كرنفال «لاس فالاس» يعرض الثقافات العالمية على كورنيش جدة

كرنفال «لاس فالاس» يعرض الثقافات العالمية على كورنيش جدة

يدمج 6 ثقافات عالمية بالفولكلور المحلي
الأربعاء - 8 ذو القعدة 1440 هـ - 10 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14834]
جانب من عرض ثقافة الرقص الأفريقي
جدة: عائشة جعفري
جذبت ألوان الأزياء والدمى الضخمة والرقصات بالفولكلورية المتنوعة تحت أضواء الألعاب النارية زوار كورنيش مدينة جدة، في عروض كرنفال «لاس فالاس» العالمي.
ويشهد الموقع تجمعات كبيرة للناس بمختلف الأعمار وذلك بعرضه الثقافات المختلفة، والتي جمعت 6 ثقافات عالمية متنوعة هي: الإسبانية والصينية والهندية والأفريقية والأميركية إضافة إلى الثقافة السعودية.
ونقلت عروض «لاس فالاس» المجانية مجموعة من الثقافات التي تنوعت من الإسبانية إلى الأفريقية ثم الصينية، وقد بدأ مهرجان «لاس فالاس» بتقديم عروض الثقافة الإسبانية برقصات وموسيقى «الفلامنكو» التقليدية الشهيرة والتي نالت الكثير من إعجاب الحضور خصوصاً أنها إحدى الرقصات التراثية العالمية التي تشتهر بها إسبانيا وتؤدَّى بصحبة الغناء والموسيقى بالفولكلورية الإسبانية.
وحضر «تمثال الحرية» بالتزامن مع عروض الثقافة الأميركية التي انطلقت على كورنيش الحمراء في جدة، ضمن موسم جدة الذي يعد امتداداً لثقافات المهرجان المحدد عرضها في فعاليات موسم جدة.
وتُعرض الثقافة الأفريقية بأنغام متجانسة يصحبها قرع الطبول وحركات رقص خاصة وارتداء ثياب وأقنعة غريبة الهيئة تميّز القارة السمراء في استخدام الرقص لاستلهام الحماسة والحث على العمل والتخلص من الضغوط النفسية، فهو وسيلة للاستمتاع والترفيه والاحتفال بالطقوس الدينية والاجتماعية المختلفة، وذلك لصنع طابعهم الخاص وإبراز هويتهم المختلفة، بينما تعرض الثقافة الصينية رقصاتها بالأقنعة وتؤدَّى بشكل مجموعات فردية وزوجية وجماعية بأشكالها مختلفة، وستقوم الثقافة الهندية بإبراز جماليات التراث الهندي المميز بأزيائه وألوانه.
وتستمر العروض لمدة 8 ساعات بتقديم رقصات متفرقة تُظهر ثقافة كل بلد، كموسيقى وأزياء وألوان تنقل المشاهد من مكانه إلى أجواء موطن الرقصات المعروضة، ويعود تاريخ إقامة مهرجان «لاس فالاس» في فالنسيا بإسبانيا إلى القرن الثامن عشر ويُحتفل به حتى اليوم، وقد انتشر هذا المهرجان خارج إسبانيا وبات يقام اليوم في بلدان أخرى كالأرجنتين وأميركا وأخيراً في السعودية، ويؤدي هذا المهرجان دوراً مهماً في إحياء التراث والعديد من الفعاليات التاريخية ويسهم أيضاً في عرض الأزياء التقليدية لكل ثقافة.
إذ تؤدي المجسمات الضخمة رقصات مصممة يُبدعها الفنانون والحرفيون بجانب الرقصات التي يؤديها الراقصون، وعادةً ما تُنصب الدُّمى على أيدي الرسامين والنحاتين والفنانين بدقة وحرفية، ويعد العرض فرصة للتعبير عن الطاقة الإبداعية الجماعية وصون الحرف والفنون التقليدية.
السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة