خبير الحركات الأصولية يكشف لـ: {قاعدة} الهند ثمرة جهد ومشاورات لأكثر من عامين

السباعي: «داعش» تنظيم متمرد أعلن وجوب البيعة وإلا فرصاصة في الرأس

خبير الحركات الأصولية يكشف لـ:  {قاعدة} الهند ثمرة جهد ومشاورات لأكثر من عامين
TT

خبير الحركات الأصولية يكشف لـ: {قاعدة} الهند ثمرة جهد ومشاورات لأكثر من عامين

خبير الحركات الأصولية يكشف لـ:  {قاعدة} الهند ثمرة جهد ومشاورات لأكثر من عامين

كشفت مصادر بريطانية أن «داعش» تحاول بناء تحالف عالمي يتخطى منطقة الشرق الأوسط، وبدأوا في تجنيد مقاتلين من شبكة «القاعدة» المنافسة لها، وأضافت المصادر أن مؤيدي (داعش) بدأوا في توزيع كتيب بعنوان «فتح» من 12 صفحة، داخل وحول مدينة بيشاور الباكستانية، طبقا لسكان المدينة، والكتيب الذي يحمل صورة سلاح الكلاشنيكوف، ظهر في مخيمات اللاجئين الأفغان بالقرب من المدينة وكذلك في أفغانستان المجاورة.
وطالما كانت المناطق القبلية الوعرة التي تنتشر على الحدود مخبأ للمتشددين الإسلاميين، ولكن ظهور دعاية لـ«داعش» بالباشتو والداري، وهما اللغتان الرئيستان في المنطقة، تشير إلى أن التنظيم يمول جيدا ويغرون المقاتلين الشباب من صفوف الجماعات.
لكن تنظيم القاعدة، أسس عام 1987، وهي حركة متعددة الجنسيات، ينتمي أعضاؤها إلى السنية الإسلامية الأصولية، تدعو إلى الجهاد الدولي ضد الأجانب على الدين الإسلامي، وتهدف إلى إنشاء دولة إسلامية جديدة، وظهر باسم القاعدة في بلاد الرافدين في بداية الأمر.
وجاء اسما «القاعدة» و«داعش»، على طريقتين مختلفتين، فقد أوضح ابن لادن، زعيم القاعدة السابق قبل وفاته، أن سبب تسمية تنظيم القاعدة بهذا الاسم، أنه ظهر بمحض المصادفة، حيث إن معسكرات التدريب كانت تسمى بالقاعدة، لذا بقي الاسم وانتشر على هذا النحو. أما «داعش» فعقب سيطرة جماعات إرهابية مسلحة على مناطق عدة في العراق والشام، اتخذت هذه الجماعات مسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، ثم اختصر هذا الاسم لكلمة «داعش» وهي الحروف الأولى من المسمى السابق، فقط ليعم أرجاء العالم بشكل أوسع من بلاد العراق والشام فقط.
لكن عكس تنظيم «داعش»، فأعضاء القاعدة يملكون التدريب الجيد والممارسة المحترفة، فـ«داعش» تعتبر بمثابة ميليشيات إرهابية، التي لم تقم بعمليات إرهابية خارجية بل داخل بلادها، موجها ضرباته للشعب الداخلي، حيث تعتبر «داعش» التنظيم الأغنى عالميًا بسبب تدفق الأموال لديهم عن طريق السرقة وبيع النفط والخطف أيضًا. وفيما يتساءل البعض عن سر توقيت إعلان أيمن الظواهري زعيم القاعدة، عن فرع جديد لقاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية، ولماذا لم يعلق الظواهري على «داعش» أو يرد على مزاعم كبيرهم أبو بكر البغدادي ، وهل إعلان فرع القاعدة في الهند جاء كردة فعل على تمدد «داعش» في العراق والشام، ويقول خبير الحركات الأصولية الدكتور هاني السباعي خبير الحركات الأصولية مدير مركز المقريزي للدراسات بلندن لـ«الشرق الأوسط»: «أستطيع الإعلان عن (قاعدة الهند) ليس وليد يوم وليلة؛ بل كان ثمرة جهد ونقاش ومشاورات وعمل متواصل منذ أكثر من سنتين لتشكيل مجموعات جهادية وصهرها في بوتقة واحدة؛ أي جماعات لها تاريخٌ طويلٌ في الجهادِ والقتال في شبه القارة الهندية؛ في بورما وبنغلاديش وآسام وكجرات وأحمد آباد وكشمير وباكستان وفيتنام والفلبين وإندونيسيا وغيرها، في كيان واحد كما صرح بذلك الدكتور أيمن الظواهري في كلمته المذكورة».
وأضاف السباعي الذي أكد أنه ليس له علاقة بـ«داعش» أو «القاعدة» أو «النصرة» أن «قاعدة الهند ليست ردا على (داعش) أو خوفا من تمددها في شبه القارة الهندية، فالعمل على تشكيل هذا الكيان كان وتنظيم الدولة في ذلك الوقت لا يزال تابعاً وفرعاً لتنظيم القاعدة»، مضيفا: «هذا الكيان يعتبر أضخم وأكبر فرع لقاعدة الجهاد على مستوى العالم، حيث صهر عدة جماعات وكيانات تعدادها بالآلاف في كيان واحد تحت قيادة واحدة بقيادة الظواهري أمير تنظيم القاعدة».
وأوضح السباعي: «هذا هو الفارق الكبير بين تمدد قاعدة الجهاد الذي تم بالمشاورة والمثابرة بين جماعات كبيرة وصغيرة متعددة في شبه القارة الهندية على مدار أكثر من سنتين، حيث اتفقت طواعية مختارة وبإرادة حرة دون إكراه وتهديد ووعيد، كما فعل تنظيم «داعش» بوجوب البيعة وإلا فرصاصة في الرأس أو طلقة في سويداء القلب، حيث أعلن تمدده، وسيطرته على العراق والشام دون إذن أميره في القاعدة والدعوة لتوحيد الجماعات بالعراق والشام دون إرادتهم ومشورتهم، وإرهابهم وإكراههم على الانضواء تحت رايتهم وإجبارهم على بيعة تنظيم الدولة ولخلافتهم التي أعلنوها، شتان بين الموقفين، موقف جماعات توحدت وانصهرت طائعة في كيان واحد، وبين تنظيم متمرد متغطرس اغتر بقوته وسعى لتوحيد الجماعات بالمفخخات وقطع الرؤوس واغتيال القادة، لا وجه للمقارنة البتة». وأوضح السباعي القريب من فكر المنظمات الأصولية الهدف من «قاعدة الهند» كما ذكر الدكتور الظواهري أنه كيان نشأ لنشر دعوة ابن لادن، أقول: «وهذه إشارة صريحة إلى عدم اعتراف قيادة القاعدة بخلافة البغدادي، وهي في الوقت ذاته رسالة غير مباشرة لأسلوب (داعش) المنفر للبشر في العراق والشام». وتحدث السباعي عن خطاب الظواهري الأخير فقال: «وتنظيم القاعدة منذ نشأته؛ ركز على ديمومة الصراع مع قوى الاستكبار العالمي، وتأكيده أيضا على نبذ الديمقراطية وفشلها وفشل المشروع العلماني، ولأول مرة تذكر قضية كرامة المرأة وحقوقها بهذه الصراحة، رغم أن تنظيم القاعدة كان يكتفي من قبل بذكر الشريعة الإسلامية التي تحمي الجميع الرجل والمرأة، ولكن هذا التأكيد والتصريح على مكانة المرأة في خطاب القاعدة لكي يقطع الطريق على المشوهين بأنها عدو للمرأة فجاء ذكر المرأة في خطاب القادة ليقضي على هذه الوساوس العلمانية التي تتربص الدوائر بالخطاب الإسلامي ودعاة تحكيم الشريعة». ولم ينس السباعي التنويه بخطاب القاعدة والتأكيد على احترام علماء الأمة وأنهم خدم لهؤلاء العلماء والإشادة بهم»، أقول: «هذه رسالة إعادة الاعتبار للعلماء بعد أن أهدرها وأهانها (داعش)».



الولايات المتحدة تعتزم نشر 200 جندي في نيجيريا

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

الولايات المتحدة تعتزم نشر 200 جندي في نيجيريا

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)

تعتزم الولايات المتحدة نشر 200 جندي في نيجيريا لتدريب قواتها المسلحة في حربها ضد التنظيمات الإرهابية، وفق ما أعلنت السلطات النيجيرية والأميركية، الثلاثاء، وذلك في إطار تعزيز واشنطن لتعاونها العسكري مع الدولة الواقعة في غرب أفريقيا.

وقال الجنرال سامايلا أوبا، المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية: «سوف نستعين بقوات أميركية للمساعدة في التدريب والدعم الفني».

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من كشف خطة نشر الجنود الذين سينضمون إلى فريق أميركي صغير موجود في نيجيريا للمساعدة في تحديد أهداف للضربات الجوية.

وأفادت الصحيفة بأن القوات الأميركية الإضافية التي يتوقع وصولها خلال الأسابيع المقبلة، ستوفر «التدريب والتوجيه الفني»، بما في ذلك مساعدة القوات النيجيرية في تنسيق عمليات تشمل ضربات جوية وأخرى برية. وأكدت متحدثة باسم القيادة الأميركية في أفريقيا تفاصيل التقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية أليسون هوكر ومستشار الأمن القومي النيجيري نوهو ريبادو (رويترز)

ويسلط الهجوم الذي وقع قبل أيام في منطقة كورو الضوء على استمرار انعدام الأمن في المنطقة، ووقع بعد أيام من إنقاذ الأجهزة الأمنية جميع المصلين البالغ عددهم 166 الذين خطفهم مسلحون خلال هجمات على كنيستين في منطقة أخرى في كادونا.

وأثارت الهجمات في المنطقة اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي اتهم الحكومة النيجيرية بالتقاعس عن حماية المسيحيين، وهو اتهام تنفيه أبوجا.

وتتعرض نيجيريا لضغوط دبلوماسية من الولايات المتحدة بسبب انعدام الأمن الذي يصفه الرئيس الأميركي بأنه «اضطهاد» و«إبادة جماعية» ضد المسيحيين. ورغم وجود حالات استهداف للمسيحيين، فإن المسلمين أيضاً يتعرضون للقتل بأعداد كبيرة.

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

قالت مصادر كنسية وأخرى من الشرطة إن مسلحين قتلوا ثلاثة أشخاص وخطفوا قساً كاثوليكياً وعدة أشخاص آخرين خلال هجوم شنوه في الصباح الباكر على منزل القس في ولاية كادونا شمال نيجيريا السبت الماضي. وذكرت الأبريشية في بيان أن ثلاثة من السكان قُتلوا خلال الهجوم. وأكد متحدث باسم شرطة كادونا الواقعة، لكنه ذكر رقماً مختلفاً لعدد المخطوفين، وقال إن القتلى الثلاثة هم جنديان وشرطي. وتابع قائلاً: «تبادل رجال الأمن إطلاق النار مع الخاطفين، وقتلوا بعضهم، ولسوء الحظ لقي جنديان وشرطي حتفهم في أثناء ذلك».

أوبا ساني حاكم ولاية كادونا يصافح رعايا كنيسة اختُطفوا سابقاً من قِبل مجموعات مسلحة بعد عودتهم (أ.ب)

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان، الأحد الماضي، إن الأزمة الأمنية في نيجيريا «تخرج عن السيطرة بشكل متزايد». واتهمت الحكومة «بالتقصير الجسيم» وعدم القدرة على حماية المدنيين في الوقت الذي يقتل فيه مسلحون ويخطفون ويرهبون مواطنين في مناطق ريفية في عدة ولايات شمالية.

وخلال عظته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس، عبر البابا ليو بابا الفاتيكان عن تضامنه مع قتلى أحدث الهجمات في نيجيريا. وقال ليو: «آمل أن تواصل السلطات المختصة العمل بحزم لضمان أمن وحماية أرواح المواطنين كافة».

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

وصرح مسعد بولس، كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والأفريقية، العام الماضي بأن جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش» «يقتلان من المسلمين أكثر من المسيحيين».

وترفض أبوجا مزاعم اضطهاد المسيحيين، بينما يعدّ محللون مستقلون أن الدولة فشلت بشكل عام في كبح جماح العنف. ورغم الضغوط الدبلوماسية، وجدت نيجيريا والولايات المتحدة أرضية مشتركة في تعزيز تعاونهما العسكري.

جندي يقف حارساً في قرية وورو بولاية كوارا بعد الهجوم الإرهابي (أ.ب)

وكانت الولايات المتحدة قد شنت في ديسمبر (كانون الأول) غارات استهدفت مسلحين متطرفين في ولاية سوكوتو في شمال غربي البلاد، في عملية مشتركة مع نيجيريا.

وأعلن الجيش الأميركي أنه سيقدم معلومات استخباراتية للقوات الجوية النيجيرية لتحديد أهدافها، كما سيعمل على تسريع عمليات شراء الأسلحة.

وفي حين أن نشر 200 جندي يمثل تعزيزاً لهذا التعاون، لكن «القوات الأميركية لن تشارك في أي قتال أو عمليات مباشرة»، وفق ما قال أوبا للصحيفة. وأشار إلى أن نيجيريا هي من طلبت هذه المساعدة الإضافية.

الطاقم الأميركي في مجموعة العمل المشتركة بين نيجيريا والولايات المتحدة (رويترز)

وتخوض نيجيريا حرباً دامية ضد تمرد مسلح مستمر منذ فترة طويلة ويتركز في شمال شرقي البلاد، بينما تقوم عصابات إجرامية بعمليات اختطاف مقابل فدية ونهب للقرى في الشمال الغربي. ويشهد وسط البلاد نزاعات عنيفة بين المزارعين من جهة، ومعظمهم من المسيحيين، ورعاة الماشية الفولاني المسلمين من جهة أخرى، مع أن باحثين يرون أن السبب الرئيسي للنزاع هو الصراع على الأراضي والموارد المتضائلة.


روسيا تنفي رعاية أي برنامج لتجنيد الأفارقة في حربها مع أوكرانيا

صورة وزعها الجيش الفرنسي لمقاتلين من المرتزقة الروس خلال صعودهم إلى مروحية في شمال مالي في أبريل 2022 (الجيش الفرنسي - أ.ب)
صورة وزعها الجيش الفرنسي لمقاتلين من المرتزقة الروس خلال صعودهم إلى مروحية في شمال مالي في أبريل 2022 (الجيش الفرنسي - أ.ب)
TT

روسيا تنفي رعاية أي برنامج لتجنيد الأفارقة في حربها مع أوكرانيا

صورة وزعها الجيش الفرنسي لمقاتلين من المرتزقة الروس خلال صعودهم إلى مروحية في شمال مالي في أبريل 2022 (الجيش الفرنسي - أ.ب)
صورة وزعها الجيش الفرنسي لمقاتلين من المرتزقة الروس خلال صعودهم إلى مروحية في شمال مالي في أبريل 2022 (الجيش الفرنسي - أ.ب)

نفت الحكومة الروسية الاتهامات التي تفيد بأنها تدير برنامجاً مدعوماً من الدولة لتجنيد الشباب الأفريقي للقتال في الحرب الجارية في أوكرانيا، جاء ذلك على لسان السفير الروسي لدى نيجيريا بعد اتهام بلاده بالتورط في تجنيد نيجيريين.

وقال السفير الروسي لدى نيجيريا، أندريه بوديوليشيف، في تصريح (الثلاثاء)، إن موسكو لا تملك أي سياسة رسمية تدعم تجنيد نيجيريين.

وتأتي تصريحات السفير الروسي خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة بالعاصمة أبوجا، للرد على تحقيق بثته شبكة «CNN»، زعم أن أفارقة من نيجيريا وغانا وكينيا وأوغندا استُدرجوا إلى روسيا بذريعة توفير وظائف مدنية، ووجدوا أنفسهم على جبهة القتال.

في هذه الصورة غير المؤرخة التي قدّمها الجيش الفرنسي مرتزقة روس في شمال مالي (أ.ب)

وقال التحقيق إن المجندين وُعدوا بالعمل سائقين وحراس أمن. وبمكافآت توقيع تصل إلى 13 ألف دولار، ورواتب شهرية قد تبلغ 3500 دولار، إضافة إلى الحصول على الجنسية الروسية بعد إتمام الخدمة.

إلا أن التحقيق ادعى أنه عند وصول هؤلاء إلى روسيا، أُجبروا على الانضمام إلى الجيش، وتلقوا تدريباً محدوداً أو لم يتلقوا أي تدريب، قبل نشرهم في مناطق قتال نشطة. كما أفاد بعضهم بأنهم أُجبروا على توقيع عقود عسكرية مكتوبة باللغة الروسية من دون استشارة قانونية أو ترجمة، بينما قال آخرون إن جوازات سفرهم صودرت، ما منعهم من مغادرة البلاد.

مهان مياجي تمكن من الهروب من جبهة القتال في أوكرانيا والرجوع إلى مونشيغاني في بنغلاديش (أ.ب)

وتناول التقرير أيضاً مزاعم عن تعرضهم لإساءات عنصرية ومعاملة غير إنسانية. وقد ظهرت ادعاءات مماثلة في السابق، ما أثار مخاوف بشأن تجنيد أجانب في هذا النزاع.

ورداً على ما ورد في التحقيق الصحافي الذي بثته شبكة «CNN»، قال السفير الروسي: «لا يوجد أي برنامج تدعمه الحكومة لتجنيد نيجيريين للقتال في أوكرانيا. وإذا كانت هناك منظمات غير قانونية أو أفراد يحاولون تجنيد نيجيريين بوسائل غير مشروعة، فإن ذلك لا يرتبط بالدولة الروسية».

بيرانجيه مينو الذي قاتل في صفوف الجيش الأوكراني يعرض جواز سفره الفرنسي وهويته العسكرية الأوكرانية (أ.ف.ب)

ورفض بوديوليشيف ما جاء في تقرير الشبكة الأميركية، متهماً وسائل الإعلام الغربية بالترويج لرواية عدائية ضد روسيا، ولكن السفير أقر بإمكانية وجود بعض النيجيريين في منطقة النزاع، لكنه شدد على أن مشاركتهم لا ترتبط بأي سياسة رسمية روسية. وأضاف أن روسيا مستعدة للتحقيق في أي ادعاءات موثوقة إذا تم تقديم أدلة ملموسة تثبت وقوع عمليات تجنيد غير قانونية.


أميركا لإرسال 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

أميركا لإرسال 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)

قال مسؤول أميركي، إن الولايات المتحدة تخطط لإرسال نحو ​200 عسكري إلى نيجيريا لتدريب الجيش النيجيري على محاربة «المتشددين»، وذلك بعد أسابيع من إصدار الرئيس دونالد ترمب أوامر بشن غارات جوية على ما وصفها بأهداف لتنظيم «داعش».

وكان الجيش الأميركي قد صرح في الأسبوع الماضي بأنه ‌أرسل فريقا صغيرا ‌من العسكريين إلى نيجيريا ​دون ‌تحديد ⁠عددهم، ​في أول ⁠إعلان رسمي بوجود قوات أميركية على الأرض منذ الغارة الجوية التي شنتها واشنطن يوم عيد الميلاد.

وأشار ترمب إلى احتمال القيام بمزيد من العمليات العسكرية في نيجيريا.

وقال المسؤول إن ‌القوة الأميركية البالغ عددها 200 ‌فرد ستُعزز عددا محدودا من العسكريين الأميركيين الموجودين حاليا في نيجيريا لمساعدة القوات المحلية.

وتتعرض نيجيريا لضغوط شديدة من واشنطن للتحرك بعد أن زعم ترمب ⁠أن ⁠الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تُقصر في حماية المسيحيين من «المتشددين الإسلاميين» الذين ينشطون في شمال غرب البلاد.

وتنفي الحكومة النيجيرية أي اضطهاد ممنهج للمسيحيين، مؤكدة أنها تستهدف «المقاتلين الإسلاميين» والجماعات المسلحة الأخرى التي تهاجم وتقتل المسيحيين والمسلمين على حد سواء.

وكثّف مقاتلو جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش» في غرب أفريقيا هجماتهم ​على القوافل العسكرية ​والمدنيين.