إعادة فتح المعبد اليهودي في بروكسل بعد 4 أشهر على تعرضه لإطلاق نار

تزامنا مع قرار القضاء البلجيكي بتمديد حبس المشتبه فيه في الحادثة

إعادة فتح المعبد اليهودي في بروكسل بعد 4 أشهر على تعرضه لإطلاق نار
TT

إعادة فتح المعبد اليهودي في بروكسل بعد 4 أشهر على تعرضه لإطلاق نار

إعادة فتح المعبد اليهودي في بروكسل بعد 4 أشهر على تعرضه لإطلاق نار

أعلنت إدارة المتحف اليهودي في بروكسل، أنها ستفتح أبوابه من جديد أمام الزائرين اليوم (الأحد)، وذلك بعد مرور 4 أشهر على إغلاقه عقب حادثة إطلاق نار داخل المتحف أسفرت عن مقتل أربعة. وستكون هناك تدابير أمنية جديدة أكثر صرامة من خلال بوابات تفتيش إلكترونية ونشر رجال شرطة أمام الباب الرئيس.
وتعتزم إدارة المتحف أيضا هدم جزء من المبنى وإعادة بنائه لدواع أمنية، وعبرت عن أسفها لاضطرارها إلى اتخاذ هذه الخطوة قائلة: «للأسف، نحن مضطرون إلى إحداث تغيير على بناء المتحف الذي جرى بناؤه من قبل في إطار روح الانفتاح».
وتتزامن إعادة فتح أبواب المتحف أمام الزائرين، مع الاحتفال باليوم الأوروبي للثقافة اليهودية، وسترافق ذلك عدة أنشطة؛ منها تنظيم معرض للكتاب عن الأدب اليهودي، وزيارات لعدد من المعابد اليهودية والنصب التذكاري. كما يأتي افتتاح المتحف من جديد بعد ساعات من قرار لمحكمة بروكسل الاستشارية بتمديد حبس مهدي نيموشي (فرنسي من أصول إسلامية) المشتبه في ارتكابه الحادث. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي البلجيكي، إن المحكمة قررت تمديد حبس نيموشي 3 أشهر، ولم يتقدم الدفاع عن المشتبه فيه بطلب للاستئناف أو الاعتراض على قرار تمديد الحبس. وقالت وسائل الإعلام البلجيكية، إن فريق الدفاع عن نيموشي لم يستأنف ضد قرار تمديد الحبس، وإنما اكتفى باستنكار وإدانة التقارير الصحافية الأخيرة التي تناولت نيموشي وأشارت إلى أنه سبق له أن شارك في عمليات خطف وتعذيب رهائن غربيين اختطفهم تنظيم «داعش» في سوريا.
وكانت بلجيكا تسلمت نيموشي أواخر يوليو (تموز) الماضي تنفيذا لقرار من محكمة فرنسية بعد أن اعتقلته الشرطة في مرسيليا بعد أيام من الحادثة، أثناء هبوطه من حافلة قادمة من هولندا عبر بروكسل. وكان نيموشي مثل للمرة الأولى أمام المحكمة نفسها فور تسلمه من السلطات الفرنسية، وهو حاليا في سجن مدينة بروج المعروف بالحراسة الأمنية المشددة.



رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
TT

رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة، اليوم الخميس، حسب ما أفاد البرلمان «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورداً على استفسار، قال البرلمان الألماني للوكالة إنّ كلوكنر أمضت «نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية»، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل حرب دمرت القطاع الفلسطيني.


الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)
TT

الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)

فتشت الشرطة النرويجية، الخميس، منازل لرئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند، حسبما أعلن محاميه، للاشتباه بتورطه في «فساد مشدد» على خلفية صلاته مع الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) من ملف قضية إبستين، أن ياغلاند أو عائلته، أو هو وعائلته، أقاموا أو قضوا عطلاً في منزل أبستين بين عامي 2011 و2018، أثناء رئاسة ياغلاند لجنة نوبل التي تمنح جائزة السلام، ورئاسته الأمانة العامة لمجلس أوروبا.

وقال محاميه أندرس بروسفيت في بيان غداة رفع مجلس أوروبا الحصانة التي كان يتمتع بها «تجري وحدة مكافحة الجرائم المالية حالياً عمليات تفتيش في منزل ثوربيورن ياغلاند ومساكنه الثانوية».


روسيا تحظر تطبيق «واتساب»

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
TT

روسيا تحظر تطبيق «واتساب»

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)

حظرت روسيا تطبيق المراسلة «واتساب»، لعدم امتثاله للتشريعات الروسية، حسبما أعلن الكرملين اليوم (الخميس).

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف للصحافيين، ردا على سؤال حول حظر التطبيق «اتُخذ هذا القرار ونُفّذ بالفعل».

وأوضح بيسكوف أن القرار جاء نتيجة «امتناع (واتساب) عن الامتثال لنصوص القانون الروسي وقواعده».

وكان«واتساب» قد ندَّد مساء الأربعاء، بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله؛ من أجل إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافِسة، تسيطر عليها الدولة.

وقال التطبيق التابع للمجموعة الأميركية «ميتا» في منشور على منصة «إكس»: «حاولت الحكومة الروسية حظر تطبيق واتساب بشكل كامل من أجل دفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة، مملوك من الدولة».

وأضاف أنّ «السعي لحرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة هو خطوة إلى الوراء لا يمكن إلا أن تقلّل من سلامة الناس في روسيا».

وتابع: «نواصل بذل كل ما في وسعنا لإبقاء المستخدمين على اتصال».

وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق «تلغرام» للمراسلة.

وفرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً على التطبيق على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات.

وتهدِّد موسكو منصات إنترنت مختلفة بقيود كبرى أو بحظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية.

وتنصُّ هذه القوانين على تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد، وبذل جهود للاستغناء عن منصات تُستخدَم، وفق موسكو، «لأغراض جرمية وإرهابية».

ويعد تطبيق «تلغرام»، الذي أسَّسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر خدمات المراسلة شعبيةً في روسيا، إلى جانب «واتساب».

وقال دوروف، في منشور عبر قناته على «تلغرام»، الثلاثاء: «إنّ تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً»، متهماً موسكو بأنّها «تقيّد الوصول إلى تلغرام، في محاولة لإجبار مواطنيها على التحوّل إلى تطبيق يخضع لسيطرة الدولة، ومُصمَّم للمراقبة وفرض رقابة سياسية».

وتشجِّع السلطاتُ الروسَ على استخدام تطبيق «ماكس» الجديد للمراسلة، الذي لا يزال أقل شعبية بكثير.

ومنذ عام 2025، تقدم شركة «VK» الروسية العملاقة، تطبيق «ماكس» على أنه فائق يتيح الوصول إلى كل الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت.

وفي الصيف الماضي، حظرت روسيا على المستخدمين إجراء المكالمات عبر تطبيقَي «تلغرام» و«واتساب».

وتنتشر عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة بشكل كبير في روسيا. كما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه التطبيقات لارتكاب أعمال تخريبية مقابل المال.