تردد أميركي مقابل عزم فرنسي لإقامة مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: باريس تنوي إقامته نهاية سبتمبر

تردد أميركي مقابل عزم فرنسي لإقامة مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب
TT

تردد أميركي مقابل عزم فرنسي لإقامة مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب

تردد أميركي مقابل عزم فرنسي لإقامة مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب

قال مصدر دبلوماسي سعودي إن الحكومة الفرنسية داعمة لموقف الرياض ومبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمحاربة الإرهاب، موضحا في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن الحكومة الأميركية لم تحسم أمرها في دعم إقامة مؤتمر دولي بهذا الخصوص، وأضاف: «أثناء زيارة ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى باريس أبدى المسؤولون الفرنسيون دعمهم للمبادرات والجهود السعودية لمكافحة الإرهاب كما أن لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا تحدث للصحافة قبل وبعد الزيارة عن عزم باريس لاستضافة مؤتمر دولي لمواجهة «داعش» مع أن الرغبة أن تكون مواجهة هذا التنظيم الإرهابي ضمن أجندة المؤتمر بدلا من أن يكون مخصصا عن «داعش» فقط و«هذا موضوع يمكن بحثه».
وأكد المصدر أن الحكومة الفرنسية أبدت استعدادها لاستضافة المؤتمر نهاية شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، إلا أن هذا التاريخ مبدئي لم يتفق عليه بعد.
وعلى الرغم من دعوة واشنطن لإقامة تحالف عالمي بمشاركة إقليمية لمواجهة «داعش»، إلا أن فرنسا تبنت مبادرة إقامة المؤتمر لمكافحة الإرهاب بكافة صوره، مشترطة بذلك إقامة حكومة عراقية. ويتوقع أن التردد الأميركي جاء بناء على رغبة واشنطن في إقامة المؤتمر على الأراضي الأميركي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ستعقد في الثلث الأخير من شهر سبتمبر الحالي.
وكانت السعودية قد دعت لتفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة، وهو المركز الذي أعلن عن فكرته أثناء استضافة السعودية للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب بالرياض في فبراير (شباط) 2005.
وبعد إطلاق مبادرة إنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب 2005، تبنى أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع فكرة المركز وأطلق عام 2011 تحت مظلة الأمم المتحدة.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.