أوباما يدعو مرشحي الرئاسة الأفغانية لتقاسم السلطة في أقرب وقت ممكن

عبد الله يحث على الهدوء في أفغانستان في ذكرى اغتيال مسعود مع استحكام أزمة الانتخابات

المرشح الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله وزير الخارجية الأسبق في مؤتمر صحافي عشية ذكرى اغتيال أحمد شاه مسعود في العاصمة كابل أمس (إ.ب.أ)
المرشح الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله وزير الخارجية الأسبق في مؤتمر صحافي عشية ذكرى اغتيال أحمد شاه مسعود في العاصمة كابل أمس (إ.ب.أ)
TT

أوباما يدعو مرشحي الرئاسة الأفغانية لتقاسم السلطة في أقرب وقت ممكن

المرشح الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله وزير الخارجية الأسبق في مؤتمر صحافي عشية ذكرى اغتيال أحمد شاه مسعود في العاصمة كابل أمس (إ.ب.أ)
المرشح الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله وزير الخارجية الأسبق في مؤتمر صحافي عشية ذكرى اغتيال أحمد شاه مسعود في العاصمة كابل أمس (إ.ب.أ)

طالب الرئيس الأميركي باراك أوباما، مرشحي الرئاسة الأفغانيين أشرف غني وعبد الله عبد الله، بإتمام صفقة لتقاسم السلطة في أسرع وقت ممكن، حتى تتمكن البلاد من تشكيل الحكومة الجديدة. أعلن ذلك البيت الأبيض الأميركي، في بيان أصدره أمس، ونقلته صحيفة «كاما» الأفغانية على موقعها الإلكتروني. مضيفًا أن أوباما شدد على أهمية الانتهاء من الاتفاق حول الحكومة الوطنية الموحدة في أقرب وقت لصالح حشد الدعم الدولي والحفاظ على الاستقرار في أفغانستان.
كما أكد الرئيس الأميركي التزام الولايات المتحدة بدعم كل من دولة أفغانستان وشعبها ورئيسها ورئيس جهازها التنفيذي لإضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق الذي سينتج عن الجهود الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة. يأتي ذلك في الوقت الذي لم يتوصل فيه المتنافسان الرئاسيان إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية على الرغم من انتهاء عملية المراجعة الشاملة لأصوات الناخبين في الأسبوع الماضي، واقتراب اللجنة الانتخابية من إعلان النتائج النهائية للتصويت.
وقال معسكر المرشح عبد الله عبد الله، إنه سوف يعلن عن موقفه النهائي تجاه المفاوضات بين المرشحين حول فشل إقامة حكومة الوحدة الوطنية.
ومن المقرر أن يلتقي المرشحان اليوم، لإجراء محادثات حول إبرام الاتفاق حول تشكيل حكومة الوحدة، التي جرت الموافقة عليها خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي «جون كيري» إلى أفغانستان في شهر يوليو (تموز) الماضي.
يشار إلى أن مجيب رحمن رحيمي، المتحدث باسم مرشح الرئاسة الأفغاني عبد الله عبد الله، كان قد أكد أن التوصل لاتفاق لتقاسم السلطة مع منافسه أشرف غني، ينزع فتيل التوترات في أعقاب الانتخابات، وإن لم يجر التوصل لذلك الاتفاق، فقد تندلع أعمال عنف في البلاد. وأضاف أن الفصائل الأفغانية تدفع عبد الله بقوة لعدم التنازل عن أي سلطة في الاجتماع المقبل مع منافسه، وهو الاجتماع الذي قد ينهي مواجهة استمرت طيلة خمسة أشهر على الانتخابات المتنازع عليها.
وشهدت العملية التحقق من وإعادة فرز نحو 23 ألف صندوق انتخابي من 33 إقليما بعدما رفض المرشح عبد الله النتائج الأولية لجولة إعادة الانتخابات التي أجريت في 14 يونيو (حزيران)، والتي جاءت نتائجها لصالح خصمه غاني.
في غضون ذلك، حث المنافس الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله مؤيديه على تجنب العنف في الذكرى السنوية لاغتيال أحمد شاه مسعود اليوم في حين لا تظهر بادرة على حل لخلاف مرير مع منافسه بشأن انتخابات متنازع عليها. وكان وزير الخارجية السابق مقربا من مسعود المقاتل المناهض لحركة طالبان قبل مقتله في 2001. وأكد عبد الله رفضه لنتائج جولة الإعادة مع وزير المالية السابق أشرف غني وقال إن المحادثات لتشكيل حكومة وحدة وطنية لم تحقق أي تقدم. ويمكن للخلاف بشأن الانتخابات التي يزعم كل من الرجلين أنه فاز بها أن ينكأ مجددا الانقسامات العرقية الخطرة في أفغانستان. ويستمد عبد الله الدعم من الطاجيك والحضرة المتمركزين في الشمال في حين ينتمي عبد الغني إلى البشتون المتمركزين في الجنوب والشرق.
ودعا عبد الله مؤيديه إلى التزام الهدوء في ذكرى قتل تنظيم القاعدة لزعيم الميليشيا الطاجيكي مسعود قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر.
وقال عبد الله: «أطلب من شعب أفغانستان والمؤيدين عدم خلط الاحتفال بيوم شهيدنا بقضايا سياسية».
وأكد عبد الله أمس مجددا أنه فاز في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل مبددا الآمال بأن يتيح التدقيق في الأصوات الحالي حاليا تحت إشراف الأمم المتحدة إخراج أفغانستان من المأزق السياسي.
وقال عبد الله خلال مؤتمر صحافي في كابل «لا نقبل بانتخابات مزورة ولن نقبل بأن تتولى حكومة زائفة إدارة البلاد ليوم واحد»! مؤكدا مرة جديدة أن أعمال تزوير كثيفة حرمته الفوز في الدورة الثانية في 5 يونيو الماضي.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».