ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجعان وحيدان في دبي والبحرين

القطاع المالي الخاسر الوحيد في البورصة الأردنية

جانب من تداولات الأسهم السعودية (رويترز)
جانب من تداولات الأسهم السعودية (رويترز)
TT

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجعان وحيدان في دبي والبحرين

جانب من تداولات الأسهم السعودية (رويترز)
جانب من تداولات الأسهم السعودية (رويترز)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5083.09 نقطة بضغط قاده قطاع الخدمات. وفي المقابل ارتفع مؤشر البورصة السعودية بشكل طفيف بنسبة 0.05 في المائة ليغلق عند مستوى 11149.36 بدعم قاده قطاع التأمين. كما ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.10 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7474.2 نقطة بدعم قاده قطاع اتصالات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 14046.61 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. فيما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1464.66 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل ارتفعت البورصة العمانية بدعم من كافة قطاعاتها بنسبة 0.33 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7515.25 نقطة. كما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2123.01 نقطة.

* ارتفاع طفيف في السعودية
ارتفعت مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.53 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليغلق عند مستوى 111489.36 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التأمين، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 320.4 مليون سهم بقيمة 11.2 مليار ريال نفذت من خلال 147.9 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 66 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 68 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.54 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.49 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.66 في المائة تلاه قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.35 في المائة.
وسجل سعر سهم «آيس» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.71 في المائة وصولا إلى سعر 83.50 ريال تلاه سهم «التعاونية» بنسبة 7.59 في المائة وصولا إلى سعر 65.5 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «سوليدرتي تكافل» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.12 في المائة وصولا إلى سعر 25.80 ريال تلاه سهم «الاتحاد التجاري» بواقع 1.97 في المائة وصولا إلى سعر 33.30 ريال. واحتل سهم «الراجحي» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.3 مليار ريال وصولا إلى سعر 75.00 ريال تلاه سهم «كيان» السعودية بواقع 983.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 18.70. واحتل سهم «كيان» السعودية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 52.8 مليون سهم تلاه سهم «زين» السعودية بواقع 29.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.30 ريال.

* هبوط في دبي بضغط قاده «الخدمات»
تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.67 نقطة أو ما نسبته 0.15 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 5083.09 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 2.94 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.25 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 1.75 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.27 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.54 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.88 في المائة واستقر سعر سهم الإمارات دبي الوطني على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 376.9 مليون سهم بقيمة 1.1 مليار درهم نفذت من خلال 6092 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 0.34 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.03 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.66 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.88 في المائة.
وسجل سعر سهم «أرابتك» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.940 في المائة وصولا إلى سعر 4.900 درهم تلاه سعر سهم «هيتس تيليكوم» بواقع 2.860 في المائة وصولا إلى سعر 0.648 درهم، في المقابل سجل سعر سهم موانئ دبي العالمية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.460 في المائة وصولا إلى سعر 19.800 دولار تلاه سهم ديبا بواقع 2.230 في المائة وصولا إلى سعر 0.659 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 584.3 مليون درهم تلاه سهم إعمار بواقع 279.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 11.250 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 121 مليون سهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 117.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.521 درهم.

* البورصة الكويتية تعود للارتفاع
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.5 نقطة أو ما نسبته 0.10 في المائة ليقفل عند مستوى 7474.2 نقطة بدعم قاده قطاع اتصالات. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 242.3 مليون سهم بقيمة 23.2 مليون دينار نفذت من خلال 5728 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع اتصالات بنسبة 18.14 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 11.94 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 13.33 في المائة تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 8.08 في المائة.
وسجل سعر سهم مدار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.057 دينار تلاه سعر سهم الخليجي بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.063 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم نور أعلى نسبة تراجع بواقع 7.35 في المائة وصولا إلى سعر 0.126 دينار تلاه سعر سهم العقارية بواقع 5.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.0405 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 32.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.040 دينار تلاه سهم الديرة بواقع 17.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0225 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 77.70 نقطة أو ما نسبته 0.56 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 1.404.661 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 18.4 مليون سهم بقيمة 797.3 مليون ريال نفذت من خلال 7824 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.39 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 2.04 في المائة تلاه قطاع الصناعات وقطاع النقل بنسبة 0.95 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليج الدولية أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 4.73 في المائة وصولا إلى سعر 128.30 ريال تلاه سهم المستثمرين بنسبة 3.66 في المائة وصولا إلى سعر 59.50 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة تراجع بواقع 2.55 في المائة وصولا إلى سعر 19.49 ريال تلاه سعر سهم الأهلي وسهم Ooredoo بنسبة 1.43 في المائة وصولا إلى سعر 131.0 ريال. واحتل سهم «فودافون - قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.8 مليون سهم تلاه سهم «إزدان» بواقع 2.8 مليون سهم. واحتل سهم «فودافون - قطر» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 105.4 مليون ريال تلاه سهم QNB بواقع 65.8 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تتراجع
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.59 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليغلق عند مستوى 1464.66 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.3 مليون سهم بقيمة 264.6 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 5.60 نقطة واستقر قطاع الاستثمار على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البنوك التجارية بواقع 12.33 نقطة تلاه قطاع التأمين بواقع 5.11 نقطة.
وسجل سعر سهم شركة البنادر للفنادق أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.060 دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.496 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 3.12 في المائة وصولا إلى سعر 0.155 دينار تلاه سعر سهم شركة البحرين الوطنية القابضة بواقع 0.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.490 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.8 مليون دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 251.7 ألف دينار.

* البورصة العمانية تصعد
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 24.58 نقطة أو ما نسبته 0.33 في المائة ليقفل عند مستوى 7515.25 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.7 مليون سهم بقيمة 9 مليون ريال نفذت من خلال 1463 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.70 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.21 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.07 في المائة.
وسجل سعر سهم كلية مجان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 ريال تلاه سعر سهم الأنوار القابضة بواقع 3.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.320 ريال، في المقابل سجل سعر سهم أعلاف ظفار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.166 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار بواقع 2.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.182 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.320 ريال تلاه سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.219 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.2 مليون ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.780 ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.11 في المائة لتقفل عند مستوى 2123.01 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.5 مليون سهم بقيمة 7 مليون دينار نفذت من خلال 2878 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 33 شركة واستقرار أسعار أسهم 56.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.08 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.30 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.17 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية الفرنسية للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.38 دينار تلاه سهم الوطنية للدواجن بواقع 4.95 في المائة وصولا إلى سعر 2.54 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 14.28 في المائة وصولا إلى سعر 0.06 دينار تلاه سعر سهم تطوير العقارات بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار. واحتل سهم تطوير العقارات بواقع 1.2 مليون دينار تلاه سهم البنك العربي بواقع 577 ألف دينار.



اليابان طلبت من أميركا إجراء فحوصات على سعر الصرف

مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
TT

اليابان طلبت من أميركا إجراء فحوصات على سعر الصرف

مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)

ذكرت وكالة «جيجي برس» اليابانية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أن اليابان طلبت من الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) الماضي إجراء فحوصات على سعر صرف الدولار مقابل الين في وقت شهد فيه الين الياباني انخفاضاً في قيمته. وكانت «رويترز» قد ذكرت في 23 يناير أن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك قد اتخذ هذا الإجراء، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مقدمة لتدخل في سوق العملات. وفي سياق منفصل، صرّح كبير مسؤولي العملة في اليابان، أتسوكي ميمورا، يوم الخميس، بأن اليابان لم تُخفف من يقظتها تجاه تحركات أسعار الصرف، مُصدراً تحذيراً جديداً من تقلبات العملة بعد ارتفاع الين مقابل الدولار.

وقال ميمورا للصحافيين: «دارت تكهنات كثيرة حول ما إذا كنا قد أجرينا فحوصات لأسعار الصرف بعد صدور بيانات التوظيف الأميركية، ولا أنوي التعليق على ذلك». وأضاف: «لكن سياستنا لم تتغير. سنواصل مراقبة الأسواق عن كثب وبإحساس عالٍ بالمسؤولية، وسنحافظ على تواصل وثيق معها. لم نخفف من إجراءات اليقظة على الإطلاق».

وصرح ميمورا، نائب وزير المالية لشؤون العملة، بأن طوكيو تحافظ على تواصل وثيق مع السلطات الأميركية. وقد انتعش الين، الذي بلغ سعر تداوله الأخير 153.02 ين للدولار، بشكل حاد من مستوى 160 يناً، وهو مستوى ذو دلالة نفسية، يرى المحللون أنه قد يدفع صناع السياسة اليابانيين إلى التدخل.

وتراجعت العملة لفترة وجيزة عقب صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية يوم الأربعاء، قبل أن ترتفع بشكل حاد، مما أثار تكهنات بأن طوكيو ستجري مراجعات لأسعار الفائدة، وهو ما يُنظر إليه غالباً على أنه مؤشر على التدخل. وقفز الين بنحو 3 في المائة منذ فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات يوم الأحد، حيث يعتقد المستثمرون أن ولايتها الشاملة قد تمهد الطريق للانضباط المالي، إذ إنها تُغني عن المفاوضات مع أحزاب المعارضة. ويُشكل ضعف الين تحدياً لصناع السياسة اليابانيين، لأنه يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد والتضخم بشكل عام.

وشهدت العملة ارتفاعاً حاداً ثلاث مرات الشهر الماضي، وكان أبرزها بعد تقارير عن عمليات تدقيق غير معتادة لأسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، مما أثار تكهنات حول إمكانية حدوث أول تدخل أميركي ياباني مشترك منذ 15 عاماً.

• توقعات رفع الفائدة

وفي سياق منفصل، قال رئيس قسم الأسواق في مجموعة ميزوهو المالية لوكالة «رويترز» يوم الخميس إن بنك اليابان قد يرفع أسعار الفائدة الرئيسية مجدداً في وقت مبكر من شهر مارس (آذار)، وقد يصل عدد الزيادات إلى ثلاث هذا العام، في ضوء استمرار التضخم وضعف الين.

وقال كينيا كوشيميزو، الرئيس المشارك لقسم الأسواق العالمية في البنك: «مع ضعف الين واستمرار التضخم فوق هدف بنك اليابان، نتوقع ما يصل إلى ثلاث زيادات في أسعار الفائدة هذا العام، ومن المحتمل جداً أن تكون الزيادة التالية في وقت مبكر من مارس أو أبريل (نيسان)».

مشيراً إلى أن هناك كثيراً من العوامل الإيجابية حالياً، بما في ذلك النمو الاقتصادي الاسمي بنسبة 3 إلى 4 في المائة واستراتيجية سياسية أكثر وضوحاً من جانب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي. وأضاف: «سيقوم بنك اليابان بتعديل السياسة النقدية بما يتماشى مع هذه التحسينات».

ومع انحسار المخاوف بشأن التوترات التجارية العالمية، رفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى أعلى مستوى له في 30 عاماً عند 0.75 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، وأشار إلى استعداده لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» الشهر الماضي أن معظم الاقتصاديين يتوقعون أن ينتظر البنك المركزي حتى يوليو (تموز) قبل اتخاذ أي إجراء آخر لتقييم تأثير رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر.

ورداً على سؤال حول عمليات البيع الأخيرة في سندات الحكومة، قال كوشيميزو إن «عوائد السندات الحالية مبررة. وفي ظل نمو اقتصادي اسمي يتراوح بين 3 و4 في المائة، فإن عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات في حدود 2 في المائة ليس مفاجئاً. وقد يرتفع أكثر دون أن يكون ذلك مبالغاً فيه».

وبعد أن بلغ عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في 27 عاماً عند 2.38 في المائة في أواخر يناير وسط مخاوف بشأن الوضع المالي لليابان، وانخفض إلى حوالي 2.2 في المائة يوم الخميس.

وقال كوشيميزو: «لدي انطباع بأن إدارة تاكايتشي، استناداً إلى إجراءاتها مثل مشروع الميزانية، تأخذ الانضباط المالي في الحسبان بالفعل»، مضيفاً أن الميزان المالي الياباني القائم على التدفقات النقدية يتحسن بسرعة.


«بوسطن غروب»: 40 % من مؤسسات السعودية ضمن فئة «رواد الذكاء الاصطناعي»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

«بوسطن غروب»: 40 % من مؤسسات السعودية ضمن فئة «رواد الذكاء الاصطناعي»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

كشفت دراسة حديثة، صادرة عن مجموعة «بوسطن كونسلتينغ غروب»، عن أن السعودية أحرزت تقدماً لافتاً في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تُصنَّف 40 في المائة من مؤسساتها ضمن فئة رواد الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الدراسة، التي حملت عنوان «إطلاق العنان للإمكانات: كيف يمكن لمؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي تحويل زخم الذكاء الاصطناعي إلى قيمة مستدامة على نطاق واسع»، أن المؤسسات في المملكة تواكب، بصورة ملحوظة، المعايير العالمية في هذا المجال، وتظهر تقدماً استثنائياً في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات الاقتصادية.

واعتمدت الدراسة على استطلاع آراء 200 من القيادات التنفيذية العليا، إلى جانب تقييم 41 وظيفة من القدرات الرقمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي عبر 7 قطاعات رئيسية. وأظهرت النتائج أن 35 في المائة من المؤسسات في السعودية وصلت إلى مرحلة التوسُّع في نضج تبني الذكاء الاصطناعي، ما يعكس تسارع الانتقال من المراحل التجريبية إلى التطبيق على مستوى المؤسسات كافة. وبمتوسط درجة نضج بلغ 43 نقطة، تؤكد النتائج حجم التقدم المُحقَّق، مع الإشارة إلى وجود فرصة نمو إضافية لدى 27 في المائة من المؤسسات التي لا تزال في مرحلة متأخرة.

استثمارات كبرى

وقال الشريك ومدير التحول الرقمي في المجموعة، رامي مرتضى، إن التقدم الذي حققته السعودية في تبني الذكاء الاصطناعي يعكس قوة التزامها بالتحول التكنولوجي على نطاق غير مسبوق، مشيراً إلى أن المؤسسات الرائدة في هذا المجال داخل المملكة تتمتع بموقع فريد للاستفادة من الاستثمارات الكبرى في تشييد بنية تحتية تنافس عالمياً، بما يتيح تحقيق أثر ملموس عبر قطاعات متعددة في الوقت نفسه.

وأضاف أن الخطوة الأهم خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تبني أساليب منهجية لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى قيمة فعلية مضافة، من خلال استراتيجيات شاملة تعالج التحديات المحلية مع الحفاظ على مركز عالمي فريد.

وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، أظهرت الدراسة تقدماً ملموساً في تضييق فجوة تبني الذكاء الاصطناعي مقارنة بالأسواق العالمية، حيث باتت 39 في المائة من مؤسسات المنطقة تُصنُّف ضمن فئة الرواد، مقابل متوسط عالمي يبلغ 40 في المائة. ويعكس ذلك تحولاً في طريقة تعامل الشركات الإقليمية مع الذكاء الاصطناعي، كما حقَّق القطاع الحكومي أعلى مستويات النضج في هذا المجال على مستوى جميع الأسواق التي شملتها الدراسة.

قطاعات أخرى

وبينما يواصل قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات ريادته في نضج الذكاء الاصطناعي داخل دول مجلس التعاون الخليجي، تشهد قطاعات أخرى، تشمل المؤسسات المالية، والرعاية الصحية، والإنتاج الصناعي، والسفر، والمدن، والبنية التحتية، تقدماً سريعاً، ما يبرز التحول الشامل الذي تشهده المنطقة.

وأبرزت الدراسة الأثر المالي المباشر لريادة الذكاء الاصطناعي، حيث تحقق المؤسسات المُصنَّفة «بوصفها رواد» في دول مجلس التعاون الخليجي عوائد إجمالية للمساهمين أعلى بمقدار 1.7 مرة، وهوامش أرباح تشغيلية قبل الفوائد والضرائب أعلى بنسبة 1.5 مرة مقارنة بالمؤسسات المتأخرة في تبني الذكاء الاصطناعي.

كما تُخصِّص المؤسسات الرائدة 6.2 في المائة من ميزانيات تقنية المعلومات لصالح الذكاء الاصطناعي في عام 2025، مقابل 4.2 في المائة لدى المؤسسات المتأخرة. ومن المتوقع أن تكون القيمة المضافة التي تُحقِّقها المؤسسات الرائدة أعلى بما يتراوح بين 3 و5 أضعاف بحلول عام 2028.

العمليات التشغيلية

ورغم النضج الرقمي المتقدم الذي حقَّقته دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الماضية، فإن مستوى نضج الذكاء الاصطناعي ارتفع بمقدار 8 نقاط بين عامَي 2024 و2025، ليصبح أقل من النضج الرقمي العام بنقطتين فقط. وحدَّدت الدراسة 5 ممارسات استراتيجية لدى المؤسسات الرائدة، تشمل اعتماد طموحات متعددة السنوات بمشاركة قيادية أعلى، وإعادة تصميم العمليات التشغيلية بشكل جذري، وتطبيق نماذج تشغيل قائمة على الذكاء الاصطناعي مدعومة بأطر حوكمة قوية، إلى جانب استقطاب وتطوير المواهب بوتيرة أعلى، وتشييد بنى تحتية تقنية مصممة خصيصاً تقلل تحديات التبني.

وفيما يتعلق بالتقنيات المتقدمة، أشارت الدراسة إلى أن 38 في المائة من مؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي بدأت اختبار تطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 46 في المائة، مع توقع تضاعف القيمة التي تحققها هذه المبادرات بحلول عام 2028.

تحديات قائمة

ورغم هذا الزخم، فإن بعض التحديات لا تزال قائمة، حيث تواجه المؤسسات المتأخرة احتمالية أعلى لمواجهة عوائق تنظيمية وتشغيلية وبشرية، إضافة إلى تحديات جودة البيانات ومحدودية الوصول إليها، والقيود التقنية مثل المخاطر الأمنية ومحدودية توافر وحدات معالجة الرسومات محلياً.

من جانبه، قال المدير الإداري والشريك في المجموعة، سيميون شيتينين، إن القدرة على توسيع نطاق الأثر لا تزال تتأثر بتحديات محلية وهيكلية، مشيراً إلى أن المرحلة التالية من تحقيق القيمة تعتمد على تطلعات استراتيجية لسنوات عدة تشمل تطوير المهارات المتقدمة، واستقطاب المواهب، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص؛ لتحسين الوصول إلى أحدث التقنيات.

وأكدت الدراسة أن الحفاظ على ريادة الذكاء الاصطناعي يتطلب تركيزاً مستمراً على دور القيادات التنفيذية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتطبيق أطر الحوكمة المسؤولة، وضمان المواءمة الاستراتيجية بين مبادرات الذكاء الاصطناعي وأهداف الأعمال، بما يعزِّز فرص تحويل هذه التقنيات إلى قيمة مضافة حقيقية.


السعودية تُعزز أمنها الصحي ببحث تصنيع أدوية بلجيكية محلياً

اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قيادات شركة «Pfizer» البلجيكية (الشرق الأوسط)
اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قيادات شركة «Pfizer» البلجيكية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تُعزز أمنها الصحي ببحث تصنيع أدوية بلجيكية محلياً

اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قيادات شركة «Pfizer» البلجيكية (الشرق الأوسط)
اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قيادات شركة «Pfizer» البلجيكية (الشرق الأوسط)

اجتمع وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريّف، مع الرئيس التنفيذي للأسواق العالمية في شركة «Pfizer»، نيك لاغونوفيتش، وعدد من قياداتها خلال زيارته الرسمية الحالية إلى مملكة بلجيكا، وذلك لمناقشة سبل تعزيز التعاون الصناعي بين الجانبين، واستكشاف فرص توطين صناعة الأدوية واللقاحات في المملكة.

وناقش الاجتماع أوجه التعاون المشترك، وتبادل الخبرات، ونقل التقنيات المتقدمة في تصنيع اللقاحات والأدوية الحيوية إلى المملكة، وتعزيز التكامل في سلاسل الإمداد الدوائية، إضافة إلى تنمية الاستثمارات المشتركة في مشروعات نوعية تدعم مستهدفات الأمن الدوائي بالمملكة.

وزار الخريف وحدات تصنيع شركة «Pfizer» في بروكسل؛ حيث اطّلع على عرض تعريفي حول أعمال الشركة وأبرز استثماراتها ومساراتها التشغيلية في قطاع صناعة الأدوية واللقاحات.

واستعرض مسؤولو المصنع دوره المحوري في إنتاج اللقاحات والأدوية الحيوية على مستوى العالم، مؤكدين اهتمامهم بنقل تقنيات مماثلة إلى المصنع المزمع إنشاؤه في المملكة.

وعلى صعيد متصل، عقد الخريّف اجتماعاً ثنائياً مع رئيس شركة «Agfa HealthCare»، بحث فيه فرص التعاون في مجالات صناعة الأجهزة الطبية والحلول الصناعية المتقدمة.

كما زار المرافق الصناعية للشركة؛ حيث اطّلع على جهودها في تطوير حلول الأجهزة الطبية، وأنظمة إدارة البيانات الصحية الرقمية، وأحدث تقنياتها في مجال الأشعة الطبية، إضافة إلى قدراتها في إنتاج المواد الكيميائية المتخصصة، وأغشية الهيدروجين الأخضر.

وتأتي هذه الاجتماعات والجولات الميدانية ضمن زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية الرسمية إلى بلجيكا، التي تستهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ونقل التقنيات المتقدمة في الصناعات الدوائية والطبية، بما يتسق مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة و«رؤية 2030».