السعودية تقر استراتيجية وطنية للجودة لزيادة قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية

السعودية تقر استراتيجية وطنية للجودة لزيادة قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية

«غرفة جدة» تستضيف أولى الندوات التعريفية بالمشروع
السبت - 19 ذو القعدة 1435 هـ - 13 سبتمبر 2014 مـ
نسبة كبيرة من المنتجات السعودية لديها القدرة على المنافسة إلا أنها تحتاج إلى دعم

تعكف الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة على تطبيق الاستراتيجية الوطنية لتمكين المنتجات السعودية من المنافسة في الأسواق العالمية.
وتهدف الاستراتيجية إلى التوصل إلى نتائج إيجابية من شأنها العمل على إيجاد خطط عملية لتطبيقات الجودة ومنهجياتها وآلياتها لتحقيق أعلى درجات الفاعلية والكفاءة في إدارة المشاريع والخطط التنموية، والنهوض والارتقاء بالمنتجات وخدماتها وتعزيز قدراتها التنافسية في الأسواق.
وقال الدكتور واصف كابلي، نائب رئيس اللجنة التجارية في غرفة جدة سابقا إن نسبة كبيرة من المنتجات السعودية لديها القدرة على المنافسة، إلا أنها تحتاج إلى دعم يقدمها أمام المنافسين في الأسواق ويكون معتمدا من جهات حكومية في السعودية ومعتَرفا بها دوليا، مشيرا إلى أن هناك نسبة من المنتجات السعودية حصلت على علامات الجودة من جهات خارجية وتمكنت من أخذ حصة من مبيعات المنتجات المشابه لها في كثير من الأسواق.
وأشار إلى أن هناك جهدا كبيرا تبذله هيئة المواصفات، إلا أنه يحتاج إلى تعاون من القطاعات التجارية بما يساهم في تسريع تطبيقه خاصة في ظل المنافسة الحالية في الأسواق، خاصة مع تطبيق أنظمة التجارة العالمية.
ومن المقرر أن تستضيف الغرفة التجارية الصناعية في جدة غداً - الأحد - أولى الندوات التعريفية لمشروع الاستراتيجية الوطنية والجودة. ضمن سلسلة الندوات التعريفية التي تقيمها الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بهدف نشر وترسيخ ثقافة الجودة وتعزيزها داخل الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في زيادة فاعلية الأداء للارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين وقياس التميُّز المؤسسي والارتقاء بالمنتجات الوطنية.
وأشار الأمين العام لغرفة جدة عدنان مندوره إلى أن الندوة ستتضمّن حلقات نقاشية وأوراق عمل متنوّعة حول الجودة والتميُّز المؤسسي، وعرض فيلم وثائقي عن رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - المستقبلية للجودة 2020 «السعودية بمنتجاتها وخدماتها معيارٌ عالمي للجودة والإتقان» التي تعد الأساس في إعداد هذا المشروع الوطني المهم، وسيتحدث عددٌ من خبراء الجودة والتميُّز المؤسسي عن هذه الاستراتيجية والآليات والنماذج التي سيتم على ضوئها بناء هذه الاستراتيجية، كما سيجري توضيح دور القطاعات المختلفة في إنجاح تحقيق هذه الاستراتيجية، وسيجري لاحقاً عقد عدد من ورش العمل مع المنشآت المتوقع مشاركتها في هذا المشروع الحيوي للمملكة، الهادف إلى الارتقاء بجودة الخدمات والمنتجات بما يحقق مكانة المملكة العالمية.
وأضاف أن مسؤولي الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والذين سيطرحون ثلاث أوراق عمل: الأولى، تتضمّن شرحاً لمشروع الاستراتيجية ودورها في تحقيق الرؤية السامية، فيما تتناول الثانية، النموذج العلمي الذي جرى تبنيه لإعداد هذه الاستراتيجية وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، فيما تستعرض الورقة الثالثة، قياس مدى جاهزية المنشآت والقطاعات المختلفة بالمملكة لتطبيقات الجودة والتميُّز المؤسسي ودور تلك الجهات في تفعيل هذه الاستراتيجية، وأكد أن غرفة جدة وجهت الدعوة لأصحاب الأعمال ومنسوبيها من كل الدرجات للاستفادة من الرؤى والأطروحات التي ستتضمّنها تلك الندوات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة