موجز أخبار

كين وايت الوزير الأسترالي لشؤون السكان الأصليين
كين وايت الوزير الأسترالي لشؤون السكان الأصليين
TT

موجز أخبار

كين وايت الوزير الأسترالي لشؤون السكان الأصليين
كين وايت الوزير الأسترالي لشؤون السكان الأصليين

كراكاس تتهم واشنطن بالعمل على تخريب محادثات السلام
كراكاس - «الشرق الأوسط»: اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة بالسعي إلى تخريب الحوار الذي استؤنف بين الحكومة والمعارضة في جزيرة باربادوس بوساطة النرويج. وقال وزير الخارجية الفنزويلي خوسيه أريازا في تغريدة على «تويتر»: «بعد الفشل المدوي لكل وسائل العدوان على فنزويلا تريد إدارة (دونالد) ترمب تدمير عملية الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة». وكتب أريازا أن الحكومة الأميركية تريد «فرض أجندتها» دون أن يحدد التحركات الأميركية التي يتحدث عنها. وأريازا هو أحد أعضاء الوفد الذي أرسله الرئيس نيكولاس مادورو للتفاوض مع ممثلي المعارضة الفنزويلية بقيادة خوان غوايدو. من جهته، عبر الرئيس مادورو الثلاثاء عن إصراره على تحقيق تقارب بين مواقف الحكومة والمعارضة من أجل تسوية الأزمة التي تشهدها فنزويلا «والتوصل إلى السلام». وقال: «كفى نزاعاً غير مجد! كفى تحركات انقلابية ومؤامرات وتآمر وكفى دعوات إلى تدخل عسكري». وأضاف: «يبدو لي أننا نفتح طريق السلام خطوة خطوة وبصبر استراتيجي»، مؤكداً أنه «واثق من أننا إذا عملنا بإرادة حسنة ولم يحدث تدخل (...) فسيتم التوصل إلى اتفاقات». وكان اجتماعان سابقان عقدا في أوسلو في مايو (أيار) لم يسفرا عن نتيجة ملموسة.

ترمب يعترض على زيادة الرسوم الهندية على السلع الأميركية
واشنطن - «الشرق الأوسط»: انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرار الهند زيادة الرسوم على مجموعة من السلع الأميركية، رداً على قرار واشنطن إلغاء المعاملة التفضيلية للمنتجات الهندية. وجاءت هذه الانتقادات قبل بدء جولة محادثات تجارية بين الهند والولايات المتحدة. وكتب ترمب على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي: «الهند اعتادت منذ وقت طويل على فرض الرسوم على السلع الأميركية... هذا لم يعد مقبولاً». وأشارت أمس الأربعاء وكالة بلومبيرغ للأنباء إلى أن هذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة أسابيع التي يكتب فيها ترمب تغريدة على موقع «تويتر» يصف فيها زيادة الرسوم الهندية على السلع الأميركية بأنها غير مقبولة. وكان ترمب قد اتفق مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي خلال لقائهما على هامش اجتماع قمة مجموعة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية أواخر الشهر الماضي على بدء محادثات تجارية بين البلدين. ومن المقرر أن يزور وفد من مكتب الممثل التجاري الأميركي الهند خلال الأيام القليلة المقبلة لإجراء محادثات بشأن العلاقات التجارية بين البلدين. الهند قد فرضت رسوماً إضافية على نحو 30 سلعة أميركية رداً على قرار الرئيس ترمب في أول يونيو (حزيران) الماضي إلغاء مزايا تجارية لسلع هندية تستوردها الولايات المتحدة بقيمة 3.‏6 مليار دولار.

أستراليا تدرس إجراء استفتاء على الاعتراف بالسكان الأصليين
كانبرا - «الشرق الأوسط»:قال كين وايت الوزير الأسترالي لشؤون السكان الأصليين أمس الأربعاء إن أستراليا تعتزم إجراء استفتاء على تغيير الدستور للاعتراف بالسكان الأصليين خلال الثلاثة أعوام المقبلة. وأضاف في بيان متلفز: «سوف أعمل على التوصل لرأي جماعي وعرضه بشأن الاعتراف الدستوري لكي يتم طرحه للاستفتاء خلال الدورة البرلمانية الحالية». وأوضح «الاعتراف الدستوري أمر مهم للغاية لذلك يجب ألا يتم بصورة خاطئة أو متسرعة»، مضيفاً أنه بدأ بالفعل السعي لإجراء مباحثات مع قادة السكان الأصليين. وأشار وايت إلى أن الحكومة ملتزمة بالاعتراف بالسكان الأصليين في الدستور، حيث تم تخصيص 160 مليون دولار (110 ملايين دولار أميركي) لإجراء الاستفتاء. وقال وايت إنه سوف يعمل مع النواب من جميع «الأطياف السياسية» ولكنه لم يوضح تفاصيل الاستفتاء المقترح والاعتراف الدستوري. ويشار إلى أن وايت يعد أول شخص من السكان الأصليين يصبح وزيراً اتحادياً عام 2017. عندما تولى مسؤولية رعاية كبار السن. وفي مايو (أيار) أصبح أول أسترالي من السكان الأصليين يتولى منصب وزير شؤون السكان الأصليين. وقال وايت إنه يجب دمج السكان الأصليين في عملية صناعة السياسات.

توقيف جنديين أميركيين بتهمة تهريب مهاجرين من المكسيك
لوس أنجليس - «الشرق الأوسط»: أوقف جنديان من مشاة البحرية الأميركية بتهمة تهريب ثلاثة مهاجرين مكسيكيين غير قانونيين إلى الولايات المتحدة مقابل المال، وفقاً لوثيقة من المحكمة. وجاء في الوثيقة أن بايرون دارنيل لو وديفيد خافيير سالازار كوينتيرو أوقفا في الثالث من يوليو (تموز) على الحدود المكسيكية في جاكومبا بكاليفورنيا ووجهت إليهما تهمة نقل ثلاثة مهاجرين غير قانونيين لمسافة عشرة كيلومترات في مركبة المارينز مقابل 8 آلاف دولار «لتهريبهم إلى الولايات المتحدة». وقال اللفتنانت كاميرون أدنبره المتحدث باسم مشاة البحرية لنشرة المارينز: «نواصل التعاون الكامل مع جهود التحقيق في هذا الشأن». وهذه ليست الحالة الأولى التي يساعد فيها أفراد من الجيش الأميركي مهاجرين على دخول الولايات المتحدة فقد رصدت حالات مماثلة في 2014 و2017 والعام الماضي. واعتقل حرس الحدود الأميركي ما يقرب من 700 ألف شخص حاولوا عبور الحدود بصورة غير قانونية إلى الولايات المتحدة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى يونيو (حزيران)، بزيادة بنسبة 140 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق.

ترمب يهنئ رئيس الوزراء اليوناني الجديد
واشنطن - «الشرق الأوسط»: هنّأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب في اتصال هاتفي الثلاثاء رئيس الوزراء اليوناني الجديد كيرياكوس ميتسوتاكيس بعد يومين على فوز حزبه المحافظ على حزب سلفه اليساري ألكسيس تسيبراس في الانتخابات التشريعية. وقال البيت الأبيض في بيان مقتضب إنّ ترمب اتّصل بميتسوتاكيس لـ«تهنئته». وأضاف البيان أنّ «الزعيمين أعربا عن رغبتهما المشتركة في العمل معاً ومواصلة التعاون القوي بين الولايات المتحدة واليونان». وحقّق حزب «الديمقراطيّة الجديدة» المحافظ فوزاً كبيراً في الانتخابات التشريعيّة التي جرت الأحد على حزب سيريزا اليساري بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ألكسيس تسيبراس. وأدّى ميتسوتاكيس الاثنين اليمين الدستورية رئيساً للوزراء متعهداً بتخفيف سياسة التقشّف المالي التي فرضتها الجهات الدائنة على بلاده. ووعدَ رئيس الوزراء اليوناني الجديد بـ«إنهاض» اليونان بعد مرحلة «مؤلمة» قاستها في عهد سلفه.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.