* مبيعات «فولكس فاغن» في الولايات المتحدة تتراجع للشهر الـ16 على التوالي
* لندن - هيرندون - «الشرق الأوسط»: لا تزال مبيعات مجموعة «فولكس فاغن» الألمانية للسيارات تواصل تراجعها في سوق الولايات المتحدة، إذ كشفت أحدث أرقام للمبيعات نشرها أكبر شركة تصنيع سيارات في أوروبا، أن مبيعاتها، خلال الشهر الماضي، في السوق الأميركية تراجعت للشهر الـ16 على التوالي.
وذكرت الشركة أن مبيعاتها من السيارات التي تحمل علامة «فولكس فاغن» المركزية تراجعت في يوليو (تموز) الماضي إلى نحو 30 ألفا و500 سيارة، أي بتراجع تقترب نسبته من 15 في المائة، مقارنة بالشهر من ذاته من عام 2013 الماضي. وبذلك تكون مبيعات «فولكس فاغن» في السوق الأميركية قد واصلت مسيرة تراجعها للشهر الـ16 على التوالي.
واستنادا إلى أرقام الشركة، بلغ إجمالي مبيعات «فولكس فاغن» خلال الأشهر السبعة الماضية نحو 210 آلاف سيارة، أي بتراجع بلغت نسبته 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وتشير توقعات مدير التسويق في «فولكس فاغن»، كريستيان كلينغلر، إلى أن عودة نمو المبيعات مرهونة بظهور الموديلات الجديدة، إذ إنه من المقرر أن تطرح الشركة الألمانية سيارة ليموزين رباعية الدفع في 2016، بينما تتوقع أن تتراوح مبيعاتها خلال العام الحالي، وحتى ذلك التاريخ، في حدود الـ400 ألف سيارة مقابل 408 آلاف سيارة كانت قد باعتها في عام 2013.
* مبيعات «إنفينيتي» تواصل الارتفاع في أسواق منطقة الشرق الأوسط
* لندن - دبي - ««الشرق الأوسط»: ارتفعت مبيعات «إنفينيتي» في منطقة الشرق الأوسط إلى 1524 سيارة خلال الربع الأول من السنة المالية لعام 2014 الممتدة من مطلع أبريل (نيسان) إلى آخر يونيو (حزيران)، مما يمثل زيادة تصل نسبتها إلى 31 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2013. وكان اللافت على هذا الصعيد، ارتفاع حجم المبيعات في الإمارات العربية المتحدة بنسبة تزيد على 53 في المائة. هذا ولا تزال سيارة «QX60» الرياضية متعددة الاستخدامات «إس يوفي» الأفضل مبيعا بين سيارات «إنفينيتي» الفاخرة فيما حققت «QX80» رقما قياسيا في مبيعاتها منذ تدشينها، فيما تواصل «QX70» تحقيق مبيعات جيدة.
* روسيا تدعم ماليا شركة شاحنات تملك «دايملر» الألمانية حصة فيها
* لندن - موسكو - «الشرق الأوسط»: كشف رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف عن أن الحكومة الروسية قررت دعم شركة «كاماز» الروسية لصناعة الشاحنات، وعلى مدى الأعوام الـ15 المقبلة، بمبلغ مقداره 725 مليون يورو، وذلك بسبب مشاكل المبيعات التي واجهتها الشركة في سوق السيارات.
وخلال لقائه مع ميدفيديف، قال الرئيس التنفيذي للشركة سيرغي كوجوجين، إن الشركة واجهت تراجعا في حجم مبيعاتها وصل إلى 20 في المائة منذ شهر يوليو (تموز) الماضي.
وبشكل عام يسيطر الاضطراب على السوق الروسية بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب على موسكو إثر الأزمة الأوكرانية. والجدير بالذكر أن شركة السيارات الألمانية «دايملر» تمتلك 15 في المائة من أسهم الشركة الروسية «كاماز».
