«الحرس الثوري»: أي صراع في المنطقة قد يخرج عن نطاق السيطرة

وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

قائد القوة الجوفضائية في «الحرس الثوري» الجنرال أمير علي حاجي زاده أمام قطع من حطام الطائرة المسيرة الأميركية (أ.ف.ب)
قائد القوة الجوفضائية في «الحرس الثوري» الجنرال أمير علي حاجي زاده أمام قطع من حطام الطائرة المسيرة الأميركية (أ.ف.ب)
TT

«الحرس الثوري»: أي صراع في المنطقة قد يخرج عن نطاق السيطرة

قائد القوة الجوفضائية في «الحرس الثوري» الجنرال أمير علي حاجي زاده أمام قطع من حطام الطائرة المسيرة الأميركية (أ.ف.ب)
قائد القوة الجوفضائية في «الحرس الثوري» الجنرال أمير علي حاجي زاده أمام قطع من حطام الطائرة المسيرة الأميركية (أ.ف.ب)

حذّر قائد كبير في «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الأحد)، من أن أي صراع في منطقة الخليج قد يخرج عن نطاق السيطرة.
ونقلت وكالة «فارس» للأنباء عن الميجر جنرال غلام علي رشيد قائد مقر عمليات «الحرس الثوري»، قوله: «إذا اندلع صراع في المنطقة فلن تتمكن أي دولة من التحكم في نطاقه وتوقيته».
وأضاف رشيد أنه «على الحكومة الأميركية التصرف بمسؤولية لحماية أرواح القوات الأميركية بتفادي سوء التصرف في المنطقة».
وفي سياق متصل، هتف نواب إيرانيون خلال جلسة برلمانية اليوم، بهتافات معادية للولايات المتحدة متهمينها بالتسبب بتأزيم الأوضاع في المنطقة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة الماضي، إنه تراجع عن تنفيذ ضربة عسكرية انتقاماً من إسقاط الطائرة المسيرة لأن ذلك كان سيسفر عن مقتل نحو 150 شخصاً، ولمح إلى أنه منفتح على الحوار مع طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي أمس إن إيران سترد «بحزم» على أي تهديد أميركي ضدها.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان أمس إن الولايات المتحدة «أظهرت دون أدنى شك» أن الطائرة المسيرة كانت في المجال الجوي الدولي. وأضاف: «عندما يقرر النظام الإيراني التخلي عن العنف ويقابل دبلوماسيتنا بدبلوماسية فإنه يعرف كيف يتواصل معنا... إلى ذلك الحين ستشتد حملة العزلة الدبلوماسية والضغط الاقتصادي ضد النظام».



تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
TT

تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)

أعلنت تايلاند، اليوم (السبت)، أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في مؤتمر صحافي «تم التوصل حاليا إلى اتفاق يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز، ما يُسهم في تخفيف القلق بشأن إمدادات الوقود إلى تايلاند».


الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخاً من اليمن أطلق باتجاه اسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط)، بعدما هدّد الحوثيون وهم حلفاء إيران بالانضمام إلى القتال.

وذكر الجيش في بيان أن القوات الإسرائيلية «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد».

وهذا أول بيان يشير إلى إطلاق صاروخ من اليمن خلال الحرب التي دخلت شهرها الثاني.


الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
TT

الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)

وسّعت إسرائيل الجمعة، بنك أهدافها داخل إيران عشيّة دخول الحرب شهرها الثاني، مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجة ضربات واسعة في قلب طهران، طالت منشآت تُستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى منصات إطلاق ومواقع تخزين في غرب إيران، واستهداف عشرات المنشآت العسكرية ومواقع إنتاج مكونات الصواريخ التابعة لـ«الحرس الثوري».

وفي أبرز الضربات، استُهدفت منشأة أراك للمياه الثقيلة المرتبطة بإنتاج البلوتونيوم، إلى جانب منشأة في يزد لمعالجة «الكعكة الصفراء»، وهي المادة الخام اللازمة لتخصيب اليورانيوم، وذلك ضمن استهداف «سلسلة الإنتاج النووي». فيما أكدت طهران عدم تسجيل خسائر بشرية أو حدوث تسرب إشعاعي.

وامتدت الضربات إلى قطاع الصناعات الثقيلة، مع استهداف منشآت «فولاد مباركة» في أصفهان و«فولاد خوزستان» في الأحواز. وتوعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بـ«ثمن باهظ»، مؤكداً أن إسرائيل استهدفت منشآت حيوية، بينها مصانع صلب ومواقع نووية، معتبراً أن الهجمات تتناقض مع المسار الدبلوماسي.

في المقابل، تدرس الولايات المتحدة إرسال تعزيزات قد تصل إلى 10 آلاف جندي، مع طرح سيناريوهات تستهدف جزراً استراتيجية، مثل خارك ولارك وقشم.