غارات لطائرات النظام توقع 5 قتلى مدنيين في محافظة إدلب

غارات لطائرات النظام توقع 5 قتلى مدنيين في محافظة إدلب

السبت - 18 شوال 1440 هـ - 22 يونيو 2019 مـ
دمار في قرية البنين بمحافظة إدلب (أ. ف. ب)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
قُتل خمسة مدنيين على الأقل بينهم ثلاثة أطفال، اليوم (السبت)، إثر غارات جوية لطائرات النظام في شمال غرب سوريا الذي يتعرض لقصف مكثف منذ نحو شهرين. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الغارات الجوية على محافظة إدلب، أدّت أيضاً إلى جرح 36 شخصاً، بعضهم في حالة خطيرة.

وكثّف النظام السوري وحليفه الروسي منذ أواخر أبريل (نيسان) استهداف محافظة إدلب والمناطق المتاخمة لها في محافظات حلب وحماة واللاذقية، وهي المناطق التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

وصرّح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن من بين الضحايا «طفلين قتلا على أطراف بلدة معرة النعمان، وهما شقيقان يعملان في موقف للسيارات تم استهدافه عمداً».  وأضاف أن «طفلاً قتل في قصف جوي لطائرات النظام على معرزيتا في ريف إدلب، ومواطن جراء قصف طيران النظام لبلدة كنصفرة بجبل الزاوية، ومواطن آخر جراء قصف طائرات النظام لبلدة خان السبل». ولفت إلى أن «القصف الجوي للطيران السوري والروسي لا يزال مستمرا».

وتخضع المنطقة الحدودية مع تركيا لاتفاق روسي - تركي ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل المعارضة، لم يُستكمل تنفيذه.

وترفض هيئة تحرير الشام الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في جزء كبير من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة حيث تنشط كذلك أخرى أقلّ نفوذاً.

وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في سوتشي الروسية في سبتمبر (أيلول) 2018، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير (شباط) قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن التصعيد في منطقة إدلب، التي يقطنها ثلاثة ملايين شخص، قد يثير واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011.

ويقول المرصد إنّ القصف السوري والروسي على هذه المنطقة أسفر منذ نهاية أبريل عن مقتل أكثر من 460 مدنياً وتضرّر 23 مستشفى، ودفع 330 ألف شخص للنزوح إلى مناطق أكثر أمناً غالبيتها قرب الحدود التركية.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة