مسؤول فلسطيني: وجهنا دعوات لـ80 دولة ومؤسسة للمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار غزة

مسؤول فلسطيني: وجهنا دعوات لـ80 دولة ومؤسسة للمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار غزة

قال إن أكثر من 20 ألف عائلة أصبحت من دون سكن بسبب العدوان الإسرائيلي
الجمعة - 18 ذو القعدة 1435 هـ - 12 سبتمبر 2014 مـ

قال محمد مصطفى، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاقتصاد الفلسطيني، إن المجلس الاقتصادي والاجتماعي دعا الدول العربية إلى ضرورة دعم الوضع الاقتصادي في فلسطين، وخصوصا بعدما تعرض له قطاع غزة أخيرا من دمار للبنية التحتية الفلسطينية، وأيضا بسبب ما يجري في القدس من تهويد.
ووصف مصطفى في تصريح له، أمس، عقب اختتام أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الدورة العادية 94 على المستوى الوزاري في مقر الجامعة العربية، بأن «ما صدر من قرار من المجلس يعد قرارا مهما، ولكن نريد متابعته من أجل الاستفادة من هذا الدعم العربي، ونحن في أمس الحاجة لهذا الدعم له في الوقت الراهن».
وأكد مصطفى أن حكومة الوفاق الوطني قامت بالتحضير للمؤتمر الخاص بإعادة إعمار قطاع غزة، الذي سيعقد يوم 12 من الشهر المقبل في القاهرة، تحت رعاية الرئيس محمود عباس، وذلك من خلال تقرير يوضح استراتيجية العمل لإعادة إعمار القطاع على 3 مراحل خلال السنوات الـ5 المقبلة، وسيجري تقديمها لمؤتمر المانحين، مشيرا إلى أنه جرى تدمير القطاع الصناعي بالكامل في غزة، بالإضافة إلى أن هناك أحياء كاملة جرى تدميرها.
كما عبر مصطفى عن أمله في أن تصاحب المؤتمر جهود أخرى سياسية من أجل تسهيل إدخال مواد البناء الضرورية لإعادة الإعمار، وتمكين الحكومة من صلاحيتها كاملة في القطاع لتستطيع أن تقوم بمسؤولياتها في إعادة الأعمار بأسرع وقت ممكن، مؤكدا أنه جرى بدء توجيه الدعوات للمشاركين في المؤتمر والبالغ عددهم 80 دولة ومؤسسة دولية وعربية، وذلك من خلال وزارتي الخارجية في مصر والنرويج، بالإضافة إلى فلسطين.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء، إنه بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمكن عدد كبير من العودة إلى منازلهم، ولكن ما زال أكثر من 100 ألف شخص، أي نحو 20 ألف عائلة، من دون سكن، كما ذكر أن هناك نحو 11 ألف جريح تقريبا، جراء العدوان على غزة، وأن عددا كبيرا منهم لا يزال يعيش مرحلة صعبة من العلاج، مضيفا أنه جرى الإعلان عن الخطوة الأولى لحل هذه المشكلة من خلال إعلان مشترك بين الحكومة الفلسطينية ومؤسسات تابعة للأمم المتحدة وعلى رأسها «الأونروا» و«UNDP» من أجل البدء في معالجة موضوع الأسر التي تركت منازلها.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة