«مجلة الدراسات الفلسطينية» تتناول «فلسطين في مرايا الثقافة العربية»

«مجلة الدراسات الفلسطينية» تتناول «فلسطين في مرايا الثقافة العربية»

الأربعاء - 1 ذو القعدة 1440 هـ - 03 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14827]
غلاف العدد

وجهت «مجلة الدراسات الفلسطينية» أسئلة استدلالية لمثقفين عرب بارزين، للإجابة عنها أو الانطلاق من خلالها إلى النص الذي يريدونه عن فلسطين اليوم في الثقافة العربية، في سياق ملف أطلقت عليه «فلسطين في مرايا الثقافة العربية» واحتل المساحة الكبرى (188 صفحة) من العدد 119 (صيف 2019). الأسئلة من نوع: أين تقع فلسطين وسط التحولات العربية المتلاحقة؟ أين هي في مخيال المثقفين العرب اليوم، وهم الذين أعلنوا في مرحلة النهوض الثوري فلسطين محوراً أساسياً في مبنى الثقافة العربية الحديثة: الفكر السياسي، والشعر، والرواية، والمسرح، والفن التشكيلي، والسينما؟
كانت الاستجابة كبيرة، وشارك في نصوص الملف عدد من الكتاب والمثقفين العرب، منهم روجيه عساف، ومحمد بنيس، ونوبار هوفْسِبيان، وهدى بركات، ومرسيل خليفة، وديمة ونوس، ومحمد برادة، وخالد خليفة، وصبحي حديدي، وجيلبير الأشقر، ومحمد الأشعري، وشكري المبخوت، وعلي المقري، وبلال فضل، وأسامة محمد، وسنان أنطون، ونورهان توفيق، والحبيب السالمي، وشرف الدين ماجدولين، وغسان حاج، وواسيني الأعرج، وسعود السنعوسي، وعلي أومليل، وفادي بردويل، وأنيس بلافريج، وغيرهم.
حضر أيضاً نص لإدوارد سعيد كُتب في منتصف الثمانينات من القرن الماضي ولا يزال مناسباً للمرحة الحالية، كما أعيد نشر مسرحية جليلة بكار «البحث عن عايدة». وكتب كل من يوسف فخر الدين أيمن عويضة وبيسان عدوان عن حضور فلسطين في أحداث «الربيع العربي» في تونس ومصر وسوريا، وأيضاً خصّ فنان الكاريكاتور السوري سعد حاجو هذا العدد برسوماته، فضلاً عن ملصقات لفنانين عرب طبعت مراحل في حياة الثورة الفلسطينية، انتقينا منهم: برهان كركوتلي، ويوسف عبدلكي، وكمال بلاطة، وضياء عزاوي، وحلمي التوني، ونذير نبعة، ورفيق شرف.
وفيما كان العدد على مشارف مرحلة الطباعة، حلّ الكنيست المنتخب حديثاً نفسه، للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل، بعدما فشل نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة، فتحولت النصوص التي خُصصت لنتائج الانتخابات، إلى نصوص تتحدث عن الانتخابات وحل الكنيست والدلالات التي تحملها هذه التطورات. وعنها كتبت رندة حيدر، وجمال زحالقة. وفي «مداخل»، كتب أيضاً منير فخر الدين عن اعتراف ترمب بضم إسرائيل الجولان السوري المحتل. أماً الافتتاحية التي كتبها إلياس خوري، فتناولت المأزق الانتخابي الإسرائيلي، وصفقة القرن والانسداد العربي، والانقسام الفلسطيني المتمادي؛ هذا الانقسام العار الذي حول فلسطين إلى ساحة مباحة للصراعات العربية ولإسرائيل وللولايات المتحدة.
فضلاً عمّا سبق، يتضمن العدد تقريراً عن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وتحقيقاً عن عملية «سفر» الإسبانية - الفرنسية - الأوروبية بشأن مسألة تسفير اللاجئين الفلسطينيين من لبنان إلى أوروبا عبر إسبانيا، استكمالاً لتحقيق نشر في العدد 118 وتناول كيف يستغل مكتب سفريات «قرف» الشباب الفلسطيني، وينقلهم إلى أوروبا عبر مطار بيروت، بعد دفع مبالغ طائلة، وبطريقة تشي بعملية منظمة لـ«تهجير ناعم».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة