فوز صعب لألمانيا على اسكوتلندا وهزيمة مذلة للبرتغال أمام ألبانيا

انتصار كاسح لبولندا على «جبل طارق» الضيف الجديد على تصفيات أمم أوروبا بسباعية.. وآيرلندا الشمالية تتخطى عقبة المجر

بيكيمبالاي لاعب ألبانيا يحتفل بهدفه  في مرمى البرتغال (إ.ب.أ)  -  مولر نجم ألمانيا (رقم 13 يسار) يسجل هدف الفوز في مرمى اسكوتلندا (إ.ب.أ)
بيكيمبالاي لاعب ألبانيا يحتفل بهدفه في مرمى البرتغال (إ.ب.أ) - مولر نجم ألمانيا (رقم 13 يسار) يسجل هدف الفوز في مرمى اسكوتلندا (إ.ب.أ)
TT

فوز صعب لألمانيا على اسكوتلندا وهزيمة مذلة للبرتغال أمام ألبانيا

بيكيمبالاي لاعب ألبانيا يحتفل بهدفه  في مرمى البرتغال (إ.ب.أ)  -  مولر نجم ألمانيا (رقم 13 يسار) يسجل هدف الفوز في مرمى اسكوتلندا (إ.ب.أ)
بيكيمبالاي لاعب ألبانيا يحتفل بهدفه في مرمى البرتغال (إ.ب.أ) - مولر نجم ألمانيا (رقم 13 يسار) يسجل هدف الفوز في مرمى اسكوتلندا (إ.ب.أ)

استهل المنتخب الألماني لكرة القدم مسيرته في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2016) بفوز صعب للغاية 2/1 على ضيفه الاسكوتلندي في افتتاح مباريات الفريقين بالمجموعة الرابعة بالتصفيات والتي شهدت أيضا خسارة قاسية للبرتغال أمام ألبانيا المغمورة بهدف نظيف، وفوزا كاسحا 7/صفر لبولندا على جبل طارق الضيف الجديد على البطولة، وانتصار آيرلندا على جورجيا 2/1.
على ملعب أليانز أرينا التابع لبايرن ميونيخ بطل ألمانيا، عانى المنتخب الألماني كثيرا لتجاوز نظيره الاسكوتلندي رغم السيطرة الميدانية شبه المطلقة على المجريات.
واستعاد المنتخب الألماني، الفائز بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل قبل أقل من شهرين، بعض اتزانه بعد الهزيمة القاسية 2-4 أمام نظيره الأرجنتيني وديا في الأسبوع الماضي لكنه عانى كثيرا لتحقيق الفوز على ضيفه الاسكوتلندي الذي كان قريبا من الخروج بنقطة التعادل.
وغاب عن المنتخب الألماني الكثير من عناصره الأساسية للإصابة إضافة لاعتزال فيليب لام قائد الفريق والمهاجم ميروسلاف كلوزه والمدافع بير ميرتساكر اللعب دوليا بعد الفوز بالمونديال البرازيلي. وإلى جانب مجموعة اللاعبين التي افتقدها لوف في المباراة بسبب الإصابات، تعرض ماركو ريوس نجم دورتموند لإصابة في كاحل القدم خلال الوقت بدل الضائع ستغيبه نحو 4 أسابيع عن المباريات.
وإذا كان المنتخب الألماني قد نال أول ثلاث نقاط له في التصفيات فقد أكد الفريق الاسكوتلندي أنه سيكون منافسا قويا على إحدى بطاقات التأهل للنهائيات رغم هذه الهزيمة.
وهز توماس مولر الشباك بضربة رأس في الدقيقة 18 لتبدو ألمانيا في طريقها لانتصار مريح بعدما لاحت لها الكثير من الفرص في الشوط الأول. لكن ايكيتشي انيا السريع باغت الألمان بهدف رائع في الدقيقة 66 ليدرك التعادل لاسكوتلندا قبل أن يستعيد مولر المقدمة لأبطال العالم من ركلة ركنية مستغلا ارتباكا دفاعيا بعدها بأربع دقائق.
كما سدد مولر في القائم في الوقت المحتسب بدل الضائع حين طرد تشارلي ملجرو لاعب اسكوتلندا لحصوله على الإنذار الثاني.
وبهذا الفوز حصلت ألمانيا على ثلاث نقاط في المجموعة الرابعة التي تضم أيضا جبل طارق وبولندا وآيرلندا وجورجيا.
وعقب اللقاء قال يواخيم لوف مدرب ألمانيا: «أنا راض بالنقاط الثلاث. كان من الواضح أن المنتخب الاسكوتلندي لم يكن لديه ما يخسره. كنت أعرف أن الأمر سيكون صعبا بعد كأس العالم كما غاب عنا الكثير من اللاعبين». وأضاف: «حاول لاعبو فريقي القيام بأشياء في الهجوم لكننا ارتكبنا أخطاء في الدفاع خاصة في الشوط الثاني. فقدنا بعض السيطرة على المباراة، كان الأمر متعلقا أيضا باللياقة».
وبالنسبة لمنتخب اسكوتلندا الذي لم يخسر في مبارياته الست الأخيرة سيكون خروجه خالي الوفاض مريرا بعدما قام بالكثير من المحاولات خاصة في الشوط الثاني. وقال جوردون ستراكان مدرب اسكوتلندا: «اعتقدت أن بوسعنا الخروج بنقطة وفي لحظة ما ظننت أننا سنفوز.. أشعر بخيبة أمل من أجل الناس التي جاءت لتشاهدنا.. وللاعبين أيضا. تقديم هذا الأداء ومواجهة لاعبين أقوياء حقا.. لقد كانوا ندا لهم». وأظهرت ألمانيا ضعفا دفاعيا مثلما كان الحال في خسارتها 4 - 2 أمام الأرجنتين الأسبوع الماضي.
من جهته قال مولر: «الاسكوتلنديون لم يخسروا في آخر ست مباريات لكننا قمنا بعمل جيد. أهدرنا فرصا لتسجيل المزيد من الأهداف بعد التقدم ثم أصبحت المباراة متكافئة».
وأضاف: «لحسن الحظ سكنت ثالث ضربة رأس لي في المباراة الشباك». وأظهرت المباراة أن لوف مطالب بتعويض غياب الكثير من اللاعبين المؤثرين الذين نال معهم لقب المونديال.
وقال لوف: «بالطبع، نفتقد لاعبين في خط الدفاع كانوا ضمن صفوف الفريق في المونديال البرازيلي.. وفي خط الوسط، نفتقد باستيان شفاينشتيغر وسامي خضيرة ومسعود أوزيل الذين يمنحون الفريق الاستقرار. كما نفتقد بالطبع قلب الدفاع ماتس هوملس».
وأضاف: «علينا أن نعدل صفوفنا بعض الشيء خلال الشهور القليلة المقبلة. لن يعود سامي خضيرة بالتأكيد قبل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل كما سنرى ما تسفر عنه إصابة ماركو ريوس.. ولكن هذا لن يسبب لي أي صداع في المباريات الدولية التالية التي سيخوضها الفريق في أكتوبر ونوفمبر (تشرين الثاني) المقبلين لأنني أعلم أننا سنتعامل مع الأمر جيدا عندما يحين الأوان لهذا».
وقال لوف «إنني مقتنع تماما بحصد الفريق النقاط الثلاث للمباراة.. كان هذا هو توقعي الوحيد للفريق وهو أن نحقق الفوز ونبدأ مسيرتنا في التصفيات بشكل جيد.. كان واضحا أن المباراة ستكون صعبة وأن المنتخب الاسكوتلندي ليس لديه ما يخسره. في الشوط الأول، سيطرنا تماما على المنافس. ولكننا فقدنا السيطرة قليلا في الشوط الثاني».
وفي نفس المجموعة، مني منتخب جبل طارق بهزيمة ثقيلة في أول مباراة رسمية له وسقط أمام المنتخب البولندي صفر/7 على استاد «الجارفي» بالبرتغال.
ويدين المنتخب البولندي بالفضل الكبير في هذا الفوز الكاسح إلى مهاجمه الخطير روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل أربعة أهداف (سوبر هاتريك) ليتصدر قائمة هدافي التصفيات مبكرا. وأنهى المنتخب البولندي الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله لاعب الوسط كاميل جروسيكي في الدقيقة 11. وفي الشوط الثاني، أضاف جروسيكي الهدف الثاني له وللفريق في الدقيقة 48 ثم أضاف زميله ليفاندوفسكي هدفين آخرين في الدقيقتين 50 و53 وأضاف لوكاس زوكالا الهدف الخامس في الدقيقة 58 ثم استكمل ليفاندوفسكي رباعيته بهدفين في الدقيقتين 86 والثانية من الوقت بدل الضائع.
وفي لقاء آخر سجل آيدن ماكجيدي هدفين للمنتخب الآيرلندي ليقوده لفوز ثمين ومتأخر 2/1 على مضيفه الجورجي.
وكان المنتخب الآيرلندي هو البادئ بالتسجيل عن طريق آيدن ماكجيدي في الدقيقة 24 وتعادل تورنيك أوكرياشفيلي للمنتخب الجورجي في الدقيقة 38 ولكن ماكجيدي سجل هدفه الثاني في الدقيقة الأخيرة من المباراة ليقود المنتخب الآيرلندي إلى بداية رائعة في التصفيات الأوروبية.
وفي لشبونة أنزل منتخب ألبانيا المغمور بنظيره البرتغالي واحدة من أكثر الهزائم إثارة للحرج على المستوى الدولي عندما هز بيكيم بالاي الشباك بطريقة رائعة ليقود بلاده للفوز 1 - صفر خارج ملعبه في افتتاح مشواره بالمجموعة التاسعة للتصفيات. وكانت الخسارة آخر شيء يريده باولو بينتو مدرب البرتغال بعدما نجح في الاحتفاظ بمنصبه رغم العروض الضعيفة التي قدمها فريقه في كأس العالم حين خرج من الدور الأول. وفي غياب كريستيانو رونالدو بسبب مشكلات تتعلق باللياقة كان هجوم البرتغال باهتا مرة أخرى وهو ما يوحي بافتقارها لأي نوع من البدائل الأخرى لمهاجم ريال مدريد.
ودافعت ألبانيا التي لم تتأهل من قبل لبطولة أوروبا بخمسة لاعبين بالإضافة لأربعة آخرين أمامهم. ولم يكن الأمر معقدا دون شك لكنه كان كافيا للصمود أمام وسط وهجوم البرتغال الذي افتقر للإبداع.
وسجلت ألبانيا من التسديدة الوحيدة التي أطلقتها على المرمى في الدقيقة 52 عندما أرسل أوديسي روشي تمريرة عرضية بالقرب من الراية الركنية إلى وسط منطقة الجزاء.
وقابل بالاي مهاجم سلافيا براج التشيكي البالغ عمره 23 عاما، الذي كان يركض عكس اتجاه المرمى، الكرة بتسديدة مباشرة ووضعها بشكل رائع في مرمى الحارس روي باتريشيو.
وبعد الهدف بدت البرتغال أكثر خطورة وحادت محاولة ناني من 25 مترا عن المرمى قليلا، ثم هز ريكاردو هورتا العارضة بتسديدة أخرى من خارج منطقة الجزاء مباشرة.
كما لعب اتريت بريشا حارس ألبانيا دورا إذ أنقذ فرصة خطيرة من فابيو كوينتراو في اللحظات الأخيرة.
وشهدت الدقائق القليلة الأخيرة صيحات استهجان تصم الآذان من نحو 23 ألف مشجع في استاد افيرو.
وعقب اللقاء قال بينتو: «هذا رد فعل طبيعي. نعلم أن الجماهير غير راضية. يجب أن نحترم ذلك ونواصل العمل لتصحيح الأمور والتقدم في طريقنا». وأضاف: «الأمور لم تسر معنا بطريقة جيدة من حيث النتيجة، في الشوط الأول أتيحت لنا بعض الفرص وكانت المباراة تحت سيطرتنا تماما.. في الشوط الثاني بدأنا جيدا لكننا تلقينا هدفا من الفرصة الوحيدة التي صنعها المنافس».
وقال لاعب الوسط جواو موتينهو: «لا توجد مباريات سهلة.. سواء كانت ألبانيا أو أي فريق آخر، يجب أن نقوم بعمل أفضل.. لا يمكن أن نقدم المزيد من الأعذار».
وفي بقية المباريات تغلب المنتخب الروماني على النقص العددي في صفوفه وألحق بمضيفه اليوناني الهزيمة بهدف نظيف في افتتاح المجموعة السادسة التي شهدت أيضا فوزا منطقيا للمنتخب الفنلندي على مضيفه منتخب جزر فارو 3-1.
وأنهى المنتخب الروماني الشوط الأول لصالحه بهدف المباراة الوحيد الذي سجله سيبريان ماريكا من ضربة جزاء في الدقيقة العاشرة. وحافظ الضيوف على الفوز الثمين في الشوط الثاني رغم طرد ماريكا في الدقيقة 53 لنيله الإنذار الثاني بالمباراة. وفي نفس المجموعة، خسر المنتخب المجري أمام ضيفه الآيرلندي الشمالي 1-2.
وكان المنتخب المجري هو البادئ بالتسجيل عن طريق تاماس بريسكن في الدقيقة 75 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي وتعادل نيل ماكجين للمنتخب الآيرلندي الشمالي في الدقيقة 81 قبل أن يحرز زميله كيلي لافيرتي هدف الفوز الثمين في الدقيقة 88 ليمنح منتخب آيرلندا الشمالية ثلاث نقاط غالية خارج ملعبه في بداية مسيرته بالتصفيات.
وأفلت المنتخب الدنماركي من فخ الهزيمة أمام نظيره الأرميني وانتزع فوزا صعبا ومتأخرا 2-1 في افتتاح مباريات المجموعة التاسعة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل هنريك ميختاريان لاعب دورتموند هدف التقدم لأرمينيا في الدقيقة 50 قبل أن يحرز بيير إيميل هويبرغ هدف التعادل للدنمارك في الدقيقة 65 قبل أن يسجل توماس كالينبرغ هدف الفوز في الدقيقة 80.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.