مينو رايولا... حلم اللاعبين وكابوس المدربين

وكيل الأعمال الشهير أشرف على أكبر صفقات اللاعبين في تاريخ كرة القدم... لكنه شخصية مثيرة للجدل

رايولا ربح الملايين من صفقة انتقال بوغبا إلى مانشستر يونايتد
رايولا ربح الملايين من صفقة انتقال بوغبا إلى مانشستر يونايتد
TT

مينو رايولا... حلم اللاعبين وكابوس المدربين

رايولا ربح الملايين من صفقة انتقال بوغبا إلى مانشستر يونايتد
رايولا ربح الملايين من صفقة انتقال بوغبا إلى مانشستر يونايتد

في صباح أحد الأيام في أواخر عام 1992، وفي ملعب التدريب القديم بنادي أياكس أمستردام الهولندي، وصل اللاعب الهولندي السابق بريان روي لكي يودع زملاءه في الفريق. وبعد أربع سنوات من اللعب مع أياكس أمستردام، كان روي في طريقه للانضمام إلى فوجيا الإيطالي في أول صفقة من الصفقات العديدة التي أشرف مينو رايولا على إتمامها بين أندية كرة القدم. وفي الليلة السابقة لهذا اليوم، عندما كان أياكس أمستردام يلعب أمام فينورد، رفع أحد أنصار الفريق لافتة مكتوب عليها بخط اليد: «شكراً بريان».
لكن لم يكن جمهور كرة القدم يعبر دائماً عن امتنانه لرحيل أحد اللاعبين الذين يعمل معهم رايولا كوكيل أعمال. وخلال الصيف الحالي، واعتماداً على الكيفية التي تسير بها الأمور، من غير المرجح أن يودع جمهور مانشستر يونايتد، نجم خط وسط الفريق بول بوغبا، بتمنيات حارة عند رحيله إلى ريال مدريد الإسباني أو يوفنتوس الإيطالي. وقد أصبحت الصفقة، التي يتوقع أن تصل قيمتها إلى أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، أكثر احتمالاً، الأسبوع الماضي، عندما عبر اللاعب الفرنسي، خلال زيارة ترويجية لليابان، عن استعداده لقبول «تحدٍ جديد» بعيداً عن «أولد ترافورد». وقد يعتقد البعض أن مساعدة المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير على إنقاذ مانشستر يونايتد من وضعه المتردي في الوقت الحالي يمثل «تحدياً» لأي شخص، لكن لا يبدو أن هذا هو التحدي الذي يبحث عنه بوغبا ووكيل أعماله مينو رايولا!
ويعد رايولا شخصية مثيرة للجدل، لا سيما في مدينة مانشستر، حيث يكرهه كل من المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون (الذي وصفه ذات مرة بألفاظ نابية خلال مفاوضات وجهاً لوجه) وجوسيب غوارديولا. ويحق لرايولا أن يتفاوض نيابة عن بوغبا، نظراً لأن محكمة التحكيم الرياضية قد قبلت استئنافه ضد القرار الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في مايو (أيار) الماضي بإيقافه عن جميع أنشطة كرة القدم لمدة ثلاثة أشهر. وكانت العقوبة قد فرضت في البداية من قبل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، لكن لم يتم الكشف رسمياً عن طبيعة المخالفات المزعومة بحقه.
من ناحية أخرى، ربما يكون نادي أياكس أمستردام الهولندي ممتناً للغاية لرايولا، نظراً للدور الذي لعبه في التفاوض بشأن الوصول لمقابل مادي خرافي للمدافع الهولندي الشاب ماتييس دي ليخت، البالغ من العمر 19 عاماً. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «صنداي تايمز» في عطلة نهاية الأسبوع، فإن يوفنتوس - النادي الذي غالباً ما يبرم معه رايولا بعض الصفقات - هو الأوفر حظاً للحصول على خدمات دي ليخت مقابل 75 مليون جنيه إسترليني، مع العلم بأن العمولة التي سيحصل عليها رايولا من الصفقة كانت عاملاً حاسماً في المفاوضات.
وهناك الكثير من وكلاء اللاعبين البارزين في عالم كرة القدم - على سبيل المثال، حصل وكلاء اللاعبين على 260 مليون جنيه إسترليني من قبل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي وحده - لكن يمكن القول بأن رايولا، البالغ من العمر 51 عاماً، يعد أحد أبرز وكلاء اللاعبين الذين أحدثوا نقلة نوعية في العلاقة بين الأندية واللاعبين. فبعد انتقاله وهو طفل من بلدة صغيرة بالقرب من نابولي إلى هارلم في هولندا، حيث كان يعمل في مطعم البيتزا المملوك للعائلة، دخل رايولا في علاقات مع اللاعبين تتجاوز اجتماعات العمل. ومنذ عامين، وبعد أن نقل بوغبا من يوفنتوس إلى مانشستر يونايتد مقابل 89 مليون جنيه إسترليني، أوضح رايولا هذا النهج في مقابلة صحافية مع سايمون كوبر من صحيفة «فاينانشال تايمز»، حيث قال عن بوغبا: «أنا لا أراه كعميل على الإطلاق، لكن في الحقيقة أجرؤ أن أقول إنه أحد أفراد العائلة».
وتقع «العائلة الكروية» لرايولا، إن جاز التعبير، في قلب اهتماماته وأنشطته خلال الصيف الحالي. ففي الوقت الذي تتحدث فيه الصحف والتقارير الإعلامية عن اهتمام كل الأندية الكبرى في العالم بدي ليخت، فهل ينضم بوغبا إلى مواطنه زين الدين زيدان في ريال مدريد من أجل تكوين فريق قوي بعد النتائج السلبية للفريق الملكي الموسم الماضي، أم يعود مرة أخرى إلى يوفنتوس، الذي فاز معه بأربعة ألقاب متتالية للدوري الإيطالي الممتاز ويشعر بأنه وطنه؟
وإذا كانت أساليبه قد جعلته مكروهاً من بعض الرجال الأقوياء في اللعبة، فإن شبكة العلاقات والاتصالات التي كونها رايولا على مدى عقود قد منحته نفوذاً كبيراً. وقبل أكثر من ربع قرن من الزمان، عزز رحيل روي من أياكس أمستردام علاقة وكيل الأعمال الشاب آنذاك مع زدينيك زيمان، المدير الفني لنادي فوجيا. وبعد ذلك بعامين، عندما انتقل زيمان إلى لاتسيو، ساعده رايولا في الحصول على خدمات بافيل نيدفيد، الذي كان مطلوباً من كبرى الأندية في أوروبا بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه مع منتخب جمهورية التشيك في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 1996.
وفي عام 2001، لعب رايولا دوراً حاسماً في انتقال نيدفيد إلى يوفنتوس، الذي حصل معه على لقب أفضل لاعب في العالم. وفي عام 2004 قدم رايولا لاعباً آخر للنادي وهو النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي قدم مع «السيدة العجوز» أداءً رائعاً قبل أن ينتقل إلى كل من إنتر ميلان وبرشلونة وميلان وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد ولوس أنجيليس غالاكسي.
وقد وجد رايولا في إبراهيموفيتش، الذي كان في بداياته الكروية عندما التقيا سوياً في أياكس، العضو الجديد المثالي لعائلته الكروية. وقال رايولا في مقابلة لأحدث نسخة من السيرة الذاتية للاعب بعنوان «أنا كرة القدم»: «لقد أدركت على الفور أنه لاعب متعجرف - بعبارة أخرى، مثلي تماماً». وعلم رايولا، إبراهيموفيتش، كيف يتحكم في أعصابه داخل الملعب، وساعده في يوفنتوس على أن يحذو حذو نيدفيد، وأن يتدرب بكل قوة وإصرار من أجل تطوير مستواه. وقال رايولا: «الأشياء التي تعلمتها من نيدفيد نقلتها إلى زلاتان، والأشياء التي تعلمتها من زلاتان نقلتها إلى بوغبا. بول بوغبا يرى في زلاتان ما يراه في نفسه - فتى جاء من الشوارع ووصل لمكانة عالية ويمتلك مهارة كبيرة للغاية، وأدرك أنه يتعين عليه دائماً أن يعمل من أجل تحقيق الفوز».
لكن لم يظهر بوغبا هذا القدر من الالتزام والعمل الجاد في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي مع مانشستر يونايتد. لكن هناك اختلافات بين اللاعبين. لكن الفشل الرئيسي لرايولا يتمثل في لاعب آخر جاء من الشوارع، ووصل لمكانة كبيرة ويمتلك مقومات وفنيات كبيرة، لكنه للأسف لم يجعل كرة القدم همه الأول والأخير وتعامل معها على أنها شيء ثانوي في حياته، وهو اللاعب الإيطالي ماريو بالوتيللي. لكن الشيء المؤكد هو أن بالوتيللي وبوغبا ودي ليخت وإبراهيموفيتش يعتمدون بشكل كامل على رايولا. أما بالنسبة لرايولا نفسه، فيعد هذا صيفاً آخر للتحرك بقوة في سوق انتقالات اللاعبين، واكتشاف نقاط الضعف التي يمكنه استغلالها على النحو الأمثل لتحقيق أفضل عائد ممكن.


مقالات ذات صلة


أسود البرميرليغ الأربعة... جودة إنجليزية تقود طموح المغرب في مونديال 2026

أسود البرميرليغ الأربعة... جودة إنجليزية تقود طموح المغرب في مونديال 2026
TT

أسود البرميرليغ الأربعة... جودة إنجليزية تقود طموح المغرب في مونديال 2026

أسود البرميرليغ الأربعة... جودة إنجليزية تقود طموح المغرب في مونديال 2026

تتحرك كتيبة «أسود الأطلس» نحو نهائيات كأس العالم 2026 بروح تكتيكية متجددة، يقودها جيل يمزج بين الخبرة الدولية المتراكمة وعنفوان الشباب الشغوف، حيث يبرز رباعي الدوري الإنجليزي الممتاز كعمود فقري يعول عليه المدير الفني محمد وهبي لصياغة هوية مغربية قادرة على مقارعة كبار اللعبة في أميركا الشمالية.

ولم يعد الوجود المغربي في المحافل العالمية مجرد سعي وراء مشاركة مشرفة، بل بات مدفوعاً بـ«عقلية البرميرليغ» الصارمة التي تتسم بالسرعة الفائقة والصلابة البدنية والقدرة على اللعب تحت الضغط العالي، وهي الخصائص التي جلبها نصير مزراوي، وشادي رياض، وعيسى ديوب، وشمس الدين الطالبي من أعرق الملاعب الإنجليزية لخدمة القميص الوطني.

نصير مزراوي وعقلية البناء المتكامل في مسارح الكبار

يمثل المغربي نصير مزراوي نموذجاً فريداً للاعب العصري الذي نجح في تطويع المدارس الكروية المختلفة لخدمة أسلوبه الشخصي، فقد انطلقت شرارة موهبته في أكاديمية أياكس أمستردام الهولندية التي تشرب فيها أساسيات الكرة الشاملة، قبل أن يصقل خبرته الدولية في بايرن ميونيخ الألماني، وصولاً إلى استقراره كركيزة أساسية في الخط الخلفي لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.

وصل نصير مزراوي لاعب المنتخب المغربي إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي في نيوجيرسي استعداداً للمشاركة في كأس العالم 3 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

هذا المسار الاحترافي الغني أكسبه نضجاً كروياً نادراً يظهر في قدرته على قراءة اللعب والتمركز الصحيح، والتحول السلس من الأدوار الدفاعية الصارمة إلى الدعم الهجومي المنظم عبر الأطراف.

لاعب المنتخب المغربي نصير مزراوي ولاعب منتخب مدغشقر رقم 5 ساندرو دنيس تريمولي خلال المباراة الودية التي جمعت الطرفين بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط 2 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وفي الحسابات التكتيكية للمنتخب المغربي، يمنح مزراوي الجهاز الفني ميزة «الجوكر» بفضل مرونته العالية التي تخول له اللعب بكفاءة متطابقة كظهير أيمن أو أيسر، وهو ما يحل معضلات خططية معقدة في أثناء سير المباريات. وتتجاوز قيمة مزراوي الفنية مجرد قطع الكرات أو إرسال العرضيات، لتشمل القيادة الذهنية داخل المستطيل الأخضر، حيث يضفي هدوؤه وثقته بالكرة طمأنينة واضحة على زملائه في الخط الخلفي، مما يجعله المحرك الأساسي لبناء الهجمات من الخلف وصمام الأمان الذي يربط الدفاع بالوسط الإرتكازي في المواجهات ذات الرتم السريع.

شادي رياض والجيل الجديد لقيادة الدفاع الحديث

يسير شادي رياض بخطى ثابتة نحو كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ المدافعين المغاربة، مستنداً إلى تكوين أكاديمي رفيع المستوى في مدرسة «لاماسيا» التاريخية بنادي برشلونة الإسباني، وهي المدرسة التي زرعت فيه مهارة التعامل مع الكرة تحت الضغط والقدرة على بدء الهجمة بدقة متناهية.

مدافع كريستال بالاس والمنتخب المغربي شادي رياض مع لاعب رايو فاليكانو خورخي دي فرتوس 27 مايو 2026 (رويترز)

وعقب فترة توهج لافتة في الدوري الإسباني برفقة ريال بيتيس، خطف المدافع الشاب الأنظار لينتقل إلى كريستال بالاس الإنجليزي، حيث نجح سريعاً في التأقلم مع متطلبات الكرة الإنجليزية التي تشترط القوة البدنية المفرطة والسرعة في اتخاذ القرار عند تشتيت الكرات أو رقابة المهاجمين.

مدافع كريستال بالاس والمنتخب المغربي شادي رياض (حساب كريستال بالاس على فيسبوك)

وينظر المدرب محمد وهبي إلى شادي رياض بعدّه حجر الزاوية لمستقبل وحاضر الدفاع المغربي في المونديال، نظراً لما يمتلكه من مهارات في التغطية العميقة وإجادة الصراعات الهوائية بفضل قاماته الفارعة. ويشكل رياض الإضافة الخططية التي تبحث عنها النخبة الوطنية للخروج بالكرة بسلاسة وتفادي العشوائية في التمرير تحت الضغط العالي للخصوم، حيث يمنح أسلوبه الأنيق والمنضبط في التدخلات الأرضية عمقاً دفاعياً صلباً، ويجعله الشريك المثالي لركائز الخط الخلفي القادرة على عزل أخطر مهاجمي المنتخبات المنافسة في المساحات الضيقة.

عيسى ديوب والجدار البدني الصلب في مواجهة الأعاصير

يجسد عيسى ديوب مفهوم المدافع الإنجليزي التقليدي المحصن بالخبرة الفرنسية، إذ بدأت رحلته المهنية في نادي تولوز الفرنسي حيث تفجرت موهبته البدنية والقيادية في سن مبكرة، مما فتح له أبواب البرميرليغ من بوابة وست هام يونايتد، قبل أن يستقر كعنصر خبرة لا غنى عنه في تشكيلة نادي فولهام اللندني. وطوال سنوات قضاها في مقارعة أعتى وأشرس مهاجمي الدوري الإنجليزي، اكتسب ديوب صلابة بدنية هائلة وقدرة فائقة على قراءة الكرات الطولية والتعامل مع الكرات الثابتة التي تعد سلاحاً حاسماً في مباريات كأس العالم.

مدافع فولهام عيسى ديوب ولاعب المنتخب المغربي (رويترز)

وتكمن أهمية عيسى ديوب في قائمة «أسود الأطلس» في كونه يمثل «الخيار البدني المدمر» الذي يلجأ إليه الجهاز الفني عندما تتطلب المعطيات التكتيكية مجابهة منتخبات تعتمد على القوة العضلية والكرات العرضية المكثفة.

عيسى ديوب مثل المغرب في مواجهة الإكوادور(منتخب المغرب)

ويمنح التزام ديوب التكتيكي الصارم وخبرته الطويلة بالالتحامات المباشرة حماية إضافية لحارس المرمى، إذ يجيد توجيه زملائه في الخط الخلفي وضبط الخطوط وتغطية المساحات خلف أظهرة الجنب، مما يجعله بمثابة الجدار الدفاعي المنيع والركيزة التي تضمن الحفاظ على التوازن البدني للفريق في الأوقات الحرجة من المباريات الصعبة.

شمس الدين الطالبي وعنصر المفاجأة الهجومية الديناميكية

تبرز موهبة شمس الدين الطالبي واحدةً من أجمل المفاجآت السارة للكرة المغربية في الآونة الأخيرة، حيث نجح هذا النجم الشاب في لفت الأنظار بقوة بفضل عروضه الباهرة مع نادي سندرلاند في الملاعب الإنجليزية.

وتميز مسار الطالبي بالتدرج الذكي والعمل الدؤوب في الفئات السنية حتى بات ركيزة هجومية تصنع الفارق بفضل مهاراته الفردية النادرة وقدرته العالية على المراوغة في المساحات الضيقة، وهو ما جعله محط إشادة واسعة من خبراء اللعبة الذين يرون فيه نموذجاً للجناح العصري السريع والفعال أمام المرمى.

وصول شمس الدين الطالبي لاعب المنتخب المغربي إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي في نيوجيرسي بالولايات المتحدة استعداداً للمشاركة في كأس العالم 3 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وفي المنظومة الهجومية التي يقودها وهبي، سيمثل شمس الدين الطالبي ورقة رابحة وعنصر مفاجأة كفيلاً بتغيير مجريات أي مباراة بلمحة مهارية واحدة أو انطلاقة سريعة على الأطراف.

ويمنح وجود الطالبي في تشكيلة الأسود تنوعاً حركياً كبيراً، حيث يجيد اللعب كجناح هجومي كلاسيكي أو الاختراق نحو العمق لتأدية أدوار صانع اللعب المتأخر، مما يربك حسابات المدافعين الخصوم ويخفف الضغط عن بقية نجوم الخط الأمامي، مجسداً السياسة الحكيمة للمنتخب المغربي في ضخ الدماء الجديدة والقادرة على تقديم حلول هجومية مبتكرة وغير متوقعة.

زئير إنجليزي يوقظ الحلم المغربي

في نهاية المطاف، لا تبدو طموحات المغرب في مونديال 2026 مجرد رغبة في تسجيل حضور شرفي، بل هي سعي حثيث لتأكيد مكانة «الأسود» بين كبار اللعبة عالمياً. ويقف هذا الرباعي القادم من قسوة الملاعب الإنجليزية بصفتهم صمام الأمان والركيزة التكتيكية التي يعول عليها وهبي لصناعة الفارق ما يمنح الجماهير المغربية جرعة ثقة مضاعفة في قدرة فريقها على مجابهة أعتى المنتخبات، وتحويل الأحلام الشعبية العريضة إلى واقع ملموس يتردد صداه في الملاعب المونديالية.


تحديث «لعبة العالم» المجاني للعبة EA SPORTS FC: احتفاء بكأس العالم لكرة القدم

يمكن خوض مباريات حامية الوطيس عبر أنماط متعددة أمام الشاشة الكبيرة أو أثناء التنقل
يمكن خوض مباريات حامية الوطيس عبر أنماط متعددة أمام الشاشة الكبيرة أو أثناء التنقل
TT

تحديث «لعبة العالم» المجاني للعبة EA SPORTS FC: احتفاء بكأس العالم لكرة القدم

يمكن خوض مباريات حامية الوطيس عبر أنماط متعددة أمام الشاشة الكبيرة أو أثناء التنقل
يمكن خوض مباريات حامية الوطيس عبر أنماط متعددة أمام الشاشة الكبيرة أو أثناء التنقل

مع اقتراب موعد مباريات كأس العالم لكرة القدم، أصبح بإمكان اللاعبين الاستمتاع بالمنافسة العالمية عبر تحديث «لعبة العالم» The World’s Game المجاني للعبتي «إي إيه سبورتس إف سي 26» EA Sports FC 26 و«إي إيه سبورتس إف سي موبايل» EA Sports FC Mobile.

ويقدم هذا التحديث أنماط لعب جديدة تحتفي بتاريخ ثقافة كرة القدم، منها طور البطولة المكون من 48 فريقاً يأخذ اللاعبين في رحلة تبدأ من دوري المجموعات ويمر بالأدوار الإقصائية، وصولاً إلى النهائي. كما ستكون المباريات الدولية الفردية متاحة للعب في طور Kick Off، ما يتيح للاعبين الاختيار من بين 60 دولة.

يحتفي التحديث المجاني بمجموعة من أفضل لاعبي رياضة كرة القدم

وتقدم اللعبة الكثير من المنتخبات الوطنية المرخصة بالكامل، من بينها 41 منتخباً متأهلاً، مثل المملكة العربية السعودية وقطر والعراق والأردن وتونس والمغرب وإنجلترا وألمانيا والمكسيك وكندا والولايات المتحدة وأوروغواي وجمهورية كوريا وأستراليا، وغيرها، ما يمنح اللاعبين فرصة قيادة منتخباتهم نحو المجد.

كما تعزز شراكات الترخيص الجديدة مع البرازيل وتركيا وإسبانيا والبرتغال مستوى الواقعية داخل اللعبة بهدف إتاحة تمثيل مجموعة من أشهر دول كرة القدم في العالم بأطقم رسمية وشعارات وصور لاعبين أصلية.

المنتخب السعودي لكرة القدم في تحديث اللعبة

ويقدم إصدار EA SPORTS FC 26: The World's Game Edition على أجهزة الألعاب والكومبيوتر الشخصي حزمة Gold Starting XI Pack و3 اختيارات لاعبين غير قابلة للتداول من حملات مختارة في EA SPORTS FC 26 FUT. كما يحتفي التحديث بواحد من أعظم مواهب كرة القدم على الإطلاق، وهو بيليه، حيث سيحصل اللاعبون الذين يسجلون الدخول إلى Ultimate Team خلال فعالية Festival of Football على بطاقة Festival of Football ICON Pelé و3 تطويرات Choose Your Journey احتفالاً بإنجازاته الدولية في عام 1970.

كما يمكن للاعبين المنافسة على كأس العالم أثناء التنقل من خلال إصدار «إي إيه سبورتس إف سي موبايل» الذي يقدم نمط البطولة الجديد والغني بالتفاصيل، والذي يضم أكثر من 50 منتخباً وطنياً للاختيار من بينها، مع جاهزية كل منتخب ليوم المباراة من خلال أطقم وطنية وتاريخ الفريق والعديد من التفاصيل الإضافية المرتبطة.


ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.