أخبار الموضة

أخبار الموضة

الخميس - 15 شهر ربيع الأول 1435 هـ - 16 يناير 2014 مـ

* مانولو بلانيك في أسبوع نيويورك
* بعد نجاح تجربته في أسبوع لندن في الموسم الماضي، وتغلبه على خوفه من مقابلة الناس وجها لوجه، قرر مصمم الأحذية المعروف، مانولو بلانيك، أن يعيد التجربة لكن في التفاحة الكبيرة هذه المرة. في التاسع من شهر فبراير (شباط) المقبل سيقدم عرضا خاصا في قاعة «تشيلسي» ضمن أسبوع نيويورك.
واعترف المصمم بأن عرضه في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي في لندن كان تجربة مهمة بالنسبة له شجعته على اتخاذ هذه الخطوة، مضيفا أن التجربة حصدت الكثير من الإعجاب وردود الفعل الإيجابية، ويتمنى أن تحظى تجربته في نيويورك بالمثل. بيد أنه سارع بالتعليق بأن الأمر لا يعد مجافاة للندن بل العكس تماما، فهو ينوي العودة إليها في وقت ما، لكنه استحلى فكرة العرض في عواصم مختلفة في كل موسم حتى يتمكن من التفاعل مع أشخاص من جنسيات وثقافات أخرى.


* «جوزيف» تتوسع في القطاع الرجالي
* عين مارك توماس مصمما للأزياء الرجالية في دار «جوزيف»؛ فقد اكتشفت الدار أن قطاع الأزياء الرجالية ينمو بسرعة وأصبح لا بد من الانضمام إليه للحصول على قطعة من الكعكة. وعبر توماس، الذي سبق له العمل في كل من داري «جيفنشي» و«بيربيري»، عن سعادته بهذا التعيين، قائلا إن الإمكانيات هنا هائلة، لأنها مثل الكنفس يمكن صياغتها بحرية، على العكس من باقي دور الأزياء التي تكون معالمها واضحة وكذلك استراتيجياتها مما يحتم التقيد بها.
وبالفعل بدأ توماس العمل مع المصممة الفنية للجانب النسائي، لويز تروتر، لتحديد معالم الجانب الرجالي في الدار، مع الحفاظ على شخصيتها. وهي شخصية تتلون في الغالب باللونين الأبيض والأسود، كما تتميز بأسلوب يدمج الإنجليزي بالفرنسي، إضافة إلى التلاعب بالذكوري والأنثوي. وقد وصل حد هذا التلاعب إلى طرح مجموعة خاصة موجهة للجنسين، تضم قطعا أساسية لا تختلف من حيث التصاميم، بل فقط من حيث الأحجام.
واعترف المصمم بأن هذه المجموعة ولدت بالصدفة، حيث كانت لويز تروتر، كلما رأت إحدى تصاميمه الرجالية، تطلب مثلها للمرأة من فرط إعجابها بها.


* بشرى جرار عضو رسمي في أسبوع باريس
* لم يبق على انطلاق أسبوع الموضة الراقية بباريس سوى بضعة أسابيع، لهذا كان من الطبيعي أن تتسرب بعض الأخبار المهمة إلى وسائل الإعلام، منها إدراج اسم المصممة، مغربية الأصل، بشرى جرار ضمن برنامج الأسبوع كعضو رسمي. وكانت المصممة منذ أن أطلقت خطها في عام 2010 مجرد ضيفة. على ما يبدو من هذا التعيين، فقد نجحت في إقناع «لاشومبر سانديكال»، المنظمة المشرفة والمديرة للأسبوع، بأنها جديرة بأن تلعب مع الكبار رغم أسلوبها الهادئ والبسيط إلى حد ما. فهي تميل إلى أناقة تعتمد على التفصيل، لكن بأسلوب غير استعراضي، يراه البعض أقرب إلى الأزياء الجاهزة والمفصلة بشكل جيد منه إلى أزياء «هوت كوتير» بالمعنى الفني المتعارف عليه.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة