مطالبات بزيادة عدد النساء في المناصب القيادية الأوروبية

برلمان ستراسبورغ يصوت الثلاثاء على ترشيح وزيرة الدفاع الألمانية خلفاً ليونكر

سكا كيلار (يسار الصورة) من كتلة اليسار في برلمان ستراسبورغ خلال جلسة التصويت على الرئيس (إ.ب.أ)
سكا كيلار (يسار الصورة) من كتلة اليسار في برلمان ستراسبورغ خلال جلسة التصويت على الرئيس (إ.ب.أ)
TT

مطالبات بزيادة عدد النساء في المناصب القيادية الأوروبية

سكا كيلار (يسار الصورة) من كتلة اليسار في برلمان ستراسبورغ خلال جلسة التصويت على الرئيس (إ.ب.أ)
سكا كيلار (يسار الصورة) من كتلة اليسار في برلمان ستراسبورغ خلال جلسة التصويت على الرئيس (إ.ب.أ)

حققت المفوضية الأوروبية نجاحات كبيرة، في مجال التوظيف والعمل الاجتماعي، خلال السنوات الخمس الماضية، مما جعل البلجيكية، المفوضة ماريان تايسن والمكلفة بهذه الملفات، تعبر عن شعورها بالفخر بما تحقق من إنجازات حتى الآن. وقالت المسؤولة الأوروبية في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «لقد جرى تنفيذ البرنامج الذي جرى الإعلان عنه عند بداية عمل المفوضية الحالية قبل خمس سنوات، وهذا شيء جيد للغاية. وعملنا من أجل تحقيق عدة أمور، وهي زيادة النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وجعل أوروبا أكثر اجتماعية، وبالفعل حققنا نتائج جيدة، وأنا فخورة بذلك». وعن رسالتها للمفوضية القادمة قالت تايسن إنه على الجهاز التنفيذي الجديد «أن يستكمل العمل الذي بدأناه، واتفقنا مع البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء، وأعددنا لائحة من 20 بندا وطرحناها للعمل المستقبلي... لقد عملت المفوضية جاهدة من أجل بناء أوروبا أكثر عدالة واستدامة وشاملة».
وحول فرص النساء في العمل، والمساواة بين الجنسين، وإمكانية تولي السيدات لمناصب قيادية في الاتحاد الأوروبي قالت ماريان تايسن: «منذ أن تولى جان كلود يونكر مهمة تشكيل المفوضية الحالية في 2014 كان يسعى إلى أن يكون نصف أعضاء المفوضية من السيدات، ولكن ظهر له واضحا أن هذا الأمر صعب التحقيق نظرا لأن الدول الأعضاء قدمت عددا كبيرا من الرجال كمرشحين لشغب المناصب، وذلك مقارنة مع عدد المرشحات، وانتهى الأمر بالحفاظ على نسبة الثلث من أعضاء الجهاز التنفيذي للاتحاد من النساء، ونجح في ذلك». وأضافت: «وفي الوقت الحالي نحن في أوروبا نستعد لترشيح شخصيات قيادية في المؤسسات الاتحادية، ومن الجيد أن يكون هناك نصيب للنساء في هذا الأمر، وأتمنى أن تكون هناك سيدات في المناصب القيادية، لأن المرأة نصف المجتمع، وهناك أعداد من السيدات يعملن في العمل السياسي، ويمكن لهن تقلد مناصب عليا. لقد حان الوقت لوجود النساء في المناصب القيادية الأوروبية، ولكن اختيار من يشغل هذه المناصب هي مسؤولية المؤسسات التي تتولى المشاورات واتخاذ القرارات».
وحول إمكانية تولي سيدة منصب رئيس الجهاز التنفيذي الأوروبي، قالت تايسن، إن هناك قواعد تنظم هذا الأمر، وترشيح شخصية جديدة لتولي رئاسة المفوضية، لا بد أن يأخذ في الاعتبار نتائج الانتخابات الأوروبية، وعندما تتقدم الدول أو الكتل الحزبية بمرشحيها، يجب أن تراعي هذا الأمر، وبالتالي فإن فوز كتلة حزب الشعب الأوروبي بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان الجديد، يعطي الحق للكتلة بطرح مرشحها للمنصب.
ولمحت المسؤولة الأوروبية إلى الكثير من الأرقام التي تحققت خلال عمل المفوضية وخاصة في مجال التوظيف والدخل والأجور بالنسبة للنساء والرجال. فقد نشر مكتب الإحصاء الأوروبي في بروكسل، أرقاما أشارت إلى أنه في الربع الأول من العام الجاري كان هناك 241 مليون رجل وامرأة يعملون في الاتحاد الأوروبي، وأن 160 مليون منهم يعملون في منطقة العملة الموحدة (اليورو)، وهذا يعني أنه منذ تولت المفوضية الأوروبية مهامها، وفر الاتحاد الأوروبي 13.4 مليون وظيفة منها 9.5 مليون وظيفة في منطقة اليورو. وأشارت المفوضية إلى أن معدل توظيف الرجال وصل إلى 79 في المائة في عام 2018. أما بالنسبة للنساء فقد ارتفع معدل التوظيف بشكل كبير منذ العام 2010 ووصل إلى 67.4 في المائة في العام الماضي.
وفي هذا السياق يصوت البرلمان الأوروبي الثلاثاء القادم على ترشيح وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين لرئاسة المفوضية الأوروبية، وذلك وسط حالة من عدم اليقين مما إذا كانت ستتمكن من تجاوز هذه العقبة الأخيرة. وقال متحدث باسم البرلمان أمس، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية، إن أعضاء البرلمان سيستمعون إلى بيان من فون دير لاين قبل إجراء مناقشات حول ترشيحها، على أن يُطرح الترشيح للتصويت لاحقا في نفس اليوم. وتقوم الوزيرة بمحاولات مضنية للفوز بتصويت المشرعين الأوروبيين، بعدما رشحها الزعماء الأوروبيون بصورة مفاجئة. ويبدي كثير من البرلمانيين ترددا في التصويت لمرشحة لم تخض انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت في مايو (أيار) الماضي. ويتعين أن تحصل الوزيرة على أصوات ما لا يقل عن 374 نائبا يمثلون الأغلبية المطلقة في البرلمان الذي يضم 746 نائبا من أجل الفوز بالمنصب. وحتى الآن لم يعلن إلا حزب الشعب الأوروبي المحافظ، الأكبر في البرلمان بـ182 مقعدا، دعمه لها. وإذا ما نجحت، فإنه من المقرر أن تتسلم فون دير لاين المنصب خلفا لرئيس المفوضية المخضرم جان - كلود يونكر في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني). ومن المقرر إجراء التصويت بصورة سرية الثلاثاء القادم في ستراسبورغ، وليس من الضروري أن يصوت جميع النواب وفقا لانتماءاتهم الحزبية.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.