اجتماع عاصف وافقت عليه 10 دول إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية في التحالف الدولي لمواجهة خطر تنظيم داعش، حيث استمر المؤتمر 6 ساعات، ابتدأ منذ وصول أول الضيوف إلى الصالة الملكية في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (غرب السعودية)، تخللها اجتماعات ثنائية بين وزراء خارجية السعودية وأميركا والأردن والعراق وتركيا والبحرين.
بدأت طائرات الوزراء في التوافد تباعا إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، فيما تعين مكان انعقاد المؤتمر «الصالة الملكية»، كان آخر الضيوف الواصلين الشيخ خالد العطية وزير الخارجية القطري، وبعد التقاط عدسات المصورين صورا تذكارية للوزراء داخل مكانهم في الجلسة، بدأت الجلسة المغلقة التي استمرت نحو ساعتين وربع الساعة، لمناقشة الآلية الاستراتيجية الموحدة في الحرب ضد تنظيم داعش، والاتفاق لكل دولة على الأدوار التي تقوم بها.
فيما انعقدت اجتماعات ثنائية أخرى بين وزراء خارجية الدول المشاركة، بدأت بين الأمير سعود الفيصل ووزير الخارجية الأميركي، والفيصل مع وزير الخارجية العراقي، عقب وصولهما إلى الصالة الملكية، لا سيما أن مكان انعقاد المؤتمر تغير في الساعات الأخير من مساء أول من أمس، حيث كان المفترض انتظامه في قصر المؤتمرات في الحمراء المطل على شاطئ البحر الأحمر. بعد انتهاء الجلسة المغلقة، حيث جرى إعداد صالة الطعام لوزراء الدول المشاركة، والسفراء، خرج الأمير سعود الفيصل من الجلسة، ومعه ناصر جودة وزير الخارجية الأردني، إلى جلسة مغلقة، استمرت نحو 10 دقائق، ثم عاد الوزيران ليلتحقا مجددا بمشاركة ضيوف المؤتمر وجبة الغداء، في حين عاد جون كيري وزير الخارجية الأميركي ومعه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بدوره، إلى مكان انعقاد المؤتمر، حيث اشتركا بدورهما في جلسة مغلقة ناهزت 10 دقائق أيضا.
وبينما تناول الضيوف طعام الغداء الذي استمر ساعة واحدة، بدأ المسؤولون من الدول المشاركة تعديل فقرات البيان الختامي داخل القاعة الرئيسة، في وقت كان فيه السفير عادل الجبير سفير السعودية لدى أميركا، يتردد ما بين القاعة الرئيسة التي يجري فيها إعداد البيان الختامي، وقاعة الطعام التي يوجد فيها ضيوف المؤتمر، لا سيما أن وزير الخارجية السعودي أكد عدم وجود أي تحفظ من الدول المشاركة حول الأدوار التي تقوم بها، فيما قال نظيره الأميركي إن كل دولة شاركت في المؤتمر سيكون لديها جهد في تدمير تنظيم داعش الإرهابي.
لمح دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إلى أن جلسة الموافقة على البيان الختامي كانت محددة بنحو 15 دقيقة، إلا أن جلسة الاتفاق على البيان الختامي بين الوزراء امتدت إلى نحو ساعة كاملة، في وقت أكد فيه الأمير سعود الفيصل أن جميع الوزراء كانوا متفقين، ولم يكن لتركيا أي تعارض مع أحد من الدول الأخرى.
في الوقت ذاته، أشار الشيخ خالد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه هو وزملاءه الوزراء اتفقوا على صياغة موحدة للبيان الختامي، وقال: «تعبنا في صياغة البيان المشترك كلمة كلمة، وحرفا حرفا، وإن جميع الوزراء اتفقوا على كل ما جاء في البيان».
9:41 دقيقه
6 ساعات و4 جلسات ثنائية تسبق الاجتماع الدولي لتنسيق الجهود في مواجة التطرف
https://aawsat.com/home/article/179696
6 ساعات و4 جلسات ثنائية تسبق الاجتماع الدولي لتنسيق الجهود في مواجة التطرف
الاتفاق على البيان الختامي امتد ساعة
وزراء خارجية قطر ولبنان والبحرين وعمان على هامش اجتماع جدة (أ.ف.ب)
- جدة: أسماء الغابري
- جدة: أسماء الغابري
6 ساعات و4 جلسات ثنائية تسبق الاجتماع الدولي لتنسيق الجهود في مواجة التطرف
وزراء خارجية قطر ولبنان والبحرين وعمان على هامش اجتماع جدة (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


