تونس تصطدم بمالي وقمة بين المغرب وكوت ديفوار اليوم

جنوب أفريقيا تواجه ناميبيا في مباراة الحفاظ على الأمل ببطولة أمم أفريقيا

لاعبو المنتخب التونسي خلال التدريب قبل مواجهة مالي الصعبة (إ.ب.أ)
لاعبو المنتخب التونسي خلال التدريب قبل مواجهة مالي الصعبة (إ.ب.أ)
TT

تونس تصطدم بمالي وقمة بين المغرب وكوت ديفوار اليوم

لاعبو المنتخب التونسي خلال التدريب قبل مواجهة مالي الصعبة (إ.ب.أ)
لاعبو المنتخب التونسي خلال التدريب قبل مواجهة مالي الصعبة (إ.ب.أ)

سيكون المنتخب المغربي على موعد مع مباراة قمة أمام كوت ديفوار اليوم، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة لبطولة أمم أفريقيا، التي تستضيفها مصر حتى 19 الشهر المقبل، وتشهد أيضاً لقاء آخر ساخناً بين جنوب أفريقيا وناميبيا، فيما تصطدم تونس مع مالي القوية ضمن المجموعة الخامسة.
على ملعب السلام في ضواحي القاهرة، سيكون الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني لمنتخب المغرب، على موعد مع مواجهة فريقه السابق كوت ديفوار، الذي قاده إلى لقب بطولة الأمم الأفريقية في 2015.
ويعد رينار هو المدرب الوحيد حتى الآن الذي تمكن من إحراز اللقب الأفريقي مع منتخبين مختلفين؛ حيث سبق أن قاد زامبيا للفوز في نسخة 2012 التي استضافتها الغابون وغينيا والاستوائية.
وفي اللقاءات السابقة التي جمعت بين المغرب بقيادة رينار وكوت ديفوار، تمكن المدرب الفرنسي من الخروج متفوقاً على الفريق الذي يدربه في النسخة الحالية إبراهيم كمارا، إذ فاز عليهم 1 - صفر في دور المجموعات لنسخة 2017، التي شهدت خروج كوت ديفوار من الدور الأول، وأيضاً 2 - صفر في التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.
وأشار رينار أمس بعد تدريب فريقه الأخير، إلى أن مهاجمه خالد بوطيب سيغيب عن مباراة اليوم للإصابة. وقال في مؤتمر صحافي: «مباراة كوت ديفوار لا تعدو كونها مباراة ضمن دور المجموعات. أعتقد أن هدف المنتخبين هو الذهاب أبعد بكثير في البطولة».
وأضاف: «نريد التأهل للدور الثاني. بالتأكيد من الجيد إنهاء الدور في صدارة المجموعة، لكن إذا لم يحدث ذلك، وهو أمر متوقع في مواجهات أفريقية من مستوى مرتفع كهذه، فالعبور للدور الثاني سيكون جيداً».
وعن معرفته بمنتخب كوت ديفوار أوضح: «إذا كان لدي سر سأضعه موضع التنفيذ، لكن كل مباراة ضد كوت ديفوار صعبة، وسأكون سعيداً بتأهل المنتخبين». وإذا كان بوطيب سيغيب للإصابة، فإن منتخب المغرب تلقى أنباء جيدة عن تعافي يونس بلهندة من إصابة أبعدته عن المباراة الأولى.
وأوضح المدرب الفرنسي: «من المؤسف دائماً عدم التمتع بكل اللاعبين؛ لكن يجب التأقلم مع ذلك. نتمنى أن تتبقى لنا مباريات كثيرة، ونحتاج إلى الجميع، ولا يمكن أن نكتفي برأس حربة وحيد».
وقال بلهندة: «مباراتنا أمام كوت ديفوار ستكون صعبة، ونتوقع معركة في وسط الملعب. لا يجب منحهم مساحات كبيرة؛ لأنهم خطيرون في المرتدات السريعة».
وكان رينار قد اشتكى من حرارة الطقس في الجولة الأولى، وعدم منح اللاعبين فترة استراحة لشرب المياه والسوائل خلال الشوطين، كما كان مقرراً مسبقاً. ويتوقع أن تكون الحرارة في مباراة اليوم ربما أعلى من الجولة الأولى؛ حيث أعلنت مصر أنها تمر بموجة ساخنة تستمر لبضعة أيام. وحول أداء لاعب أياكس أمستردام حكيم زياش، الذي اتسم بالفردية في اللقاء الأول، قال رينار: «مثل كل الفريق، اللاعب يقدم أداء تصاعدياً، المثابرة والصبر مطلوبان، يجب الاستمرار والإصرار حتى نجني الثمار في النهاية».
وأكد كمارا، مدرب كوت ديفوار، على أنه يترقب التفوق على أستاذه رينار، عندما يواجهه المنتخب المغربي اليوم في استاد السلام.
وقال كمارا: «سبق أن عملت مع رينار عندما كان مدرباً لكوت ديفوار، وأنا سعيد بمواجهته. إنه لقاء بين التلميذ والأستاذ، كلانا يريد الفوز من أجل صدارة المجموعة والتأهل للدور الثاني».
وواصل: «ليس هدفنا مباراة المغرب فقط؛ بل العودة للبلاد بالكأس». وأضاف: «المنتخب المغربي قوي دفاعياً وهجومياً، وقادر على تنويع اللعب... إنهم يملكون مدرباً خبيراً في البطولات الكبرى، وأضفى حالة من الاستقرار على منتخب المغرب منذ سنوات». ويعد لقاء المغرب وكوت ديفوار هو الأبرز ضمن المجموعة الحديدية، وما يزيد من أهميته هو فوزهما في الجولة الأولى بالنتيجة ذاتها 1 - صفر، المغرب على ناميبيا بهدف من نيران صديقة، وكوت ديفوار على جنوب أفريقيا.
في المقابل، اعتبر كامارا أن النتيجة التي حققتها كوت ديفوار في المباراة الأولى «كانت أهم من الأداء. كان من المهم ألا نفشل في مباراتنا الأولى».
ويعد المنتخبان أبرز منافسين على صدارة المجموعة، وهو ما سيوفر لصاحب المركز الأول لقاء في الدور المقبل، يتوقع أن يكون أسهل، إذ سيواجه أحد أفضل أربعة منتخبات تحل ثالثة في المجموعات الخمس الأخرى.
وضمن المجموعة الرابعة وعلى ملعب السلام أيضاً، يلتقي منتخبا ناميبيا وجنوب أفريقيا في مباراة تصحيح المسار وتجديد الأمل في التأهل. ويدخل المنتخبان مواجهة اليوم وهما يحملان الهدف ذاته، وتعويض الخسارة الأولى للبقاء ضمن المنافسة على بطاقة مؤهلة إلى دور الـ16.
وستكون المباراة بالنسبة إلى مدرب ناميبيا ريكاردو مانيتي، استعادة لذكرى خسارة قاسية أمام جنوب أفريقيا 1 - 4 تلقاها منتخب بلاده، الذي كان يدافع عن ألوانه كلاعب في أمم أفريقيا 1988.
وقال مانيتي: «الطريقة الأمثل لمحو تلك الذكريات هي الفوز على المنتخب الجنوب أفريقي». وأضاف: «بعد المباراة الأولى كنا محبطين؛ لأننا أوقفنا المغرب لمدة 89 دقيقة، ثم خسرنا بهدف خطأ في مرمانا».

تونس ومالي

وفي المجموعة الخامسة، سيصطدم الفرنسي ألان جيريس مدرب منتخب تونس، مع المنتخب المالي الذي سبق لجريس الإشراف عليه مرتين في البطولة (2012 حين حل ثالثاً، و2017 حين خرج من الدور الأول)، وفي مباراة قد تحسم متصدر المجموعة.
وبدأت تونس مشوراها في كأس الأمم الحالية بتعادل محبط 1 - 1 مع أنغولا، بينما حققت مالي انتصاراً عريضاً على موريتانيا 4 - 1. ووعد جيريس الجماهير التونسية بتقديم عرض قوي أمام مالي. وقال أمس: «التعثر أمام أنغولا لا يعكس مستوانا الحقيقي، سنعمل على إظهار قدراتنا البدنية والذهنية أمام مالي». وكان التعادل في الجولة الافتتاحية قد أصاب الجماهير التونسية بالإحباط، خصوصاً أنها كانت ترى فريقها من المرشحين البارزين للتتويج باللقب، لا سيما بعد النتائج اللافتة التي حققها في المباريات الإعدادية، وكان منها الفوز على منتخب كرواتيا وصيف بطل العالم، ودياً 2 - 1.
لكن جيريس أكد على أنه راجع حساباته وأخطاء المباراة الأولى وقال: «أبلغنا اللاعبين بضرورة رد الاعتبار، وتحقيق نتيجة إيجابية تدعم فرصنا في حسم التأهل لدور 16. يجب أن نستعيد الأداء القوي الذي ظهرنا به في المباريات الودية أمام كرواتيا والعراق. أعرف منتخب مالي جيداً، إنهم يلعبون بشكل رائع، وأظهروا ذلك في مباراتهم أمام موريتانيا؛ لكننا سنعمل كل ما في جهدنا للفوز».
وأكد جيريس عدم تأثره بالانتقادات، وقال: «لا نستطيع إيقاف الانتقادات إلا بالأداء الجيد، إننا نتعرض لذلك، وأصبح جزءاً من حياتنا؛ لكن لا نريد أن يؤثر ذلك بالسلب علينا، فأمامنا مباراة مهمة ومصيرية».
وقال وهبي الخزري نجم تونس: «لم نقدم مباراة جيدة بالجولة الأولى؛ لكن ذلك يحصل دائماً في الجولات الافتتاحية للمسابقات الكبرى؛ حيث تلعب الأعصاب دورها. لم نظهر الإمكانات التي نملكها، ولم نبذل المجهودات المطلوبة؛ لذا كان التعادل نتيجة منطقية». وأضاف: «مباراة مالي لها حسابات مختلفة، وهي القمة الحقيقية لنا بالمجموعة، ونعد بتقديم عرض أفضل وانتزاع الفوز». وقال زميله إلياس سخيري، المحترف في مونبلييه الفرنسي: «ناقشنا الأخطاء التي وقعنا فيها بالمباراة الأولى مع أنغولا، كنا على وعي بحقيقة الأداء في لقاء الافتتاح، والآن أصبحنا مجبرين على تقديم الأفضل أمام مالي القوية». وأضاف: «جميع عناصر المنتخب التونسي جاهزون تماماً للرد في أرض الملعب، لن نعتمد على نتائج المنافسين وسننتزع فرصنا بأيدينا». في المقابل، قدمت مالي عرضاً هجومياً لافتاً في مواجهة موريتانيا، ولا تزال حتى الآن الوحيدة التي سجلت أربعة أهداف في مباراة واحدة.
وأشار محمد مجاسوبا، المدير الفني لمنتخب مالي، إلى أن فريقه سيخوض مواجهة تونس دون أي ضغوط، ووعد بمواصلة تقديم الأداء الهجومي.
وقال مجاسوبا: «مباراة تونس تحمل أهمية كبيرة في مشوارنا نحو التأهل للدور الثاني. نحن نكن لهم الاحترام، ومدربهم سبق وحقق نجاحاً كبيراً مع مالي». وأضاف: «لدينا فريق شاب قدم بداية رائعة، وعلينا أن نحافظ على ذلك فيما هو قادم... أحرزنا المركز الثاني بالبطولة في السبعينات، ونتطلع لإنجاز في هذه البطولة. الفوز الكبير في المباراة الأولى أعطانا مزيداً من الثقة».



بعد الهزيمة من الطلائع... عقوبات مالية على لاعبي الأهلي المصري

محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي المصري (النادي الأهلي)
محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي المصري (النادي الأهلي)
TT

بعد الهزيمة من الطلائع... عقوبات مالية على لاعبي الأهلي المصري

محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي المصري (النادي الأهلي)
محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي المصري (النادي الأهلي)

عاقب الأهلي، أكثر أندية كرة القدم المصرية تتويجاً بألقاب، لاعبيه مالياً وقرر إجراء مراجعة شاملة لكل القطاعات بعد تراجع النتائج في الدوري المحلي، بينما تنتظره مواجهة مصيرية أمام الترجي التونسي في دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا وهي بطولة يحمل الرقم القياسي في عدد ألقابها.

وخسر الأهلي 2 - 1 أمام طلائع الجيش في مباراة مؤجلة، الاثنين، ليتراجع في سباق المنافسة على لقب الدوري مع الغريمين الزمالك وبيراميدز.

وتوقف رصيد الأهلي عند 40 نقطة في المركز الثالث من 20 مباراة، بينما يتقاسم بيراميدز والزمالك الصدارة برصيد 43 نقطة وللزمالك مباراة متبقية مع إنبي.

وقال الأهلي في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «قرر محمود الخطيب رئيس النادي ما يلي: خصم 30 في المائة من راتب لاعبي الفريق الأول وتعليق 25 في المائة من قيمة عقودهم، لحين حسم موقف الفريق من المنافسة على بطولتي الدوري ودوري أبطال أفريقيا».

وأضاف: «تقديم موعد سفر الفريق الأول إلى تونس لملاقاة الترجي في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا، على أن تغادر البعثة مطار القاهرة الخميس بدلاً من الجمعة، لإتاحة الفرصة للجهاز الفني للاستعداد للمباراة المرتقبة». وتابع: «بدأ ياسين منصور نائب الرئيس، وسيد عبد الحفيظ عضو المجلس، بشكل عاجل في تقييم جميع العاملين بقطاع الكرة وإداراته ومسؤوليه وأجهزته الفنية والإدارية والطبية، وإعادة هيكلة القطاع على مستوى الفريق الأول والناشئين والكرة النسائية والأكاديميات، بما يتوافق مع طموحات النادي وجماهيره خلال المرحلة المقبلة».

وسيحل الأهلي ضيفاً على الترجي في رادس في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا مطلع الأسبوع المقبل على أن تقام مباراة الإياب في القاهرة في وقت لاحق من مارس (آذار). وتواجه إدارة الأهلي غضباً جماهيرياً متزايداً بسبب تعاقب المدربين الذين لم يتركوا أي بصمة في السنوات الأخيرة، إضافة إلى التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين الذين كلفوا خزينة النادي مبالغ طائلة وتعويضات كشفت عن مشكلة واضحة في منظومة الاختيارات. ويتعرض المدرب الحالي، الدنماركي ييس توروب، الذي تولى المسؤولية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لضغوط كبيرة ومطالبات متزايدة بإقالته. وكان الأهلي قد طعن أمام محكمة التحكيم الرياضية على قرار يلزمه بدفع تعويض إجمالي قدره 588 ألف دولار لمدربه الإسباني السابق خوسيه ريبيرو، الذي تولى توروب المهمة خلفاً له. واستغنى الأهلي عن خدمات ريبيرو في 31 أغسطس (آب) الماضي بسبب تراجع النتائج، بعد أن كان قد تعاقد معه في نهاية مايو (أيار) 2025 بعقد لمدة عامين، وذلك قبل انطلاق كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة منتصف يونيو (حزيران). لكن ريبيرو، المدرب السابق لأورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي، لم يترك أي بصمة مؤثرة على أداء الفريق خلال البطولة، إذ اكتفى بتعادلين، قبل أن يخسر أمام بالميراس، ليودع المنافسات من الدور الأول في نظامها الجديد.

كما جاءت نتائج الأهلي في الدوري تحت قيادته مخيبة للآمال، ما أثار غضب الجماهير التي طالبت برحيله.


هزيمة الأهلي المصري تؤجج غضب جماهيره وتفتح النار على «إدارة الخطيب»

إمام عاشور لاعب الأهلي محاصراً بين لاعبي طلائع الجيش (النادي الأهلي)
إمام عاشور لاعب الأهلي محاصراً بين لاعبي طلائع الجيش (النادي الأهلي)
TT

هزيمة الأهلي المصري تؤجج غضب جماهيره وتفتح النار على «إدارة الخطيب»

إمام عاشور لاعب الأهلي محاصراً بين لاعبي طلائع الجيش (النادي الأهلي)
إمام عاشور لاعب الأهلي محاصراً بين لاعبي طلائع الجيش (النادي الأهلي)

مع اقتراب المرحلة الختامية من الدوري المصري الممتاز، وجد النادي الأهلي نفسه في قلب عاصفة جماهيرية، بعد خسارة مفاجئة أمام فريق طلائع الجيش بنتيجة 1- 2 في المباراة التي أقيمت مساء الاثنين، والتي عدّها كثير من جماهيره ضربة موجعة لطموحات الفريق هذا الموسم.

الغضب الجماهيري لم يتوقف عند حدود الهزيمة، بل طالت اللاعبين والجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب، وامتد الأمر ليطول إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب، التي تواجه انتقادات متزايدة بشأن سياساتها في إدارة ملف الكرة.

ويأتي الغضب المتأجج، مع اقتراب المرحلة الختامية أو مرحلة التتويج باللقب المحلي للموسم الحالي 2025-2026، التي تضم الـ7 أندية الأولى في الترتيب، حيث نجحت حتى الآن 5 فرق في حسم بطاقة التأهل إلى مجموعة التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز في مقدمتها الأهلي والزمالك وبيراميدز.

ويحتل الأهلي، حامل اللقب العام الماضي، المركز الثالث في ترتيب المسابقة برصيد 40، خلف بيراميدز برصيد 43 نقطة، وهي النقاط نفسها للزمالك، الذي سيخوض مباراة مؤجلة أمام إنبي، مساء غد الأربعاء.

وانعكس استياء «الأهلاوية» عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي امتلأت بتعليقات ساخطة، وأطلق مشجعون «هاشتاغات» عدة تنتقد الإدارة وتطالب بإصلاحات عاجلة، منها إقالة المدير الفني الدنماركي وتعيين بديل محلي.

المدير الفني للأهلي ييس توروب (النادي الأهلي)

وتعرض محمود الخطيب رئيس النادي، لسهام النقد، بتعدد الإخفاقات، وأبرزها عدم القدرة على انتقاء المدربين واللاعبين، لا سيما في خط الهجوم والصفقات المحلية، ما أدى إلى ضعف الفريق وفقدانه لروحه وهويته الكروية.

وعدّ قطاع آخر أن فرصة الأهلي بالتتويج بلقبه المفضل أمنية بعيدة هذا الموسم، وتخوف آخرون من «موسم صفري» للفريق، كما أبدى آخرون ترقبهم للمواجهة المقبلة للأهلي أمام الترجي التونسي في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بفعل نتائجه الأخيرة.

ولم يتذوق الأهلي في آخر 10 مباريات محلية وأفريقية طعم الفوز إلا في 4 مباريات فقط، حيث تعادل مع يانغ أفريكانز التنزاني بهدف لمثله في دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، ثم تعادل مع البنك الأهلي 1-1 في الدوري، وتعادل سلبياً مع شبيبة القبائل الجزائري بملعب الأخير في دور المجموعات، قبل أن يفوز على الإسماعيلي بثنائية نظيفة في الدوري، ثم تعادل مع الجيش الملكي المغربي سلبياً بملعب الأخير بدور المجموعات، ثم فاز على الجونة وسموحة بنتيجة واحدة هي 1-صفر في الدوري قبل أن يتعادل مع زد بهدف لمثله ثم فاز على المقاولون العرب 3-1، ثم سقط في فخ الخسارة من طلائع الجيش.

إلى ذلك علق الدنماركي ييس توروب، المدير الفني على خسارة فريقه خلال المؤتمر الصحافي، بالقول إنه يتحمل المسؤولية بالكامل.

وواصل: «ليست الجماهير فقط هي من ليست راضية عن الأداء، جميعنا غير سعداء، وكما قلت المباراة كانت مهمة لنا وكانت ستضعنا في وضع مهم قبل المباريات الأخيرة ودخولنا لتلك المرحلة ونحن قادمون من خسارة لن يمنحنا تلك الثقة، لكن يجب أن ننظر للمرآة ونعترف أن هناك تقصيراً من جانبنا، والمهم أن نعود للطريق الصحيح».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، يرى أن غضب جماهير الأهلي الشديد على الفريق «طبيعي ومتوقع»، خصوصاً في ظل التراجع غير المبرر في مستوى الأداء والنتائج، التي كانت آخرها الخسارة من «طلائع الجيش»، «ما دفع الجماهير لتوجيه رسائل انتقاد قوية للفريق، ورغم أن المسؤولية مشتركة بين الإدارة والجهاز الفني فيما وصل إليه الفريق، فإن الجماهير هاجمت بقوة الجميع ولم يسلم من سهام نقدها أي شخص في منظومة الأهلي»، على حد تعبيره.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «الانتقادات طالت اللاعبين لغياب الروح القتالية، حيث وصفتهم الجماهير بأنهم يلعبون بـ(الشوكة والسكين)، دون تحمل المسؤولية داخل الملعب، وأن كل ما يشغل بالهم هو المصلحة الشخصية والبحث عن أكبر المكاسب سواء من خلال الشروط المالية التي يحددونها خلال جلسات التفاوض لتجديد العقود أو مطالبهم المستمرة بزيادة المكافآت».

محمود الخطيب رئيس الأهلي يواجه انتقادات متزايدة بشأن إدارة ملف الكرة (النادي الأهلي)

وتابع: «طالت الانتقادات المدرب ييس توروب بعدّه المسؤول الأول عن الفريق وخرجت بعض الأصوات من الجماهير تطالب برحيله في الوقت الحالي والاستعانة بمدرب محلي مؤقت لإنقاذ موسم الأهلي، كما توالت خلال الساعات الماضية سهام النقد حتى وصلت لمحطة الإدارة بقيادة محمود الخطيب بعدّه المسؤول عن اختيار الجهاز الفني واللاعبين خصوصاً الصفقات الجديدة التي أبرمها النادي خلال الانتقالات الشتوية الماضية».

وواصل هريدي: «في اعتقادي أن أبرز الأخطاء الفنية التي يعاني منها الأهلي تتمثل في ضعف التمركز الدفاعي وغياب التغطية العكسية من الظهيرين ولاعبي الوسط، بالإضافة إلى قلة التهديف نظراً لإهدار العديد من الفرص أمام مرمى المنافسين، وهى أخطاء في حاجة لعلاج سريع قبل مواجهة الترجي في دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا بعد أيام قليلة، وقبل دخول مرحلة الحسم في منافسات الدوري المصري الممتاز».


«الدوري المصري»: بيراميدز يقفز لمقاسمة الصدارة... والأهلي يسقط أمام الطلائع

الأهلي خسر أمام طلائع الجيش في استاد الكلية الحربية بالقاهرة (النادي الأهلي)
الأهلي خسر أمام طلائع الجيش في استاد الكلية الحربية بالقاهرة (النادي الأهلي)
TT

«الدوري المصري»: بيراميدز يقفز لمقاسمة الصدارة... والأهلي يسقط أمام الطلائع

الأهلي خسر أمام طلائع الجيش في استاد الكلية الحربية بالقاهرة (النادي الأهلي)
الأهلي خسر أمام طلائع الجيش في استاد الكلية الحربية بالقاهرة (النادي الأهلي)

انتزع فريق بيراميدز ثلاث نقاط ثمينة بالفوز على مضيّفه البنك الأهلي بنتيجة 1 - صفر في مباراة مؤجلة من الجولة الخامسة عشرة بالدوري المصري الممتاز لكرة القدم، مساء الاثنين.

أحرز الفلسطيني حامد حمدان الهدف الوحيد في الدقيقة 61 من المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة.

بهذا الفوز يختتم بيراميدز مشواره في الدور الأول من بطولة الدوري، ليرفع رصيده إلى 43 نقطة، متساوياً مع الزمالك الذي سيخوض مباراة مؤجلة أمام إنبي، مساء الأربعاء.

وتشتعل المنافسة على لقب الدوري المصري بوجود الأهلي حامل اللقب ثالثاً برصيد 40 نقطة بعد خسارته أمام طلائع الجيش بنتيجة 1 - 2 في مباراة أقيمت بالتوقيت نفسه.

تقدم الطلائع بهدف محمد عاطف في الدقيقة الرابعة، وأدرك الأهلي التعادل بهدف هادي رياض في الدقيقة 21.

وفي الشوط الثاني، خطف الفريق العسكري نقاط المباراة بهدف ثان سجله خالد أبو زيادة في الدقيقة 61 من المباراة التي أقيمت على ملعب الكلية الحربية.

أما طلائع الجيش فقد رفع رصيده إلى 22 نقطة في المركز الرابع عشر، لينتزع ثلاث نقاط ثمينة قبل أن ينطلق مشواره في مجموعة الهبوط التي يتنافس بها الفرق من المراكز الثامن للحادي والعشرين.

ويتنافس الأهلي والزمالك وبيراميدز في مجموعة التتويج التي ستقام بنظام الدوري من دور واحد بين أول سبعة أندية في جدول الترتيب.

ويرفع هذا الفوز من معنويات بيراميدز حامل لقب دوري أبطال أفريقيا قبل أن يحل ضيفاً على الجيش الملكي المغربي، السبت المقبل، في ذهاب دور الثمانية للمسابقة القارية الأكبر.

أما البنك الأهلي فقد تجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز التاسع، لتقضي هذه الهزيمة على آماله في الوجود ضمن مجموعة التتويج.

سيتنافس فريق البنك الأهلي في مجموعة الهبوط التي ستقام أيضاً بنظام الدوري من دور واحد بين الأندية التي تحتل المراكز من الثامن للحادي والعشرين في جدول الترتيب.