موجز دوليات

TT

موجز دوليات

- استجواب رئيس أمن هونغ كونغ على خلفية العنف في المظاهرات
\هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: اجتمع أعضاء المجلس التشريعي في هونغ كونغ الأربعاء، لأول مرة منذ خروج أكبر مظاهرة مناهضة للحكومة في تاريخ المدينة؛ حيث انتقد كثير من نواب المعارضة طريقة تعاطي الحكومة المؤيدة لبكين مع الأزمة. وخلال جلسة خيّم عليها التوتر، استجوب النواب المعارضون رئيس الأمن جون لي على خلفية الاتهامات للشرطة بالتعامل بقسوة مع المحتجين خلال مواجهات وقعت هذا الشهر.
وارتدى كثير من أعضاء المجلس التشريعي المؤيدين للديمقراطيين اللون الأسود، وحملوا زهوراً بيضاء تكريماً لشخص لقي حتفه عندما سقط من فوق مبنى، عندما كان يتظاهر ضد القانون. ووضع بعضهم لافتات على طاولاتهم، كتب عليها «لا للتسليم إلى الصين» و«اسحبوه، اسحبوه»، في إشارة إلى مشروع القانون المثير للجدل. وقال لي: «نشعر بالحزن لإصابة بعض الأشخاص لدى تعبيرهم عن آرائهم»، مكرراً اعتذار الحكومة على الاضطرابات التي تسبب بها مشروع القانون. لكنه شدد على أن الشرطة كانت ترد على تهديدات المتظاهرين، في تصريحات قوبلت بانتقادات من نواب المعارضة.

- أطباء يستبعدون وجود مشكلة صحية خطيرة لدى ميركل
برلين - «الشرق الأوسط»: تحفّظ أطباء على تشخيص حالة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من بُعد، بعدما ظهرت عليها ارتجافات شديدة خلال استقبالها الرئيس الأوكراني الجديد فولوديمير زيلنسكي، في برلين، الثلاثاء. وفي الوقت نفسه، استبعد كثير من الأطباء وجود مشكلة صحية خطيرة لدى ميركل؛ حيث قال نائب مدير قسم الطوارئ في مستشفى هامبورج - إبندورف الجامعي، ألكسندر شولتسه، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، أمس (الأربعاء)، إن إمكانية أن يكون السبب في ارتجاف ميركل هو نقص السوائل في جسمها أمر غير غريب، مضيفاً أن الارتجاف في حد ذاته ليس أمراً مثيراً للقلق من المنظور الطبي، موضحاً أن نقص السوائل في هذا الطقس أمر عادي. ولا يرى الطبيب العام ورئيس اتحاد الأطباء في ولاية بافاريا، جاكوب بيرجر، في الواقعة داعياً للقلق على صحة المستشارة؛ حيث قال في تصريحات لمجلة «فوكوس» الألمانية: «بالطبع تعجبت، لكن على الأحرى بسبب الثبات الذي بدت عليه ميركل (رغم الارتجاف)».

- الولايات المتحدة تحذر الهند من تزويد «هواوي» بتكنولوجيا أميركية
واشنطن - «الشرق الأوسط»: حذرت الولايات المتحدة، الهند من نقل أي تكنولوجيا أميركية لشركة «هواوي» الصينية. وكتبت الحكومة الأميركية رسالة إلى وزارة الشؤون الخارجية الهندية، أبلغتها فيها بأنها قد تواجه عقاباً إذا تبين أنها تقوم بإمداد «هواوي» بأي معدات أو منتجات ذات أصول أميركية، حسبما نقلت وكالة أنباء «بلومبرغ» عن تقارير محلية.
يذكر أن «هواوي» تعتمد بدرجة كبيرة على الموردين الأميركيين في إنتاج الكومبيوتر المحمول؛ حيث يعمل الكومبيوتر المحمول «ميتبوك إكس برو» بنظام التشغيل «ويندوز» المملوك لشركة «مايكروسوفت»، ويستخدم رقائق من إنتاج «إنتل»، الأميركيتين. وقررت واشنطن فرض عقوبات على «هواوي» الصينية، بما في ذلك منع الشركات الأميركية من التعامل معها من دون الحصول على إذن مسبق من وزارة التجارة الأميركية، وهو ما يعني أن «هواوي» لن تتمكن من الحصول على كثير من احتياجاتها من شركات التكنولوجيا
والإلكترونيات الأميركية مثل «كوالكوم» و«إنتل» و«غوغل» و«مايكروسوفت».

- رئيس الوزراء الكندي يوافق على توسيع خط أنابيب مثير للجدل
أوتاوا - «الشرق الأوسط»: وافق رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الأربعاء، على تنفيذ مشروع مثير للجدل، يقضي بتوسيع خط أنابيب لضخّ النفط الخام إلى سواحل البلاد على المحيط الهادي، بهدف تصديره إلى الخارج.
وقال ترودو، في مؤتمر صحافي في أوتاوا: «أعلن اليوم أن حكومتنا قد وافقت على المضي قدماً في توسيع مشروع ترانس ماونتن»، مضيفاً أن «الشركة تنوي بدء عمليات الحفر» في فصل الصيف. وكان مسؤولون قالوا في وقت سابق إن أعمال البناء يمكن أن تُستأنف في غضون أشهر، لكنّهم لم يحددوا موعد ضخ أول شحنة نفطية عبره. ويقضي المشروع بتوسيع خط الأنابيب الحالي، الذي تم بناؤه في عام 1953، وتقتصر قدرته على ضخّ 300 ألف برميل نفط يومياً، ليصبح قادراً على ضخ 890 ألف برميل من النفط يومياً لمسافة 1150 كلم من مقاطعة ألبرتا النفطية إلى السواحل المطلة على المحيط الهادي، بهدف تصدير النفط إلى آسيا. وقال وزير المالية بيل مورنو إن خط الأنابيب سيباع فيما، بعد أن يصبح مجدياً من الناحية التجارية، وإن الأرباح ستستخدم لتمويل مشروعات الطاقة المتجددة.

- روسيا والصين تعرقلان مسعى أميركياً لوقف إمدادات الوقود إلى كوريا الشمالية
الأمم المتحدة - «الشرق الأوسط»: عرقلت روسيا والصين، الثلاثاء، مسعى أميركياً في الأمم المتحدة يهدف إلى وقف إمدادات الوقود إلى كوريا الشمالية، التي تتهمها واشنطن بتجاوز السقف السنوي المسموح لعام 2019. وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية. وطلبت موسكو وبكين مزيداً من الوقت لدراسة الطلب الأميركي الذي أيّده 25 من أعضاء الأمم المتحدة، بينهم اليابان وفرنسا وألمانيا، وفق المصادر. وقبل أسبوع اتهمت الولايات المتحدة في تقرير كوريا الشمالية بخرق السقف الذي تفرضه الأمم المتحدة على واردتها من الوقود عبر إجراء عشرات من عمليات النقل من سفينة إلى أخرى هذا العام. والسقف المفروض على واردات الوقود هو من بين مجموعة من العقوبات التي تبناها مجلس الأمن رداً على التجارب الباليستية والنووية لكوريا الشمالية. وتصرّ الولايات المتحدة على إبقاء «أقصى الضغوط» من العقوبات على كوريا الشمالية حتى توافق على تفكيك برنامجها التسليحي.
وكانت واشنطن قد طلبت أن تحكم لجنة عقوبات تابعة للأمم المتحدة بأن السقف السنوي المحدد بـ500 ألف برميل قد تم تجاوزه، وأن تأمر اللجنة جميع الدول بوقف إمداداتها من الوقود.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.