«الداخلية» تعلن القبض على 991 متهما بترويج المخدرات

تجاوزت قيمة المخدرات المضبوطة وفق بيان الداخلية أمس نحو 2.5 مليار ريال (واس)
تجاوزت قيمة المخدرات المضبوطة وفق بيان الداخلية أمس نحو 2.5 مليار ريال (واس)
TT

«الداخلية» تعلن القبض على 991 متهما بترويج المخدرات

تجاوزت قيمة المخدرات المضبوطة وفق بيان الداخلية أمس نحو 2.5 مليار ريال (واس)
تجاوزت قيمة المخدرات المضبوطة وفق بيان الداخلية أمس نحو 2.5 مليار ريال (واس)

قال اللواء منصور التركي، الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، إنه من الصعب التكهن بالدولة التي تقف وراء إرسال المواد المخدرة للبلاد، سواء كانت سوريا أو الأردن، مؤكدا أن الحدود الجنوبية مع اليمن تمرّ بتضاريس جغرافية معقدة، إلا أن ذلك لا يلغي المجهودات التي يقوم بها رجال حرس الحدود الذين يضبطون كميات متنوعة من المخدرات تصل يوميا إلى 20 كيلوغراما.
وأضاف أن وزارة الداخلية تكافح التهريب في كل المجالات، ومن بين ذلك ما يتعلق بتهريب الأسلحة والذخيرة والأسلحة الشخصية، وهي جرائم ثبت علاقتها وارتباطها بتهريب المخدرات، لافتا إلى أن استهداف المملكة من قبل تجار المخدرات لم يتغير في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية، ومن الصعب التنبؤ إن كانت الضربة التي قد يتعرض لها النظام السوري ستحدّ من عمليات التهريب.
واستبعد التركي أن يكون هناك تساهل في تطبيق العقوبات أدى لزيادة عمليات التهريب في الفترة الأخيرة. وأوضح أن القضاة الشرعيين لهم نظرتهم الخاصة وهم من يقرر الحكم ضد المتهم، ومهمة الادّعاء العام هي المطالبة بإيقاع الجزاء المناسب ضد من ثبت انتهاكه للقوانين.
وأشار الناطق باسم وزارة الداخلية، أمس، إلى أن الجهات الأمنية خلال الأشهر الخمسة الماضية قبضت على 991 متهما بالتورط في جرائم تهريب ونقل واستقبال وترويج مخدرات تقدر قيمتها السوقية بأكثر من مليارين ونصف المليار ريال، مؤكدا أن 337 من المتهمين سعوديون، إضافة إلى 654 متهما من 33 جنسية مختلفة، مبينا ضبط أكثر من 14 مليون ريال في حوزة المتهمين، و350 سلاحا «رشاش»، إضافة لـ136 مسدسا و29 بندقية و7580 طلقة حية.
وأوضح أن رجال الأمن واجهوا خلال أدائهم مهامهم مقاومة مسلحة في عدة عمليات أمنية نجم عنها إصابة 19 من رجال الأمن، إضافة لمقتل ثلاثة وإصابة 11 من مهربي ومروجي المخدرات، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضبط ما يقارب من ثمانية كيلوغرامات من الهيروين الخام، وعشرين طنا من الحشيش المخدر، و15 مليون قرص من مادة الإمفيتامين المخدرة، وكيلوغرامين من مادة الكوكايين الخام، و124 ألف قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي.
وشدد على أهمية التنسيق والتكامل بين مصلحة الجمارك والجهات الأمنية المختصة في رصد ومتابعة وضبط محاولات تهريب المخدرات للبلاد والقبض على المتورطين فيها ومستقبليها.
واعترف بأن السجون في السعودية تشهد عمليات اعتداءات وقتل، وتتواجد فيها المخدرات أيضا، وهي كبقية السجون في العالم، إلا أن إدارة السجون تبذل ما في وسعها للقضاء على تلك المشكلات، متمنيا أن تتحسن الأوضاع بعد استكمال الإصلاحيات الجديدة.
وفي سياق آخر، أكد اللواء التركي أن ما يتم في المساجد وطريقة تعامل الأئمة والخطباء مع المصلين، هو من اختصاص وزارة الشؤون الإسلامية، أما في حالة توافر دليل ضد الأئمة بالتحريض فسيتم التعامل معهم وفق ما يتوافر من إدانة، والدوائر العدلية هي من تقرر العقوبة.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


روسيا قلقة من هجوم أميركي جديد ضد إيران

مسيرة انتحارية من طراز «شاهد 136» الانتحارية تعرض خلال مراسم ذكرى الثورة في طهران أمس (رويترز)
مسيرة انتحارية من طراز «شاهد 136» الانتحارية تعرض خلال مراسم ذكرى الثورة في طهران أمس (رويترز)
TT

روسيا قلقة من هجوم أميركي جديد ضد إيران

مسيرة انتحارية من طراز «شاهد 136» الانتحارية تعرض خلال مراسم ذكرى الثورة في طهران أمس (رويترز)
مسيرة انتحارية من طراز «شاهد 136» الانتحارية تعرض خلال مراسم ذكرى الثورة في طهران أمس (رويترز)

أفادت موسكو بأن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملية عسكرية جديدة ضد إيران لا يزال قائماً، في وقت يسود الترقب بشأن جولة ثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن، وسط تحركات عسكرية أميركية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إنه «لا يمكن استبعاد» سيناريو عملية عسكرية أخرى ضد طهران، في ظل ما وصفه بتصاعد الضغوط العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. وعبّر عن قلق بلاده من نشر واشنطن أنظمة هجومية، وتلويحها باستخدام القوة.

من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة «يجب أن تبرم اتفاقاً» مع إيران، مشيراً إلى أن التوصل إليه «ممكن خلال الشهر المقبل»، ومحذراً من أن الفشل سيجعل الأمور «مؤلمة جداً» لطهران.

وفي طهران، لوّح مجدداً جلال دهقاني فيروزآبادي، سكرتير اللجنة العليا للعلاقات الخارجية، بأن الحرب إذا اندلعت «لن تبقى محدودة»، وقد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز وتهديد أمن الطاقة، مؤكداً أن «أول دولة ستتضرر هي الصين». ودعا موسكو وبكين إلى «توقعات واقعية».

وفي ختام زيارته لواشنطن، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «يهيّئ الظروف لاتفاق جيد»، مؤكداً ضرورة أن يشمل أي اتفاق «ملف الصواريخ والوكلاء».


الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تتعهد إجراء انتخابات حرة

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (رويترز)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (رويترز)
TT

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تتعهد إجراء انتخابات حرة

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (رويترز)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (رويترز)

تعهدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، تنظيم انتخابات حرة في البلاد، مشيرة إلى أن ذلك يعني «دولة حرة يسود فيها العدل».

وقالت خلال مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأميركية، رداً على سؤال حول ما إذا كانت ستلتزم إجراء انتخابات «حرة ونزيهة»، أجابت رودريغيز التي تولت السلطة خلفا لنيكولاس مادورو الذي قبضت عليه الولايات المتحدة مطلع يناير (كانون الثاني) بعملية عسكرية في كراكاس قائلة "نعم، بالتأكيد».

وأضافت عبر مترجم أن «تنظيم انتخابات حرة ونزيهة في فنزويلا يعني دولة حرة يسود فيها العدل» ولكن أيضا «بدون عقوبات، دولة لا تخضع للترهيب الدولي، ولا لمضايقات من الصحافة الأجنبية».

وقاطعت المعارضة الانتخابات البرلمانية لعام 2025.

وقبل عام، أوقف حوالى 2400 شخص وقتل 28 خلال حملة القمع التي أعقبت الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها التي أعلن نيكولاس مادورو فوزه فيها. واتهمت المعارضة التي لا تزال تقول إنها من فاز في هذه الانتخابات، الحكومة بالتزوير، ونشرت أرقاما لمراكز اقتراع تُظهر مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا كفائز.

ولم ينشر المجلس الوطني للانتخابات، المتهم بالخضوع لسيطرة الحكومة، نتائج مفصلة مبررا ذلك بأنه كان ضحية لهجوم إلكتروني.