بعض المشاهير يدعمون بقاء اسكوتلندا مع المملكة المتحدة

منهم المغني ديفيد بوي وجيه كيه رولينغ مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر

شون كونوري
شون كونوري
TT

بعض المشاهير يدعمون بقاء اسكوتلندا مع المملكة المتحدة

شون كونوري
شون كونوري

بعض المشاهير عبروا عن دعمهم لبقاء اسكوتلندا ضمن المملكة المتحدة. ووقع المغني ميك جاجر والممثلة جودي دنش والعالم ستيفن هوكينغ ونجوم بريطانيون آخرون خطابا يحث اسكوتلندا على البقاء في المملكة المتحدة. والخطاب الموقع من 200 من المشاهير في بريطانيا محاولة للتأثير في آراء الاسكوتلنديين قبل الاستفتاء المقرر يوم 18 سبتمبر (أيلول) وأطلقته مجموعة «لنبق معا» التي تقول إنها تستهدف التعبير عن صوت ملايين البريطانيين خارج اسكوتلندا ممن لا يحق لهم الإدلاء بأصواتهم. ومن المشاهير الموقعين على الخطاب الممثلة هيلينا بونام كارتر والملحن أندرو لويد ويبر والمغني كليف ريتشارد.
وقال المنظمون إن الموقعين على الخطاب يشملون 18 حائزا على ميدالية أولمبية ذهبية و44 فائزا بجوائز بافتا وفائزا بجائزة نوبل.
وكان مشاهير مثل كالمغني ديفيد بوي وجيه كيه رولينغ مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر قد عبروا عن معارضتهم لاستقلال اسكوتلندا لكن هذه هي المرة الأولى التي يجمع فيها هذا العدد على إبداء رأيهم في القضية. وتعد مؤلفة كتب «هاري بوتر» جي كي رولينغ أبرز شخصية تتبرع للحملة. وتعرضت رولينغ للانتقادات السياسية على دعمها من جانب أنصار استقلال اسكوتلندا بعد تبرعها بمبلغ مليون جنيه إسترليني لحملة «لنبق معا».
أما من ضمن المشاهير الذين يدعمون حملة الاستقلال، فهناك الممثل شين كونري الذي وصف الانفصال بفرصة جيدة لا يفترض تفويتها.
وسيطلب من الناخبين في 18 سبتمبر الإجابة عن سؤال: «هل ينبغي لاسكوتلندا أن تصبح دولة مستقلة؟» نعم أم لا. ويحق للاسكوتلنديين منهم فوق سن الـ16 عام فقط المشاركة في الاستفتاء. أي إن سكان إنجلترا وويلز وآيرلندا الشمالية، لا يملكون حق التصويت.



فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
TT

فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)

أبدى عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، اهتماماً بصاروخ باليستي جديد يطلق من البر تقترح شركة صناعات الفضاء والدفاع «أريان غروب» تطويره، وذلك في أحدث مؤشر على سعي أوروبا لسد الفجوة في أسلحتها القادرة على استهداف أعماق أراضي الدول المعادية.

وقالت الشركة إن وزارة الدفاع الفرنسية أجرت محادثات معها بشأن المنظومة، مضيفة أن الصاروخ يمكنه إصابة أهداف على بعد أكثر من ألف كيلومتر في غضون دقائق. وقالت إنها على اتصال أيضاً بالحكومة الألمانية، وتزودها بمعلومات عن قدرات الصاروخ.

ولم يصدر عن وزارة الدفاع الألمانية أي تعليق بعد. ولم ترد وزارة الدفاع الفرنسية بعد على طلب للتعليق.

وكانت ألمانيا وفرنسا من بين دول رفعت إنفاقها الدفاعي منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوضوح أن الأوروبيين يجب أن يتوقعوا انخفاض الدعم من الولايات المتحدة؛ أكبر قوة عسكرية في «حلف شمال الأطلسي».

ودفع تنامي استخدام روسيا للصواريخ بعض الدول الأوروبية إلى البحث عن خيارات تمكنها من ضرب أعماق أراضي الدول المعادية.

واستخدمت روسيا الشهر الماضي صاروخها الباليستي متوسط المدى «أوريشنيك» للمرة الثانية في أوكرانيا. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إنه من المستحيل اعتراضه بسبب سرعته التي تزيد على 10 أضعاف سرعة الصوت.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشهر الماضي: «نحن في نطاق هذه الصواريخ»، مضيفاً أن أوروبا يجب أن تطور أسلحة مماثلة لردع روسيا وتأمين القارة. واقترحت ميزانية فرنسا تخصيص ما يصل إلى مليار يورو لبرنامج صواريخ باليستية أرضية.


النرويج وفرنسا توفران تمويلاً لدعم أوكرانيا عسكرياً

الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
TT

النرويج وفرنسا توفران تمويلاً لدعم أوكرانيا عسكرياً

الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)
الحكومة النرويجية تدعم أوكرانيا عسكرياً بـ443.25 مليون دولار (رويترز)

قالت الحكومة النرويجية، اليوم الخميس، ​إن البلاد وافقت على المساهمة بمبلغ 4.2 مليار كرونة (443.25 مليون دولار) لدعم أوكرانيا ‌عسكرياً، بينما ‌قدمت ​فرنسا ‌ضماناً ⁠لقرض ​بنحو ثلاثة ⁠مليارات كرونة.

ووفقاً لـ«رويترز»، أوضحت الحكومة أن الاتفاق بين باريس وأوسلو يتضمن شراء كميات كبيرة من الأسلحة ⁠جو - أرض، إضافة ‌إلى ‌قدرات تدعم ​مهام ‌المراقبة وتوفر تقييماً ميدانياً ‌لحظياً من قطاع الصناعات الدفاعية في فرنسا.

وقال وزير الدفاع ‌النرويجي توري ساندفيك في بيان: «تلبي ⁠البنود الواردة ⁠في هذا الاتفاق الأولويات الضرورية لأوكرانيا، وجرى الاتفاق عليها بعد حوار مكثف مع وزارة الدفاع الأوكرانية».


السويسريون يصوّتون على مقترح لضبط عدد السكان عند 10 ملايين

عَلم سويسرا (أرشيفية)
عَلم سويسرا (أرشيفية)
TT

السويسريون يصوّتون على مقترح لضبط عدد السكان عند 10 ملايين

عَلم سويسرا (أرشيفية)
عَلم سويسرا (أرشيفية)

تجري سويسرا استفتاءً بشأن مقترح لوضع حد أقصى لتعداد السكان في الدولة الغنية عند 10 ملايين نسمة، في أحدث محاولة لحزب يميني بارز لوضع حد للهجرة. وقد يثير تمرير المقترح مواجهة جديدة مع جيرانها الأوروبيين.

وذكرت الحكومة، الأربعاء، أن أنصار المبادرة، التي يقودها حزب الشعب السويسري الذي يحظى بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان، جمعوا العدد الكافي من التوقيعات على مذكرة لطرح القضية للاستفتاء في 14 يونيو (حزيران).

وذكر مكتب الإحصاء الفيدرالي أن تعداد السكان في سويسرا بلغ 9.1 مليون نسمة بحلول نهاية الربع الثالث من 2025. ويمثل الأشخاص المولودون بالخارج نحو 30 في المائة من هذا العدد في السنوات القليلة الماضية، وينحدر أغلبهم من دول أوروبية، وحصل بعضهم على الجنسية السويسرية.

ويتضمن المقترح قواعد تنص على أن السكان المقيمين إقامة دائمة في سويسرا، من سويسريي الجنسية والأجانب الحاصلين على الإقامة، ينبغي ألا يتخطوا 10 ملايين نسمة بحلول 2050. ويشير أنصار الفكرة إلى أنها ستساعد على حماية البيئة والموارد الطبيعية والبنية التحتية وشبكة الأمان الاجتماعي من ضغوط النمو السكاني.