احتجاز ناقلة في جبل طارق يشتبه بنقلها نفطاً إيرانياً إلى سوريا

احتجاز ناقلة في جبل طارق يشتبه بنقلها نفطاً إيرانياً إلى سوريا

طهران تستدعي السفير البريطاني
الخميس - 2 ذو القعدة 1440 هـ - 04 يوليو 2019 مـ
ناقلة النفط «غريس 1» قبالة قادش في جنوب إسبانيا (إ.ب.أ)

أعلنت حكومة جبل طارق أنها أوقفت قبالة سواحلها، اليوم (الخميس)، سفينة يشتبه بأنها تنقل نفطاً إلى سوريا، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

ولم تحدد السلطات مصدر النفط، لكن المجلة المتخصصة في النقل البحري «لويدز ليست» ذكرت أن ناقلة النفط ترفع علم بنما وتنقل نفطاً إيرانياً.

وقال رئيس حكومة جبل طارق البريطانية فابيان بيكاردو في بيان: «لدينا كل الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد أن الناقلة (غريس 1) كانت تنقل شحنتها من النفط الخام إلى مصفاة بانياس التي يملكها كيان يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا».

واعترضت سلطات جبل طارق بمساعدة وحدة من البحرية الملكية البريطانية ناقلة النفط العملاقة فجر اليوم، وقال بيكاردو: «احتجزنا السفينة وحمولتها».

وفي مدريد، أعلن وزير الخارجية الاسباني جوزيب بوريل أن الولايات المتحدة هي التي طلبت اعتراض ناقلة النفط، وقال: «نحن في صدد درس الظروف التي رافقت هذه المسألة. كان هناك طلب وجهته الولايات المتحدة الى المملكة المتحدة» لاعتراض ناقلة النفط. وأضاف: «بالطبع كنا على علم بهذه العملية، وقد قامت سفن دورية تابعة للحرس الوطني الاسباني بتأمين المنطقة. لكننا ندرس ما اذا كان ما حصل يمس سيادتنا لان الاعتراض حصل في مياه نعتبرها نحن اسبانية».

وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزارة استدعت السفير البريطاني في طهران للتنديد بـ«الاعتراض غير القانوني للناقلة». وأكدت وزارة الخارجية البريطانية الأمر لاحقاً.

وتشمل العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا منذ نهاية 2011 والتي تم تمديدها في مايو (أيار) الماضي حتى الأول من يونيو (حزيران) 2020، حظراً نفطياً وتجميد موجودات يملكها المصرف المركزي السوري في الاتحاد الأوروبي.


سوريا أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة