تحذير من تشتت اليسار مع عودة بيرتس لرئاسة العمل الإسرائيلي

تحذير من تشتت اليسار مع عودة بيرتس لرئاسة العمل الإسرائيلي

الخميس - 2 ذو القعدة 1440 هـ - 04 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14828]

حذرت قوى المعارضة الإسرائيلية من تشتتت القوى الساعية إلى إسقاط بنيامين نتنياهو وأحزاب اليمين عن الحكم، وذلك في أعقاب عودة إيهود باراك إلى الحلبة السياسية وعودة عمير بيرتس إلى رئاسة حزب العمل، وهما المعروفان كخصمين لدودين. ورأت هذه القوى أن باراك وبيرتس، الشخصيتين القويتين والمدعومتين جماهيرياً، يمكن أن تسحبا الكثير من مؤيدي حزب الجنرالات «كحول لفان» بقيادة بيني غانتس، وجعله الحزب الثاني بعد الليكود.
وكان باراك قد واصل هجومه الحاد على نتنياهو معتبراً استمرار بقائه في الحكم كارثة لإسرائيل. وأعلن أنه لن يشارك في حكومة واحدة مع نتنياهو في أي حال من الأحوال. وأضاف أن إعادة الانتخابات تحولت إلى فرصة ذهبية للتخلص من نتنياهو. ولكن المراقبين يشيرون إلى أن الأصوات التي سيحصل عليها هو وبيرتس تأتي بالأساس من حزب غانتس وليس من الليكود. ولهذا، فإن تشتت القوى سيساعد نتنياهو.
وكانت الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب العمل، قد أسفرت عن فوز عضو الكنيست عمير بيرتس، وزير الدفاع في حكومة إيهود أولمرت إبان حرب لبنان الثانية. فقد حصل على 47 في المائة من الأصوات في الجولة الأولى، بينما حصل منافساه الشابان، ستاف شبير على 27 في المائة وإيتسيك شمولي 26.3 في المائة. ورأى بعض المراقبين أن فوز بيرتس هذا يشكل صفعة لباراك وعقبة كأداء أمام الخطة التي وضعها للإطاحة بنتنياهو. فقد تحدث باراك عن توحيد صفوف اليسار، أي حزبه مع حزب العمل وحزب ميرتس في كتلة برئاسته. ورغم أن بيرتس دعا إلى وحدة كهذه، فإنه أعلن أنه لن يكون الرجل الثاني بعد باراك في كتلة كهذه. وتشير تقديرات إلى أن كثيرين من معارضي بيرتس في العمل قد ينتقلون إلى دعم باراك. مما يؤدي إلى تشتت اليسار.


اسرائيل israel politics

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة