استراليا ترسل 600 عنصر الى الامارات للانضمام الى التحالف الدولي الذي تقوده أميركا لمواجهة "داعش"

TT

استراليا ترسل 600 عنصر الى الامارات للانضمام الى التحالف الدولي الذي تقوده أميركا لمواجهة "داعش"



السعودية: ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المنتجين 1 % خلال ديسمبر

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية: ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المنتجين 1 % خلال ديسمبر

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجَّل الرقم القياسي لأسعار المنتجين في السعودية ارتفاعاً بنسبة 1 في المائة، خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) 2025 على أساس سنوي. ويعزى ذلك إلى ارتفاع أسعار الصناعة التحويلية بنسبة 0.9 في المائة، وأسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 1.5 في المائة، وأسعار إمدادات المياه والصرف الصحي وأنشطة إدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 11.5 في المائة.

وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الصناعة التحويلية بنسبة 0.9 في المائة على أساس سنوي، مدعوماً بارتفاع أسعار نشاط صنع المنتجات النفطية المكررة بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع أسعار نشاط صنع الفلزات القاعدية، ونشاط صنع منتجات المعادن المشكَّلة (باستثناء الآلات والمعدات)، ونشاط صنع الملبوسات بنسبة 2 و3.5 و5 في المائة على التوالي.

في المقابل، سجَّلت أسعار نشاط صنع الورق ومنتجات الورق انخفاضاً بنسبة 1.7 في المائة، كما انخفضت أسعار كل من نشاط صنع منتجات المطاط واللدائن بنسبة 0.4 في المائة، ونشاط صنع منتجات المعادن اللافلزية الأخرى بنسبة 0.2 في المائة، ونشاط صنع المعدات الكهربائية بنسبة 1 في المائة، بينما سجل نشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية ونشاط صنع المنتجات الغذائية استقراراً في الأسعار.

وعلى أساس شهري، ارتفع الرقم القياسي لأسعار الصناعة التحويلية بنسبة 0.3 في المائة، مدفوعاً بارتفاع أسعار نشاط صنع المنتجات النفطية المكررة بنسبة 0.3 في المائة، وأسعار نشاط صنع المواد والمنتجات الكيميائية بنسبة 0.2 في المائة، ونشاط صنع منتجات المعادن اللافلزية الأخرى بنسبة 1 في المائة.

كما سجل الرقم القياسي لأسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء ارتفاعاً بنسبة 1 في المائة على أساس شهري، وارتفع الرقم القياسي لأسعار إمدادات المياه والصرف الصحي وأنشطة إدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 0.7 في المائة مقارنة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه.


ملف حقوق الإنسان يتصدّر أولويات الحكومة اليمنية الجديدة

الحوثيون متهمون بارتكاب آلاف الانتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن (أ.ب)
الحوثيون متهمون بارتكاب آلاف الانتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن (أ.ب)
TT

ملف حقوق الإنسان يتصدّر أولويات الحكومة اليمنية الجديدة

الحوثيون متهمون بارتكاب آلاف الانتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن (أ.ب)
الحوثيون متهمون بارتكاب آلاف الانتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن (أ.ب)

دفعت الحكومة اليمنية الجديدة بملف حقوق الإنسان إلى واجهة أولوياتها السياسية والمؤسسية، في مسعى لإعادة بناء الثقة داخلياً وتعزيز حضور الدولة قانونياً ودولياً، بالتوازي مع تكثيف الجهود لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، وتحسين أوضاع الحقوق والحريات في المناطق المحررة.

وتأتي هذه التحركات في سياق رؤية أوسع تهدف إلى ترسيخ دولة المؤسسات والقانون، وإظهار التزام رسمي بمعايير العدالة وحقوق الإنسان، بوصفها ركناً أساسياً في مسار الاستقرار وإعادة بناء الدولة.

وخلال لقاء مع وزير «حقوق الإنسان» في الحكومة اليمنية الجديدة، مشدل عمر، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، على «أهمية اضطلاع الوزارة بدور أكثر فاعلية في توثيق الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق المدنيين، وفي مقدمتها زراعة الألغام، وتجنيد الأطفال، وفرض القيود على الحريات العامة»، مؤكداً «ضرورة عرض هذه الملفات أمام الهيئات الدولية المختصة، بما يُسهم في ضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من المساءلة».

طارق صالح يستقبل وزير «حقوق الإنسان» في الحكومة اليمنية الجديدة (سبأ)

كما دعا صالح إلى «تكثيف النزول الميداني إلى مراكز الاحتجاز في المناطق المحررة، للتحقق من مدى التزامها بالمعايير القانونية والإنسانية»، مشدداً «على أن بناء دولة النظام والقانون يمثّل الضمانة الحقيقية لحماية الحقوق وصون الكرامة الإنسانية».

تعزيز المساءلة

في لقاء آخر مع الوزير مشدل عمر، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرّمي، «ضرورة رفع تقارير مهنية دقيقة حول الانتهاكات، خصوصاً في مناطق التماس، بما يُسهم في كشف الممارسات المخالفة للقانون الدولي، وتعزيز فرص المساءلة مستقبلاً».

وشدد المحرّمي على «أهمية تطوير آليات الرصد والتوثيق، وتعزيز حضور وزارة حقوق الإنسان في المحافظات، بما يسمح بمتابعة الانتهاكات بشكل مباشر، وتقليص الفجوة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي».

المحرّمي يستقبل وزير «حقوق الإنسان» في الحكومة اليمنية الجديدة (سبأ)

كما جرى تأكيد «ضرورة تنظيم الندوات وورشات العمل لنشر ثقافة حقوق الإنسان، وتدريب منتسبي الأجهزة الأمنية والقضائية على المبادئ القانونية الدولية، بما يضمن احترام الحقوق خلال مختلف الإجراءات الرسمية».

ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس محاولة لإعادة صياغة صورة المؤسسات الحكومية، عبر الانتقال من ردود الفعل إلى بناء منظومة وقائية تمنع الانتهاكات قبل وقوعها، وتؤسّس لثقافة مؤسسية قائمة على احترام القانون.

شراكات دولية ورقابة ميدانية

في موازاة الجهد الداخلي، تسعى الحكومة اليمنية إلى توسيع تعاونها مع الشركاء الدوليين لدعم البنية الحقوقية والمؤسسية؛ إذ بحث وزير «حقوق الإنسان» مشدل عمر، مع السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر، سبل تعزيز التعاون الثنائي، ودعم الآليات الوطنية المختصة، وتمكين منظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى تطوير برامج الدعم الفني وبناء القدرات.

ونقل الإعلام الرسمي أن الوزير أشاد بالدور الألماني في دعم الجهود الإنسانية والحقوقية، لافتاً إلى «أن الشراكات الدولية تمثّل عاملاً مهماً في تعزيز سيادة القانون وترسيخ المعايير الحقوقية، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجهها المؤسسات الوطنية نتيجة سنوات الصراع».

وزير «حقوق الإنسان» اليمني مشدل عمر مع السفير الألماني (سبأ)

وعلى الصعيد الميداني، نفّذت «اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان» (حكومية-مستقلة) جولة في محافظة الحديدة، حيث عاينت عدداً من السجون ومراكز الاحتجاز في مديريتي حيس والخوخة. وشملت الزيارات «سجن أبو موسى الأشعري»، و«سجن الوحدة (400)»، بالإضافة إلى «سجن الاحتياط» التابع لإدارة أمن حيس ومركز احتجاز اللواء السابع عمالقة.

وأكدت اللجنة أن هذه الزيارات «تأتي ضمن ولايتها القانونية للتحقق من أوضاع المحتجزين، والاستماع إلى إفاداتهم وتقييم الضمانات الأساسية، بما يشمل مشروعية الاحتجاز، وظروف الإيواء والرعاية الصحية، وحق الاتصال بالأهل والتمثيل القانوني، تمهيداً لتضمين النتائج في تقاريرها الدورية المبنية على الأدلة الميدانية».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


فينيسيوس يفك شيفرة ركلات الجزاء بطريقة «جورجينيو»

فينيسيوس جونيور (أ.ب)
														
						
					
Description
فينيسيوس جونيور (أ.ب) Description
TT

فينيسيوس يفك شيفرة ركلات الجزاء بطريقة «جورجينيو»

فينيسيوس جونيور (أ.ب)
														
						
					
Description
فينيسيوس جونيور (أ.ب) Description

عاد البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى التسجيل من علامة الجزاء، وهذه المرة بثنائية وبأسلوب جديد، في خطوة بدت وكأنها تسوية لحساب ظل يؤرقه في المواسم الأخيرة، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية.

تقدم فينيسيوس إلى نقطة الجزاء في «سانتياغو برنابيو» وهو يحمل قصة مختلفة هذه المرة. مرتان في الليلة ذاتها، والطقس نفسه يتكرر؛ قفزة صغيرة أثناء الاقتراب من الكرة، قدماه تغادران الأرض للحظة خاطفة، وعيناه مثبتتان على الحارس أليكس ريميرو حتى اللحظة الأخيرة. تسديدتان نحو زاويتين مختلفتين، وهدفان حسما المشهد، وكأن ديناً قديماً قد سُدد أخيراً.

على الجهة المقابلة، كان أرامبورو، الظهير الفنزويلي الذي ارتكب ثلاث ركلات جزاء ضد فينيسيوس في الدوري الإسباني، أولها في «أنويتا» الموسم الماضي خلال فوز ريال مدريد 2-0، ليعود ويسقط مجدداً في فخ لاعب بات يصنع الخطر بأدنى حركة.

لم يكن خافياً أن فينيسيوس لم يكن المتخصص الأول في تنفيذ ركلات الجزاء داخل الفريق. فبعد رحيل كريم بنزيمة، تولى المهمة بدافع الرغبة أكثر من القناعة الكاملة.

الموسم الماضي سدَّد ست ركلات أهدر منها اثنتين، وفي الموسم الحالي سجَّل واحدة وأضاع أخرى تركت أثراً واضحاً. في المقابل، تحوَّل كيليان مبابي إلى المنفذ الأول، إذ سجل 12 من أصل 15 ركلة جزاء أحرزها الفريق من 17 حصل عليها هذا الموسم، مع إخفاق وحيد. غير أنه في غياب الفرنسي، كان لا بد من وجود بديل، فقرر فينيسيوس أن يتقدم هذه المرة وهو يحمل شيئاً مختلفاً.

ذلك «الشيء» له اسم واضح؛ جورجينيو. لاعب الوسط الإيطالي - البرازيلي الذي اشتهر خلال السنوات الماضية بأسلوب أربك به حراس المرمى في مختلف الملاعب الأوروبية. قفزة صغيرة أثناء الاقتراب، لحظة يتوقف فيها الزمن قبل التسديد، يقرأ خلالها اتجاه الحارس ثم يوجِّه الكرة إلى الجهة المعاكسة. ليست «بارادينيا» صريحة ولا تتعارض مع اللوائح، بل تغيير في الإيقاع ضمن مسار الركضة، وهو أمر قانوني بالكامل.

أمام ريميرو، نجحت الخدعة في المرتين؛ في الثانية كاد الحارس أن يتوقع الاتجاه، لكن فينيسيوس أحسن ضبط التسديدة.

غير أن جذور هذه التقنية لا تعود إلى جورجينيو وحده، بل تمتد في عمق المدرسة البرازيلية. فقد كان ديدي، لاعب الوسط الأنيق في مونديالي 1958 و1962، من أوائل من تلاعبوا بتوقيت انطلاق الحراس من علامة الجزاء. بيليه اعترف لاحقاً بأنه استعار الفكرة وأطلق عليها اسم «بارادينيا»، وبلغت ذروتها في مونديال 1970. بعدها تذبذب موقف «فيفا» بين المنع والسماح، حتى جاء نيمار في 2010 ليعيد الجدل إلى الواجهة، قبل أن يحدد المجلس الدولي لكرة القدم قاعدة واضحة؛ التوقف الكامل عند الكرة غير قانوني، أما تغيير الإيقاع خلال الركضة فمسموح. جورجينيو، الذي نشأ في البرازيل قبل انتقاله إلى أوروبا، صقل هذا الإرث وحوَّله إلى علامة مسجَّلة باسمه. والآن، يبدو أن فينيسيوس استعاره لحل معضلة طالما لازمته.

تأكيد التحوُّل جاء بعد المباراة عبر «إنستغرام»، حين نشر فينيسيوس صورة لإحدى الركلتين، وأشار فيها إلى جورجينيو، الذي يدافع حالياً عن ألوان فلامنغو. إشارة حملت طابع الامتنان من تلميذ إلى أستاذ.

الأرقام بدورها تعكس جانباً آخر من القصة. فينيسيوس لا يكتفي بتسجيل ركلات الجزاء، بل يتسبب فيها أيضاً بوتيرة لافتة. فبركلتي هذا اللقاء، رفع رصيده إلى 14 ركلة جزاء حصل عليها منذ ظهوره الأول في الدوري الإسباني، متأخراً فقط خلف بوديمير صاحب الـ15، ومتقدماً على بورخا إيغليسياس وفكير وكيكي غارسيا.

أرقام تضاف إلى سجله الذي بلغ 200 مساهمة تهديفية بقميص ريال مدريد، في مسيرة تتواصل أرقامها وتفاصيلها في النمو.