مخاوف من عودة التفجيرات بعد ضبط سيارة مفخخة في عرسال

مخاوف من عودة التفجيرات بعد ضبط سيارة مفخخة في عرسال

الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم لتجمعات اللاجئين السوريين وتوقيف العشرات
الجمعة - 18 ذو القعدة 1435 هـ - 12 سبتمبر 2014 مـ
عرسال

ضبط الجيش اللبناني أمس الخميس سيارة مفخخة في منطقة عرسال الحدودية شرق البلاد تحتوي على مواد متفجرة بزنة 100 كلغم وجاهزة للتفجير، ما أثار مخاوف من عودة موجة التفجيرات بالسيارات المفخخة التي ضربت البلاد أواخر العام الماضي ومطلع العام الحالي، فيما استمر بعمليات دهم أماكن تجمع اللاجئين السوريين وأوقف عددا كبيرا منهم.
وأعلنت قيادة الجيش في بيان أنه تم الاشتباه قبل ظهر يوم أمس بسيارة ذات لوحة سورية مركونة إلى جانب الطريق في محلة عين الشعب – عرسال، فقامت وحدة من الجيش بعزل المكان وتفتيش السيارة، ليتبين أنها تحتوي على مواد متفجرة بزنة 100 كلغم معبأة داخل علب معدنية، وموصولة بأسلاك وصواعق كهربائية، وجاهزة للتفجير.
وكانت السيارة رُكنت على بعد عشرات الأمتار من حاجز للجيش في منطقة وادي الشعب ـ المدخل الغربي الذي يربط عرسال بالداخل البقاعي.
وأشارت المعلومات إلى أن سائق السيارة ارتبك عندما وصل إلى حاجز الجيش نتيجة الإجراءات الأمنية المتخذة، وزحمة السير، فترك السيارة إلى جانب الطريق وعاد أدراجه إلى داخل البلدة، فاشتبه عناصر الحاجز بالسيارة وكشفوا عليها، حيث تبين أنها مفخخة. وضرب الجيش طوقا أمنيا حول المكان واستدعى خبير متفجرات.
وبالتزامن، وسّع الجيش من عمليات دهم تجمعات اللاجئين السوريين، بإطار سعيه لإلقاء القبض على عدد من المطلوبين وبحثا عن خلايا نائمة لتنظيمات متطرفة وأبرزها «داعش» الذي حاول بالتعاون والتنسيق مع «جبهة النصرة» احتلال عرسال مطلع الشهر الماضي. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن مخابرات الجيش أوقفت، إثر دهمها بعض أماكن إقامة النازحين السوريين في مناطق شمال البلاد، ستة أشخاص مشبوهين، وأحالتهم على القضاء المختص.
ونفذ الجيش عملية مماثلة في مجمّع للنازحين في مدينة صيدا جنوبا، وعمل على التفتيش والتحقق من أوراق قاطنيه من دون أن يبلغ عن أي مضبوطات أو توقيفات.
وتحدث موقع «Now» الإلكتروني عن إلقاء الجيش اللبناني والقوى الأمنية في عدد من البلدات الجنوبية القبض على عشرات النازحين السوريين الموالين لـ«داعش» و«جبهة النصرة»، بعدما ضبط بحوزتهم أسلحة ووسائل اتصال.
وفي منطقة البقاع شرقا، التي شهدت مطلع الأسبوع عددا من عمليات «الخطف المذهبي»، رعى رئيس «الهيئة الشرعية» في «حزب الله» الشيخ محمد يزبك عملية تسليم مواطنين من بلدة عرسال كانا قد اختطفا مع اثنين آخرين على أيدي مسلحين بمحاولة لمبادلتهم بمخطوفين شيعة. وقال يزبك: «لم يكن بالعادة أن يُقطع طريق أو القيام بعملية خطف من أجل إطلاق سراح أبنائنا، وسنكون إلى جانب الدولة من أجل إطلاق سراح ابن الدولة، وكل المخطوفين وعودتهم إلى أهلهم سالمين من أجل العيش الواحد الذي نعمل لأجله، وبأن يكون أبناؤنا نموذجا لهذا العيش الواحد والرمز للوحدة الوطنية».


اختيارات المحرر

فيديو