الرئيس الأميركي يطلق حملة إعادة انتخابه غداً

ترمب وبايدن تبادلا انتقادات لاذعة قبل انطلاق الموسم الانتخابي رسمياً

ترمب لدى استعداده لإلقاء خطاب في أيوا الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
ترمب لدى استعداده لإلقاء خطاب في أيوا الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الأميركي يطلق حملة إعادة انتخابه غداً

ترمب لدى استعداده لإلقاء خطاب في أيوا الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
ترمب لدى استعداده لإلقاء خطاب في أيوا الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)

شهدت الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة مواجهة مبكرة بين الرئيس الجمهوري دونالد ترمب والمرشح الديمقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن. وفي الوقت الذي لم يحسم فيه الديمقراطيون مرشحهم لخوض السباق الانتخابي لعام 2020 بعد، يتصرف الرجلان على أنهما في مرحلة متقدمة من الحملات الانتخابية، ويتبادلان الانتقادات بشأن برامج سياسية واقتصادية وقضايا الهجرة والأمن، حتى أن التعليقات تطال أحياناً قضايا شخصية.
وبهذه الروح الحماسية، يستعدّ الرئيس الأميركي لإطلاق حملة إعادة انتخابه غداً (الثلاثاء) من فلوريدا، محاولاً تسويق نفسه للأميركيين وإقناعهم بمنحه 4 سنوات جديدة في البيت الأبيض. وسيجري التجمع لإطلاق حملة إعادة انتخابه في 2020 في أورلاندو بولاية فلوريدا، بينما يشير رئيس عمليات الحملة مايكل غلاسنر إلى أن المناسبة «التاريخية» استدرجت «عشرات آلاف الطلبات للحصول على تذاكر»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
ولا شك أن إنجازات ترمب على الصعيد الاقتصادي ستكون بين القضايا الحاضرة بقوة في خطابه بفلوريدا، إلى جانب اهتمامه بتعزيز قدرات الجيش وحظي بلاده باحترام «أكبر من أي وقت مضى» كما ذكر في السابق. إلى ذلك، سيستخدم الرئيس الأميركي عدداً من القضايا لرفع درجة حماس الحضور، وفي مقدمتها تأثير «الإعلام الكاذب»، وسياسات «الديمقراطيين الاشتراكيين»، وموقف واشنطن من الحروب التجارية. ويتوقع أن يرتدي مئات من أنصاره قبعات بيسبول حمراء كتب عليها «أعيدوا لأميركا عظمتها»، وأن يهتفوا «الولايات المتحدة» كما يفعلون في جل تجمعاته الانتخابية.
وفي 2016، كان ترمب جديداً على الساحة كمرشح مختلف كثيراً عن غيره لم يعتقد إلا قلة أنه قد يفوز على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وقال المحلل السياسي من جامعة فيرجينيا لاري ساباتو: «يعتبر هو (ترمب) أن الأمور سارت بطريقة رائعة في 2016 عندما أخطأ الجميع التقدير، ولذا فسيتبع الحدس ذاته و(سيؤمن) بقدرته على الفوز مجدداً في 2020». وأضاف، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «قد لا تكون هذه هي الاستراتيجية الصحيحة، لكننا نتحدث عن ترمب وهو غير قادر على إعادة توجيه نفسه».
وبينما يعد الثلاثاء موعد الانطلاق الرسمي، فإن حملة ترمب لم تتوقف فعلياً منذ بدأ مسعاه للوصول إلى البيت الأبيض في 2016 بمشهد يظهر فيه وهو ينزل على درج «برج ترمب» الذهبي في نيويورك. ويقيم ترمب، الذي يرى نفسه شخصية من خارج المؤسسات التقليدية في واشنطن ويفضل التواصل مباشرة مع الناخبين بدلاً من الكونغرس أو حتى الإعلام، تجمعات أكثر بكثير من أي من الرؤساء الذين حكموا البلاد في السنوات الأخيرة.
وتتشابه هذه الفعاليات «الانتخابية» إلى حد كبير، وتتّبع استراتيجية أثبتت فاعليتها وأتت بثمارها في 2016. ففي البداية، يحمّس ترمب جمهوره بموسيقى الروك الكلاسيكية قبل أن يبدأ في تعداد إنجازاته خلال ولايته قبل أن يتفاخر بفوزه في 2016، بينما يستذكر «يوم نزلت برفقة سيدتكم الأولى (ميلانيا ترمب) على السلّم» في برج ترمب.
وتحوّل السلّم إلى عنصر أسطوري في رواية ترمب، حتى أن صهره ومستشاره جاريد كوشنر فكّر في تكرار المشهد لحملة 2020 الانتخابية، بحسب «نيويورك تايمز». وسيحشد ترمب أنصاره في «مركز آمواي» في أورلاندو الواقعة في ولاية يمكن لأصوات الهيئة الناخبة التي تضم 29 شخصاً فيها حسم القرار بشأن إن كان سيبقى في منصبه، أم لا.
ويعد المركز الذي يضم 20 ألف مقعد المكان الأمثل لترمب لتقديم مهاراته السياسية. وكما كان في الماضي يتفاخر بنجاحاته في مجال العقارات، لم ينفك ترمب عن تسويق نفسه سياسياً قبيل انطلاق الحملة الانتخابية.
لكنه تمكن بالفعل من تحقيق أمور إيجابية يمكنه تسليط الضوء عليها.
ففي عهده، ازدهر الاقتصاد الذي كان تقليدياً الموضوع الأبرز بالنسبة للناخبين، مع تراجع معدلات البطالة وتحقيقه نمواً قوياً. لكن نادراً ما يتمكن الرئيس الـ45 للولايات المتحدة من البقاء في الجانب الإيجابي من نشرات الأخبار اليومية قبل أن يرتبط اسمه بنزاعات وسجالات، سواء مع خصوم في واشنطن أو دول أجنبية.
وتهدد الحرب التجارية مع الصين التي أشار ترمب في الماضي إلى أنها ستكون «سهلة» بالتحول إلى واقع جديد قائم على الرسوم الجمركية والتوترات الدائمة. أما مشروع الجدار الحدودي مع المكسيك الذي تعهد لأنصاره بأن المكسيك ستدفع ثمن بنائه، فلم يشيّد بمعظمه ويفتقد للتمويل الكافي بينما تحول إلى موضوع نقاش حامٍ في أنحاء البلاد.
وبينما انتهى التحقيق الذي استمر لعامين بشأن صلاته بروسيا، فإن الرئيس يبدو غير قادر على تجاوزه إذ واجه انتقادات مؤخراً لقوله إنه قد لا يبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي في حال عرضت عليه حكومة أجنبية مواد مسيئة تتعلق بخصومه السياسيين.
وبات الناخبون الأميركيون أكثر استقطاباً من أي وقت مضى جرّاء الجدل المستمر، وهو ما يجعل من الصعب التكهن بنتائج الانتخابات.
وعلى الضفة الأخرى، لا يبدو أن الديمقراطيين اقتربوا حتى من اختيار مرشحهم للرئاسة ضمن قائمة طويلة تضم أكثر من 20 اسماً. وستواجه الشخصية التي يختارها الديمقراطيون منافساً شرساً لا يتردد في استخدام عبارات لاذعة في انتقاد خصومه.
وسارع ترمب من الآن لوصف جو بايدن، المرشح الديمقراطي الذي يتصدر نتائج الاستطلاعات وكان نائب الرئيس السابق باراك أوباما، بـ«جو الناعس». لكن بعض الاستطلاعات تشير إلى أن بايدن يتقدم على ترمب في ولايات أساسية، بينما يعتقد عدد من الديمقراطيين أنهم سينجحون في حرمانه من الفوز بولاية ثانية.


مقالات ذات صلة

ماذا يريد ترمب من إيران؟

شؤون إقليمية حاملة الطائرات «جيرالد فورد» تصل إلى خليج سودا في جزيرة كريت الاثنين (إ.ب.أ)

ماذا يريد ترمب من إيران؟

هل سيأمر ترمب بضربات جراحية تستهدف «الحرس الثوري»، أو سيحاول القضاء على برنامج الصواريخ، أو قد يسعى إلى فرض تغيير النظام في طهران؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)

بارو يمنع السفير الأميركي في باريس من التواصل مع الوزراء الفرنسيين

أفادت وزارة الخارجية الفرنسية بأن السفير الأميركي في باريس تشارلز كوشنر لم يحضر مساء الاثنين إلى الوزارة التي استدعته عقب تصريحات إدارة الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
شمال افريقيا مؤتمر صحافي لوزير الخارجية المصري مع نظيره الإيراني في القاهرة (أرشيفية - الخارجية المصرية)

اتصالات مصرية لاحتواء أزمة طهران وواشنطن... خيار التهدئة يسابق الصدام

اتصالات مصرية مكثفة لتحقيق تهدئة بين طهران وواشنطن، وسط تحركات عسكرية من الجانب الأميركي، وتوالي نداءات الدول بمغادرة رعاياها لإيران.

محمد محمود (القاهرة)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

قاضية أميركية تمنع نشر تقرير بشأن قضية احتفاظ ترمب بوثائق سرية

أصدرت قاضية فيدرالية أميركية أمراً بمنع نشر تقرير أعدّه المدعي الخاص السابق جاك سميث بشأن تهمة الاحتفاظ بوثائق مصنّفة سرية الموجّهة إلى الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
أوروبا رئيس بولندا السابق ليخ فاونسا (إ.ب.أ - أرشيفية)

رئيس بولندي سابق: ترمب إما «خائن» أو قائد «استثنائي»

يرى ليخ فاونسا، الحائز على جائزة نوبل للسلام، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تعامله مع روسيا، إما «خائن» أو «قائد استثنائي».

«الشرق الأوسط» (وارسو)

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».