محكمة إسرائيلية تحمل ياسر عرفات ومروان البرغوثي مسؤولية هجمات ضد إسرائيليين

محكمة إسرائيلية تحمل ياسر عرفات ومروان البرغوثي مسؤولية هجمات ضد إسرائيليين

ستحدد لاحقاً قيمة التعويض للضحايا
الاثنين - 6 ذو القعدة 1440 هـ - 08 يوليو 2019 مـ
ياسر عرفات ومروان البرغوثي (أرشيفية - رويترز)

حملت محكمة إسرائيلية اليوم (الاثنين) السلطة الفلسطينية المسؤولية عن 17 هجوماً ارتكبها فلسطينيون ضد إسرائيل بين عامي 1996 و2002.

ويأتي هذا الحكم إثر شكوى قدمتها منظمة يمينية نيابة عن ذوي القتلى وطالبت بتعويضات بقيمة مليار شيقل (250 مليون يورو، 280 مليون دولار) وفقاً لبيان وزارة العدل الإسرائيلية.

وبحسب البيان، تحدد المحكمة لاحقاً قيمة التعويض.

ورفضت السلطة الفلسطينية حضور جلسات القضية في المحكمة المركزية في القدس المحتلة، ومن غير الواضح كيف سينفذ الحكم في ظل عدم اعتراف السلطة الفلسطينية بالمحاكم الإسرائيلية.

وحملت المحكمة الإسرائيلية الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والقائد في حركة فتح مروان البرغوثي الذي يقضي حكماً بالسجن المؤبد خمس مرات في السجون الإسرائيلية، مسؤولية سلسلة من العمليات التي أدت إلى مقتل إسرائيليين.

وقالت المحامية متسانا دارشان - ليتنر من منظمة «شورات هدين» غير الحكومية والتي مثلت أهالي الضحايا «إنه نصر تاريخي أن تتحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن الهجمات خلال الانتفاضة الثانية».

وبدأت الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2000 بعدما قام زعيم المعارضة الإسرائيلية اليميني ورئيس الوزراء لاحقاً أرييل شارون بزيارة الحرم القدسي في القدس الشرقية، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2017. قرر قاضٍ إسرائيلي بأن تدفع السلطة الفلسطينية ومنفذو هجوم دام وقع عام 2001. بدفع مبلغ 18 مليون دولار كتعويضات لأقارب قتلى الهجوم.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة