صالة رياضية في كاليفورنيا تُحول طاقة تدريب روادها إلى كهرباء

صالة رياضية في كاليفورنيا تُحول طاقة تدريب روادها إلى كهرباء

تستفيد منها لتشغيل الإضاءة
الجمعة - 10 ذو القعدة 1440 هـ - 12 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14836]
الصالة تستخدم طاقة البشر لإنتاج طاقة نظيفة
لندن: «الشرق الأوسط»
تستغل صالة رياضية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة طاقة التدريب التي يبذلها روادها، وتحولها إلى كهرباء تستفيد منها. وتتيح شركة «سكرامنتو إيكو فتنس» جهاز مشي غير مزود بمحركات، وكثيراً من أجهزة التدريب الأخرى، التي صنعتها شركة «سبورتس آرت»، ومقرّها واشنطن.
وتحتوي أجهزة التمارين الرياضية على عاكسات مدمجة، على غرار تلك الموجودة في الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، لتحول الطاقة التي تتولد أثناء تمرينات الرياضيين إلى كهرباء، لتشغيل الصالة الرياضية. ويُخّزن فائض الكهرباء في بطاريات لاستخدامه في الإضاءة خلال ساعات الذروة.
ويقول مالك الصالة الرياضية، خوسيه أنطونيو أفينا، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، وافتتح صالة الألعاب الرياضية في 2016: «إننا نستخدم طاقة البشر لإنتاج طاقة نظيفة».
ويوضح أن لفة الدوران الواحدة، على جهاز ثابت، تنتج ما بين 1000 و2500 واط كهرباء، مشيراً إلى أن هذا القدر من الطاقة يكفي لتشغيل ثلاجة (براد). وأردف أنه حتى التمرين القصير يمكن أن يُحدث فرقاً. وتابع أفينا: «في المتوسط​​، أنت تنتج 20 واط على الأقل، كما تعرفون، خلال تدريب لمدة 20 دقيقة».
وتفيد شركة «سبورتس آرت» أن جهاز المشي ذاتي الحركة في الصالة الرياضية يستخدم نظام مكابح كهرومغناطيسياً وميكانيكياً لتوليد الطاقة.
ولا يستخدم هذا النظام أي طاقة على الإطلاق، كما أنه لا يتحرك دون أن يخطو شخص ما عليه، ويدفع الحزام حوله، سواء بالمشي أم الركض أم باستخدام أصعب وضع، دفع الزلاجات، والذي يجعل أكثر رواد الصالة الرياضية لياقة يعرقون بشدة خلال بضع دقائق. ويوضح أفينا أن كثيرين من رواد صالته الرياضية انضموا لها، لمجرد أنهم أحبوا أجهزة تمرينات تقوية القلب الصديقة للبيئة.
وتقول نيكول مكابي (24 عاماً)، وهي مديرة مشروع في إحدى الشركات، إن الحد من انبعاثات الكربون يمثل جزءاً حيوياً لها. وأضافت: «من المهم بالنسبة لي أن يكون كل شيء صديقاً للبيئة، لذا فإن الجمع بين اللياقة البدنية، وهو أمر جيد بالطبع بالنسبة لك، والبيئة، ربما يكون واحداً من أفضل الأفكار التي يمكن لأي شخص أن يتوصل إليها». ويشير أفينا إلى أن صالته الرياضية التي تعمل بالطاقة الذاتية مجرد بداية فقط.
وقال: «أصبو إلى أن تكون صالات التمرينات الرياضية قادرة على توفير الطاقة اللازمة لمربع سكني كامل بمدينة، أليس كذلك؟ إنتاج طاقة كافية لتشغيل احتياجاتها داخل المنشأة، ومن ثم استغلال فائض الطاقة لتشغيل مربع سكني بالمدينة. هذا هو هدفي».
أميركا رياضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة