.
في سياق موازٍ، كشفت بيانات رسمية، أمس، عن ارتفاع جديد في معدل البطالة في تركيا، ليسجل 13% في أبريل (نيسان) الماضي. وقالت هيئة الإحصاء التركية، في بيان، إن البطالة ارتفعت بنسبة 3.3% على أساس سنوي، حيث ارتفع عدد العاطلين عن العمل في المرحلة العمرية من 15 عاماً فأعلى بواقع 1.1 مليون شخص، ووصل إلى 4.2 مليون شخص في أبريل الماضي، على أساس سنوي. كما أظهرت البيانات الرسمية أن البطالة غير المرتبطة بالنشاط الزراعي ارتفعت بنسبة 3.6%، إلى 15% خلال الفترة ذاتها.
وأشارت هيئة الإحصاء التركية، في بيانها، إلى أن معدل البطالة بين صفوف الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاماً، قفز إلى 23.2%، بارتفاع بلغ 6.3% على أساس سنوي، بينما وصلت البطالة في الفئة العمرية من 15 إلى 64 عاماً إلى 13.3% بارتفاع نسبته 3.5%.
وكانت البطالة في تركيا قد سجلت 14.1% في مارس (آذار) الماضي، وبلغ عدد العاطلين عن العمل، في الفئة العمرية من 15 عاماً فأعلى، 4.54 مليون شخص. وزاد عدد العاطلين عن العمل في السوق التركية بنسبة 36.1%، أو 1.116 مليون شخص، في أبريل الماضي، مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2018.
وتشهد تركيا أزمة اقتصادية، بسبب انهيار الليرة التركية التي فقدت 30% من قيمتها العام الماضي، ونحو 10% خلال العام الجاري، ما أدى إلى تراجع في مختلف القطاعات.
ولفت البيان إلى بلوغ نسبة الأشخاص الذين يعملون دون أي ضمان اجتماعي يتعلق بالوظيفة الرئيسية 34.2%، بزيادة 0.9 نقطة مئوية في أبريل الماضي، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وبلغت نسبة العمالة غير المسجلة في القطاع غير الزراعي 23.1%، بزيادة قدرها 0.7 نقطة مئوية، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي. وانخفض عدد العاملين المعدل موسمياً بمقدار 74 ألف شخص في أبريل الماضي، إلى 28.4 مليون شخص مقارنةً بالعام الماضي.
وفي السياق، كشفت معطيات مؤسسة التشغيل التركية أن 874 ألفاً و470 شخصاً تقدموا بطلبات للحصول على إعانة بطالة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مايو (أيار) الماضيين، استحق منهم 459 ألفاً و77 شخصاً الحصول على هذه الإعانة.
وكان عدد المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة البطالة، خلال الفترة من يناير إلى أبريل الماضيين بلغ 716 ألفاً و535 شخصاً، وهو ما يعني زيادة تقدّر بـ158 ألف شخص خلال شهر واحد.
في الوقت ذاته، أعلن اتحاد مصنعي السيارات في تركيا أن إنتاج قطاع السيارات في البلاد انخفض 13% على أساس سنوي في الأشهر الستة الأولى من العام، إلى 735 ألفاً و62 سيارة. وتراجع إجمالي صادرات قطاع السيارات بنسبة 8% في هذه الفترة، ليبلغ 634 ألفاً و768 سيارة، مع انكماش صادرات سيارات الركوب بنسبة 9%.
وقال الاتحاد، في بيان أمس، إن إجمالي المبيعات المحلية للقطاع هبط 45% في النصف الأول من العام ليبلغ 200 ألف و901 سيارة، على الرغم من تخفيضات ضريبية نفّذتها الحكومة لتشجيع المشتريات.



تمويل ملياري لمشاريع في الذكاء الاصطناعي بالسعودية

الرئيس التنفيذي لـ«صندوق البنية التحتية الوطني» على هامش أعمال «دافوس» (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لـ«صندوق البنية التحتية الوطني» على هامش أعمال «دافوس» (الشرق الأوسط)
TT

تمويل ملياري لمشاريع في الذكاء الاصطناعي بالسعودية

الرئيس التنفيذي لـ«صندوق البنية التحتية الوطني» على هامش أعمال «دافوس» (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لـ«صندوق البنية التحتية الوطني» على هامش أعمال «دافوس» (الشرق الأوسط)

أعلن «صندوق البنية التحتية الوطني» (إنفرا) عن اتفاقية إطارية مع شركة «هيوماين»، المملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، لتقديم تمويل استراتيجي يصل إلى 1.2 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الشراكة، التي كُشف عنها خلال «منتدى دافوس»، إلى تطوير مراكز بيانات فائقة النطاق للذكاء الاصطناعي بقدرة 250 ميغاواط، تعتمد على وحدات معالجة رسومية متقدمة لدعم معالجة البيانات وتدريب النماذج محلياً وعالمياً.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ«إنفرا»، إسماعيل السلوم، لـ«الشرق الأوسط»، أن الصندوق يعمل على سد الفجوات التمويلية في المشروعات ذات الأثر الاستراتيجي التي قد لا تتناسب مع متطلبات البنوك التجارية التقليدية بسبب حجمها أو مخاطرها.

وتهدف الاتفاقية إلى تحويل البنية الرقمية إلى فئة أصول جاذبة للمستثمرين المؤسسيين، عبر إنشاء منصة استثمارية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تكون مرتكزة على الطرفين ومهيكلة بما يتيح مشاركة المستثمرين المؤسسيين المحليين والعالميين، دعماً لتوسيع استراتيجية «هيوماين» في هذا القطاع.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، طارق أمين، إلى أن هذا التعاون سيُمكّن الشركة من الاستجابة السريعة للطلب المتزايد على الحوسبة المتقدمة، مما يعزز مكانة المملكة باعتبارها مركزاً عالمياً للتقنيات الحديثة، بما يتماشى مع طموحات «رؤية 2030».


ترمب يشير لاقترابه من اختيار المرشح لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي»

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول (أرشيفية - رويترز)
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب يشير لاقترابه من اختيار المرشح لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي»

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول (أرشيفية - رويترز)
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول (أرشيفية - رويترز)

أشار الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب يوم الأربعاء إلى أنه اقترب من اختيار الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، مضيفا أنه يميل لفكرة الإبقاء على المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض ‌كيفن هاسيت ‌في منصبه ‌الحالي.

وقال ⁠في ​تصريح ‌لشبكة «سي.إن.بي.سي» في دافوس، عندما سُئل عن الشخص الذي سيحل محل جيروم باول الرئيس الحالي للبنك المركزي، «كنا قد وصلنا ⁠إلى ثلاثة اختيارات، وتقلصت الاختيارات ‌إلى اثنين حاليا. وربما ‍يمكنني أن ‍أخبركم بأننا وصلنا إلى ‍واحد في رأيي». وردا على سؤال حول هاسيت، قال ترمب «أود في الواقع أن ​أبقيه في مكانه. لا أريد أن أخسره».

وقال ترمب إن ⁠المرشحين الثلاثة كانوا جيدين، مضيفا أن ريك ريدر مسؤول استثمار السندات في بلاك روك كان «مثيرا للإعجاب للغاية» لدى مقابلته. والمرشحان الآخران اللذان ذكر ترمب وكبار مساعديه اسميهما هما عضو مجلس محافظي البنك المركزي كريستوفر والر ‌والعضو السابق كيفن وارش.


مصر: تراجع عجز الحساب الجاري 45 % خلال الربع الأول من العام المالي الجاري

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

مصر: تراجع عجز الحساب الجاري 45 % خلال الربع الأول من العام المالي الجاري

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

أعلن البنك المركزي المصري، الأربعاء، انخفاض عجز الحساب الجاري بمعدل 45.2 في المائة إلى 3.2 مليار دولار خلال الربع الأول من العام المالي الجاري 2025-2026 (الفترة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول 2025)، مقارنةً بعجز قدره 5.9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

وعزا البنك هذا الانخفاض إلى زيادة في تحويلات المصريين العاملين في الخارج، بنسبة 29.8 في المائة، خلال نفس الفترة إلى 10.8 مليار دولار، مقارنةً بـ8.3 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

تبدأ السنة المالية في مصر في شهر يوليو من كل عام.

وأفاد البنك بارتفاع إيرادات قناة السويس في الربع الأول من العام المالي الجاري، بنسبة 12.4 في المائة إلى 1.05 مليار دولار، مقارنةً بـ931.2 مليون دولار في العام السابق.

كانت إيرادات القناة قد تراجعت عقب هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن على طرق الملاحة في البحر الأحمر.

كما ارتفعت إيرادات السياحة في مصر خلال الربع الأول من العام الجاري، بنسبة 13.8 في المائة، إلى 5.5 مليار دولار، مقارنةً بـ4.8 مليار دولار في العام السابق.

لكن بيانات البنك المركزي أشارت إلى تراجع تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نحو 2.4 مليار دولار من نحو 2.7 مليار قبل عام، خلال نفس الفترة.

وأفادت البيانات أيضاً، بأن واردات المنتجات النفطية انخفضت بمقدار 448.9 مليون دولار، بينما ارتفعت واردات الغاز الطبيعي 1.1 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2025. وهو مما أسهم في ارتفاع عجز الميزان التجاري البترولي إلى نحو 5.2 مليار دولار من 4.2 مليار قبل عام.