إيطاليا لتجنب تدابير عقابية أوروبية

إيطاليا لتجنب  تدابير عقابية أوروبية
TT

إيطاليا لتجنب تدابير عقابية أوروبية

إيطاليا لتجنب  تدابير عقابية أوروبية

أفاد تقرير إخباري بأن الحكومة الشعبوية في إيطاليا خفضت العجز المستهدف في موازنتها لعام 2019، في محاولة للامتثال لقواعد الاتحاد الأوروبي وتجنب العقوبات، التي ستجد نفسها عرضة لها إذا ما لم تسيطر على مستويات ديونها.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أمس الثلاثاء عن مصدر مطلع، طلب عدم نشر اسمه، القول إن العجز المستهدف أصبح 2.04 في المائة من الناتج الاقتصادي. وكان مشروع موازنة جرى إعداده في أبريل (نيسان) قد تضمن عجزا بـ2.4 في المائة.
ووافق وزراء اجتمعوا في روما الاثنين على تخفيض العجز بـ7.6 مليار يويور (8.6 مليار دولار) العام الجاري، وفقا لبيان لوزارة المالية.
ويعتمد هذا على ارتفاع العائدات وخفض الإنتاج، ويتضمن 1.5 مليار يورو كان تم وضعها جانبا من أجل البرامج الاجتماعية التي جاء الطلب عليها أقل من المتوقع.
وتواجه روما خطر فرض غرامة بمليارات الدولارات عليها من جانب الاتحاد الأوروبي، إلا أن حكومة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي تهدف إلى استخدام العجز المخفض كبادرة حسن نية تجاه مفوضية الاتحاد الأوروبي. لكن لم يتضح بعد ما إذا كان هذا كافيا لإقناع المفوضية التي من المقرر أن تعقد لقاء في وقت لاحق من الأسبوع الجاري لاتخاذ قرار ما بشأن تفعيل الإجراء التأديبي.
ووفقا لتقارير إخبارية نشرت الأسبوع الماضي، فإن رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي قد يكون على مقربة من التوصل إلى اتفاق بشأن تأجيل قرار من الاتحاد الأوروبي يتعلق بعجز الميزانية العامة للبلاد حتى شهر سبتمبر (أيلول) أو أكتوبر (تشرين الأول).
وذكرت صحيفة «لو ريبوبليكا» الإيطالية في عددها يوم الجمعة أن روما ربما تستند في سعيها للتأجيل بشكل جزئي على الفائض في الحسابات الجارية لعام 2019 والذي تجاوز التوقعات.
وتأجيل القرار بشأن انتهاك إيطاليا لقواعد الميزانية الخاصة بالاتحاد الأوروبي في ميزانية البلاد لعام 2019 قد يأتي متزامنا مع البدء في إعداد ميزانية 2020، وهو ما يعني تصعيد التوترات بين نائبي رئيس الوزراء ماتيو سالفيني ولويغو دي مايو، حيث إن الزعيمين الشعبويين يتبنيان أولويات متعارضة: يسعى حزب رابطة الشمال بقيادة سالفيني إلى إقرار تخفيضات ضريبية لصالح الشركات، في حين يسعى حزب «حركة خمس نجوم»، بزعامة دي مايو إلى وضع حد أدنى للرواتب. وتراجعت عائدات السندات العشرية التي أصدرتها إيطاليا إلى أقل مستوياتها هذا العام، الشهر الماضي، حيث فقدت أربع نقاط أساسية من قيمتها لتصل إلى 2.1 في المائة.



انتهاء مهلة تخفيف العقوبات الأميركية على النفط الروسي

ناقلة نفط خام راسية بمحطة كوزمينو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط خام راسية بمحطة كوزمينو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)
TT

انتهاء مهلة تخفيف العقوبات الأميركية على النفط الروسي

ناقلة نفط خام راسية بمحطة كوزمينو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط خام راسية بمحطة كوزمينو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)

انتهت صلاحية الإعفاء الذي سمحت الولايات المتحدة بموجبه بتخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي، وسط ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن حرب إيران.

وفي أبريل (نيسان)، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية إعفاءً يسمح بتسليم وبيع النفط الخام والمشتقات البترولية ذات المنشأ الروسي المُحمَّلة على السفن اعتباراً من 17 أبريل.

وكان من المقرَّر أن تنتهي صلاحية هذا الإعفاء يوم السبت، وحتى وقت متأخر لم تظهر أي أوامر مُعدَّلة على الموقع الإلكتروني للوزارة.

وكان قطاع النفط الروسي مُستهدَفاً بالعقوبات الأميركية لسنوات، ومن خلال استثناء أبريل، سعت واشنطن إلى تهدئة أسواق الطاقة العالمية.

وكانت الولايات المتحدة قد منحت بالفعل مثل هذا الإعفاء في منتصف مارس (آذار)، والذي انتهت صلاحيته في 11 أبريل.

وقال المنتقدون إنَّ هذا الإجراء عزَّز روسيا مالياً، ويستخدم الكرملين العائدات من صناعة النفط لتمويل حربه ضد أوكرانيا.

وكانت العضوتان الديمقراطيتان في مجلس الشيوخ، جين شاهين وإليزابيث وارين، قد دعتا إدارة ترمب يوم الجمعة إلى عدم تمديد الإعفاء.

وقالتا في بيان مشترك: «يجب على وزارة الخزانة أن تنهي أخيراً سياستها غير المدروسة لمساعدة روسيا على جني مزيد من الأموال من حرب الرئيس دونالد ترمب المتهورة في إيران».

وقالت العضوتان أيضاً: «لا توجد أي علامة على أنَّ هذا الإجراء يخفِّض التكاليف على العائلات الأميركية».

وأشارتا إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ منذ بداية حرب إيران.

ويوم السبت، دفع الأميركيون ما متوسطه 4.52 دولار للغالون، وفقاً لتحليل أجرته «الجمعية الأميركية للسيارات».

وفي بداية الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير (شباط)، كان متوسط السعر 2.98 دولار للغالون.


صادرات الصين من الروبوتات تبلغ 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول

روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
TT

صادرات الصين من الروبوتات تبلغ 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول

روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)

أظهرت إحصاءات رسمية أصدرتها الهيئة العامة للجمارك في الصين، السبت، أن قيمة صادرات الصين من الروبوتات بلغت 11.32 مليار يوان (حوالي 1.66 مليار دولار) في الربع الأول من العام الحالي، إذ اتجهت هذه الروبوتات إلى 148 دولة ومنطقة في العالم.

وباتت روبوتات التنظيف نقطة بارزة باعتبارها رقماً ضريبياً مضافاً حديثاً في العام الحالي، إذ بلغت قيمة صادراتها 7.75 مليار يوان، لتشكل 68.5 في المائة من الإجمالي، لتصبح قوة رئيسية في صادرات الروبوتات الصينية في الربع الأول، وفقاً لوكالة «شينخوا» الصينية.

وفي الوقت نفسه، صدّرت الصين روبوتات صناعية بقيمة 3.16 مليار يوان، بزيادة 42 في المائة على أساس سنوي.


وفد من البنك الدولي يزور فنزويلا

الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
TT

وفد من البنك الدولي يزور فنزويلا

الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)

زار فريق من خبراء البنك الدولي فنزويلا للمرة الأولى منذ جددت كاراكاس والهيئة المصرفية التي تتخذ في واشنطن مقراً، العلاقات في أبريل (نيسان)، وفق ما أعلن البنك الدولي في بيان مساء الجمعة.

وذكر البيان أن نائبة رئيس البنك لشؤون أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي سوزانا كورديرو غيرا، قادت وفداً التقى الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز وفريقها الاقتصادي.

وأضاف أن «المناقشات التي جرت في جو ودي وبناء، أتاحت للطرفين تبادل وجهات النظر حول التطورات الاقتصادية الأخيرة في فنزويلا واستكشاف مجالات التعاون الممكنة في مجال المساعدة التقنية».

وأشار البيان إلى أن الجانبين «اتفقا على مواصلة العمل معا لتحديد مجالات ملموسة للتعاون التقني بما يعود بالنفع على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفنزويلي».

وأدَّى تجديد العلاقات بين كاراكاس والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي كانت مجمَّدة منذ عام 2019، إلى فتح الباب أمام دعم مالي محتمل لفنزويلا، إذا طلبت الحكومة ذلك.

ودفع اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في وقت سابق من هذا العام صندوق النقد الدولي إلى بدء مشاورات مع أعضائه لتحديد الخطوات التالية.

وفي الوقت نفسه، مارست الولايات المتحدة ضغوطا على كاراكاس لفتح اقتصادها أمام الاستثمار الأجنبي، لا سيما في قطاع الطاقة.

وتملك فنزويلا أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم، لكن بنيتها التحتية متداعية وتعاني الفساد ونقص الاستثمار.

ورفعت واشنطن جزءاً من العقوبات عن كاراكاس، وبدأت الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين تُستأنَف تدريجياً.

وقد يساهم ازدياد التبادلات بين المؤسسات المالية العالمية والقادة الفنزويليين إلى طمأنة المستثمرين المترددين في تخصيص أموال للحكومة الجديدة.