كان من المقرر عقد اجتماع مساء أمس بين التحالف الوطني (الشيعي) وتحالف القوى العراقية (السني) لحسم الخلاف حول حقيبتي الدفاع والداخلية اللتين أبقاهما رئيس الوزراء حيدر العبادي شاغرتين.
في السياق نفسه، أكد القيادي في تحالف القوى العراقية محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «منصب وزير الدفاع حسم لنا فإن الإشكالية الآن هي بالأسماء المرشحة من قبلنا وكذلك من قبل التحالف الوطني لنيل منصبي الدفاع والداخلية». وأضاف أن «تحالف القوى العراقية لا يزال يرفض ترشيح هادي العامري، زعيم منظمة بدر، لمنصب وزير الداخلية ليس لأن الولايات المتحدة لديها موقف منه أو أن هناك ضغوطا أميركية - إيرانية متبادلة ولكن لأن هذا الترشيح يتناقض مع الدستور». وتابع «العامري ومع احترامنا لشخصه زعيم ميليشيا، وبالتالي لن يخدم استيزاره المرحلة المقبلة».
وبينما شدد الخالدي على أن «هناك أكثر من مرشح سني لوزارة الدفاع ويجري التداول في الأسماء المقترحة بين قيادة تحالف القوى العراقية» فإن قياديا آخر في قيادة أحد مكونات الكتلة السنية أبلغ «الشرق الأوسط»، شريطة عدم الإشارة إلى اسمه، أن «هناك مرشحين اثنين لمنصب وزير الدفاع وهما خالد العبيدي وجابر الجابري ولكن لا تزال هناك خلافات بين القادة الأربعة للتحالف السني (أسامة النجيفي وصالح المطلك وجمال الكربولي وسليم الجبوري) حول اختيار أي من الاثنين»، مبينا أن «النجيفي يميل إلى العبيدي كونه عسكريا سابقا وطبيبا ومقبولا من كل الأطراف بينما المطلك والكربولي والجبوري يميلون إلى الجابري».
بدوره، أقر العامري، وزير النقل السابق، ضمنا بوجود «فيتو» أميركي عليه. وقال العامري خلال حفل تسليمه وزارة النقل إلى خلفه باقر الزبيدي «وجدت أن موقعي هو الدفاع عن العراق ضد الأعداء»، وأضاف «قاتلنا النظام السابق وبعد سقوطه تصدينا للعملية السياسية من أجل بناء العراق الجديد».
9:41 دقيقه
اجتماع بين التحالفين الشيعي والسني لحسم الخلاف حول {الدفاع} و{الداخلية}
https://aawsat.com/home/article/179131
اجتماع بين التحالفين الشيعي والسني لحسم الخلاف حول {الدفاع} و{الداخلية}
العامري يقر ضمنا بوجود «فيتو» أميركي ضده
محمد الخالدي
اجتماع بين التحالفين الشيعي والسني لحسم الخلاف حول {الدفاع} و{الداخلية}
محمد الخالدي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


