السعودية: «العقاري» يودِع 561 مليون ريال لمستفيدي «القرض المدعوم»

TT

السعودية: «العقاري» يودِع 561 مليون ريال لمستفيدي «القرض المدعوم»

أودع صندوق التنمية العقارية في السعودية 561 مليون ريال (149 مليون دولار) في حسابات مستفيدي برنامج «سكني» من وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية في شهر يونيو (حزيران) الجاري، منها 153 مليون ريال لدعم أرباح عقود التمويل العقاري المدعوم، و408 ملايين ريال لمستفيدي مبادرة دعم العسكريين.
وأشار الصندوق في بيان له إلى أن إجمالي المبالغ التي تم إيداعها في حسابات مستفيدي «التمويل العقاري المدعوم»، ومبادرة «القرض السكني المدعوم للعسكريين في الخدمة»، بلغت أكثر من خمسة مليارات ريال (1.3 مليار دولار)، منذ بداية التحول.
وأوضح صندوق التنمية العقارية أن مبالغ الدعم التي أُودعت في حسابات المستفيدين تؤكد التزام الصندوق بدعم المواطنين المستفيدين من القروض العقارية المدعومة بشكل شهري، مشدداً على الحرص على المضي قدماً مع المستفيدين في خطواتهم نحو تملك المسكن الأول، حيث تُصرف مبالغ الدعم مع نهاية كل شهر ميلادي، لضمان وصول المبلغ قبل خصم قسط التمويل من حسابه البنكي.
وأكّد خالد العمودي المشرف العام على صندوق التنمية العقارية، أن الصندوق سيواصل إيداع مبالغ الدعم في حسابات المستفيدين بشكل شهري حسب العقود الموقّعة معهم، مشّدداً على استمرار صندوق التنمية العقارية في تقديم خدماته لجميع المستفيدين المسجلين في قوائمه، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم لتسريع الحصول على قروضهم العقارية والانتهاء من قوائم انتظار الصندوق قبل نهاية العام المقبل.
وأشار إلى أن فروع صندوق التنمية العقارية مستمرة في خدمة المواطنين طوال أيام الأسبوع، كما أنه يمكنهم التواصل مع المستشار العقاري، لتقديم الاستشارات وتقديم الدعم اللازم، للمستفيدين، وذلك لمعرفة آلية الحصول على التمويل العقاري المدعوم، والدعم الذي يتم إيداعه بشكل شهري للمستفيد، حيث تم تخصيص مركز العناية بالمستفيد رقم 199090 للتواصل مع المستفيدين، والإجابة عن جميع استفساراتهم.
يُذكر أن صندوق التنمية العقارية أعلن ضمن الدفعات السابقة لبرنامج «سكني» عن تخصيص أكثر من 285 ألف قرض عقاري مدعوم على المستفيدين المسجلين في قوائم الصندوق، كما أطلق العديد من المبادرات خلال العامين الماضيين كخدمة «تعجيل الحصول على القرض العقاري» دون الحاجة إلى الانتظار، وتصميم العديد من الحلول بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية تشمل شراء وحدة جاهزة من السوق، وكتحويل التمويل القائم إلى مدعوم، والبناء الذاتي، إضافة إلى مشاريع وزارة الإسكان الجاهزة، أو تحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين المؤهلين.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.