عقاقير القلق والأرق قد تسبب الخرف

عقاقير القلق والأرق قد تسبب الخرف

تحذير من استخدامها لأكثر من 3 أشهر
الخميس - 16 ذو القعدة 1435 هـ - 11 سبتمبر 2014 مـ

توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الاعتماد طويل الأمد على حبوب علاج القلق والأرق قد يكون له علاقة بمرض ألزهايمر.

وذكرت الدراسة، التي أجريت على عدد من كبار السن في كندا، إلى أن استخدام أدوية «البنزوديازيبين» المعروفة بتأثيراتها المهدئة لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر يزيد احتمال الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 51 في المائة.

وتوصي هيئة التأمين الصحي في بريطانيا باستخدام تلك العقاقير لمدة تتراوح بين 8 إلى 12 أسبوعا على الأكثر، حسب (بي بي سي). وعلى الرغم من أن الفريق الفرنسي - الكندي الذي أعد الدراسة لم يربط بشكل قاطع بين تلك العقاقير والإصابة بألزهايمر إلا أنه نبه إلى خطورة استخدام تلك العقاقير لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر.

وقالت صوفي دي غيغ، أستاذة بجامعة بوردو والمشرفة الرئيسية على الدارسة، بالمجلة الطبية البريطانية إن «ثمة علاقة بين استخدام البنزوديازيبين وزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر».

وأضافت: «ينبغي أن نتعامل مع الاستخدام غير المبرر لتلك الأدوية لفترات طويلة على أنه يمثل مصدر قلق على الصحة العامة».

وشملت الدراسة نحو ألفي شخص مصاب بمرض ألزهايمر ممن تزيد أعمارهم عن 66 عاما في مقاطعة كيبيك الكندية، وجميعهم سبق وأن تناولوا أدوية البنزوديازيبينات.

وأجرت الدراسة مقارنة بين هؤلاء المرضى وبين نحو 7 آلاف من الأشخاص الأصحاء من نفس الفئة العمرية الذين يعيشون في نفس المقاطعة. وخلصت الدراسة إلى تزايد خطر الإصابة بألزهايمر بين من تناولوا أدوية البنزوديازيبينات، لكنها أشارت إلى أن طبيعة العلاقة بين تلك الأدوية وألزهايمر لا تزال غير واضحة.

وقال إيريك كاران، مدير الأبحاث بمركز أبحاث ألزهايمر في بريطانيا: «تظهر هذه الدراسة وجود علاقة واضحة بين استخدام البنزوديازيبينات ومرض ألزهايمر، على الرغم من صعوبة معرفة السبب الكامن وراء هذه العلاقة». وأضاف: «ما يحد من أهمية هذه الدراسة هو أن أدوية البنزوديازيبينات تستخدم في علاج أعراض مثل القلق واضطراب النوم، والتي قد تكون أيضا مؤشرات مبكرة لمرض ألزهايمر».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة