ناعومي كمبل: التنوع العرقي يجب ألا يكون مجرد صرعة موضة

ناعومي كمبل: التنوع العرقي يجب ألا يكون مجرد صرعة موضة

الأربعاء - 22 شوال 1440 هـ - 26 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14820]
عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كمبل (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط»
«تحسن التنوع العرقي في الأزياء في السنوات الأخيرة، لكن يتعين ألا يتعامل قطاع الأزياء مع ذلك باعتباره مجرد صرعة موضة»، هذا ما قالته عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كمبل في مقابلة مع «رويترز». وتحدثت كمبل، وهي واحدة من أشهر عارضات الأزياء، مراراً عن التمييز في قطاع الأزياء الذي تعمل به منذ 33 عاماً. وكانت كمبل (49 عاماً) أول عارضة أزياء سوداء البشرة تظهر على أغلفة مجلات مثل «فوج» و«تايم»، وكانت أول عارضة أزياء سوداء تظهر صورتها على غلاف مجلة «أميركان فوج» في عدد سبتمبر (أيلول).

وردت كمبل على سؤال عن كيف تغير القطاع قائلة: «بعدة أشكال، لكن الأهم هو التنوع. أخيراً استوعب القطاع ذلك، لكننا نأمل الآن ألا يجري التعامل مع ذلك باعتباره موضة مثل أزياء معينة أصبحت على الموضة في موسم، ولم تعد على الموضة في الموسم التالي، هذا لن يحدث». وأضافت مشيرة إلى المساواة في الأجر: «تحسن الوضع تماماً، لا يمكنني قول غير ذلك... ما زالت هناك بعض الطرق التي يتعين قطعها». وبدأت كمبل حياتها العملية، وهي مراهقة، وعرضت لبيوت أزياء شهيرة مثل «فرساتشي» و«شانيل» و«برادا دولتشي آند جابانا» وغيرها. عملت مع مصممين أفارقة، وشاركت في إنتاج أسبوع الموضة في لاجوس في نيجيريا. وردت على سؤال عما إذا كان المصممون الأفارقة قد حصلوا أخيراً على الاعتراف الذي يستحقونه قائلة: «نحن على الطريق، لم نصل إلى ذلك بعد».

وكانت كمبل واحدة من أشهر خمس عارضات أزياء في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وظهرت صورها على أغلفة أكثر من 500 مجلة. لكنها كتبت في عدد هذا الشهر من مجلة «بريتيش فوج» أنها بدأت في الفترة الأخيرة فقط تشعر بارتياح مع لون بشرتها. وقالت لـ«رويترز»: «مجرد أنني عارضة أزياء لا يعني أن أشعر بارتياح».
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة