مالي تعزز انتشارها العسكري بعد هجمات دامية على قريتين

مالي تعزز انتشارها العسكري بعد هجمات دامية على قريتين

الخميس - 16 شوال 1440 هـ - 20 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14814]
باماكو: «الشرق الأوسط»
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الجيش المالي عزز أمس الأربعاء انتشاره العسكري في محيط قريتين سكانهما من عرقية «دوغون» بوسط البلاد، بعدما تعرّضتا يوم الاثنين الماضي لهجمات دامية.
وأشارت الوكالة في تقرير من باماكو إلى أن مجموعة متشددة بقيادة الداعية أمادو كوفا ظهرت منذ عام 2015 في وسط مالي، وغالبية أفرادها من عرقية «فولاني»، وهم تقليدياً من مربي الماشية. وأضافت الوكالة أنه منذ نشوء هذه الجماعة تكثّفت المواجهات بين عرقية «فولاني» وعرقيتي «بامبارا» و«دوغون» وهم مزارعون بشكل أساسي أنشأوا «مجموعات دفاع عن النفس».
وتعرّضت قريتا غانغافاني ويورو قرب الحدود مع بوركينا فاسو، مساء الاثنين الماضي، لـ«هجمات إرهابية» أسفرت عن 38 قتيلاً وعدد كبير من الجرحى، وفق ما أعلنت الحكومة في «حصيلة رسمية مؤقتة». وأضافت الحكومة: «تم نشر قوات الدفاع والأمن في الموقع لحماية السكان وممتلكاتهم وتعقّب منفذي هذه الهجمات».
وقال نائب عن المنطقة إن «الوضع كان هادئاً أثناء الليل. لكن بعد حدث من هذا النوع، يشعر السكان بطبيعة الحال بالخوف». وصرّح النائب لوكالة الصحافة الفرنسية التي لم تكشف هويته: «علمنا بأن الجيش سيعزز وجوده في المنطقة. إنه أمر جيّد إذا حدث».
وعبّر أميدو مايغا، وهو موظف متقاعد من سكان منطقة كورو التي تتبعها إدارياً القريتان المستهدفتان، عن استغرابه لتمكن المهاجمين من الوصول بأعداد كبيرة على الدراجات النارية، رغم حظر التجوّل في المنطقة. وقال: «الرئيس المالي منع مرة جديدة الأسبوع الماضي تجوّل الدراجات النارية. إلا إن المهاجمين وصلوا على متن أكثر من مائة دراجة. إذن يجب تعزيز الأمن». وأشار إلى أن «السكان يشعرون بالخوف. هناك نقطة عسكرية متقدّمة على بعد 30 كيلومتراً من يورو. يجب تعزيزها».
وبلغت أعمال العنف التي تمزّق هذه المنطقة منذ 4 سنوات، ذروتها بعد مجزرة وقعت في 23 مارس (آذار) الماضي نُسبت إلى صيادين من عرقية «دوغون»، وراح ضحيتها 160 من أفراد عرقية «فولاني» في بلدة أوغوساغو قرب الحدود مع بوركينا فاسو.
مالي الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة