إسرائيل: مفتشو الأمم المتحدة عثروا على تلوث إشعاعي قرب طهران

قالت إن ذلك يمثل دليلاً على استئناف النشاط النووي

إسرائيل: مفتشو الأمم المتحدة عثروا على تلوث إشعاعي قرب طهران
TT

إسرائيل: مفتشو الأمم المتحدة عثروا على تلوث إشعاعي قرب طهران

إسرائيل: مفتشو الأمم المتحدة عثروا على تلوث إشعاعي قرب طهران

أكد أربعة مسؤولين إسرائيليين كبار أن المفتشين الدوليين عثروا على نشاط إشعاعي في مستودعٍ إيراني تحدث عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال فيه يومها إن إيران تستخدمه في نشاطها لاستئناف مشروعها النووي.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن فحص مراقبي الأمم المتحدة «جاء إيجابياً، وتم تأكيد ذلك خلال الأسابيع الأخيرة»، وإن المفتشين الدوليين عثروا على «تلوث إشعاعي» (نشاط إشعاعي) ناتج عن «تخزين مواد نووية في هذا المكان، لم تبلغ عنها إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وجاءت أقوال المسؤولين الإسرائيليين في إطار تقرير لـ«القناة 13» في التلفزيون الإسرائيلي كشف أن إسرائيل والولايات المتحدة تمارسان ضغوطاً على الوكالة الدولية للإعلان عن نتائج تفتيشها علناً.
ويأتي هذا التصريح بعد سبعة أشهر من نشر تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء يبين أن مفتشي الوكالة الدولية أجروا فحصاً في الموقع الذي أعلن عنه نتنياهو في الأمم المتحدة، من دون أن تكشف حينها عن نتائج الفحص.
يُذكر أن نتنياهو كان قد ادعى، في خطابه المذكور أمام الجمعية العامة، أنه توجد لدى إيران منشأة نووية سرية في طهران تحتوي على عتاد كبير من المشروع النووي، مطالباً الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء تحقيق بهذا الشأن. وكشف نتنياهو، يومها، أن «لدى إيران مخزناً ذرياً سرياً في طهران»، وقال: «اليوم أكشف لأول مرة أن إيران تملك مستودعاً سرياً آخر في طهران، مستودعاً لتخزين كميات هائلة من المعدات والمواد من برنامج إيران النووي السري».
وفي إشارة إلى قيام الموساد الإسرائيلي باقتحام الأراضي الإيرانية، وحمل أكثر من نصف طن من المواد والوثائق ونقلها إلى إسرائيل، في مايو (أيار) 2018، تابع نتنياهو: «حصلنا على ألف مستند وشريط فيديو تكشف أن هناك مباني في طهران لصنع أسلحة نووية. فمنذ أن داهمنا الأرشيف الذري، وهم (أي الإيرانيون)، منشغلون في تطهير المستودع الذري. فقط في الشهر الماضي نقلوا 15 كيلوغراماً من المواد المشعة. تعرفون ماذا فعلوا بها؟ لقد نقلوها ونشروها حول طهران في محاولة لإخفاء الدليل». وطالب نتنياهو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء تفتيش على مخازن إيران السرية «قبل أن يتم تطهيرها». وكرر نتنياهو تهديداته السابقة وقال: «لن نسمح لإيران بتطوير سلاحها النووي وسنكافحها في كل مكان».
وكان نتنياهو قد أجرى مكالمة هاتفية مطولة مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أول من أمس (الخميس)، تركز فيها الحديث على «الجهود لمنع النشاطات الخبيثة لإيران في المنطقة».
وقال نتنياهو في حسابه على موقع «تويتر» إنه ناقش مع ترمب «التطورات الإقليمية وقضايا أمنية، على رأسها إيران». كما كان نتنياهو قد أجرى محادثة مماثلة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء الماضي، ناقشا فيها الأوضاع في سوريا وإيران، في ظل التوتر الذي تشهده مياه الخليج العربي، وتطرقا أيضاً إلى النشاط النووي الإيراني.



مفوض للأمم المتحدة يدعو أميركا لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

مفوض للأمم المتحدة يدعو أميركا لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة، إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه». وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».


واشنطن تدرس نشر 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

واشنطن تدرس نشر 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

تدرس الولايات المتحدة إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، حسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، معتبرةً أن ذلك قد يؤشر إلى عملية برية في إطار الحرب مع إيران.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قولهم إن الهدف من ذلك هو توفير مزيد من الخيارات العسكرية للرئيس دونالد ترمب في الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وأضافت أن هذه القوة التي يرجح أن تضم وحدات مشاة وآليات مدرعة، ستنضم إلى نحو خمسة آلاف من عناصر مشاة البحرية (المارينز) وآلاف المظليين من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً، الذين نُشروا سابقاً في المنطقة.

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث وقائد القيادة المشتركة الجنرال دان كين خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (أ.ف.ب)

ولفتت إلى أنه «لا يُعرف على وجه الدقة أين ستتمركز هذه القوات في الشرق الأوسط، لكن من المرجح أن تكون ضمن مدى الضربات ضد إيران وجزيرة خرج، وهي مركز حيوي لتصدير النفط قبالة السواحل الإيرانية».

من جهته، اعتبر موقع «أكسيوس» الإخباري أن البحث في نشر هذه القوات «مؤشر جديد على أن عملية برية أميركية في إيران يجري الإعداد لها بجدية».

ونقل الموقع عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية توقعه أن يتخذ القرار بشأن نشر الجنود، الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن هؤلاء العناصر سيكونون من وحدات قتالية مختلفة عن تلك التي سبق أن أُرسلت إلى المنطقة.

Your Premium trial has ended


مجلس الأمن يعقد الجمعة جلسة مغلقة بشأن إيران بطلب من روسيا

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يعقد الجمعة جلسة مغلقة بشأن إيران بطلب من روسيا

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

يعقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، جلسة مشاورات مغلقة بشأن الحرب في الشرق الأوسط بطلب من روسيا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية في موسكو، مع قرب دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران شهرها الثاني.

ونقلت وكالة «تاس» الرسمية عن يفغيني أوسبينسكي، المتحدث باسم المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، قوله إن «روسيا الاتحادية طلبت عقد مشاورات مغلقة في مجلس الأمن الدولي بسبب استمرار الضربات على البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك المنشآت التعليمية والصحية».

وحددت واشنطن التي تتولى الرئاسة الدولية للمجلس هذا الشهر، موعد الجلسة عند العاشرة صباحاً بتوقيت نيويورك (14:00 ت غ)، بحسب الوكالة.

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دمر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)

واندلعت الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط). وتردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الدولة العبرية والعديد من دول المنطقة، قائلة إنها تستهدف مصالح وقواعد مرتبطة بالولايات المتحدة. إلا أن هذه الضربات طالت كذلك أهدافاً مدنية وعدداً من منشآت الطاقة.

كما أغلقت طهران عملياً مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة لا سيّما النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

ومن المقرر أن يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، جلسة منفصلة الجمعة في جنيف، تركّز على الضربة التي تعرضت لها مدرسة في مدينة ميناب بجنوب إيران في اليوم الأول للهجوم.

واتهمت إيران إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف خلف الضربة التي تقول إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصاً معظمهم من الأطفال. ونفت الدولة العبرية أي علم أو ضلوع لها، بينما أعلنت واشنطن فتح تحقيق.

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة نتيجة خطأ في تحديد الهدف حسبما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.