فريق متخصص يفحص الناقلة النرويجية المتضررة بهجوم خليج عُمان

فريق متخصص يفحص الناقلة النرويجية المتضررة بهجوم خليج عُمان

ناقلة النفط اليابانية سترسو في مرفأ إماراتي
السبت - 12 شوال 1440 هـ - 15 يونيو 2019 مـ
ناقلة النفط اليابانية «كوكوكا كوراجوس» - أرشيف (رويترز)
أوسلو - طوكيو: «الشرق الأوسط أونلاين»
يعكف فريق متخصص، اليوم (السبت)، على فحص ناقلة النفط النرويجية (فرونت التير) التي تعرضت لهجوم في خليج عمان، يوم الخميس الماضي، لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بها، فيما سترسو ناقلة النفط اليابانية في مرفأ إماراتي بحسب ما أعلنت الشركة اليابانية المشغلة لها.

وتقوم شركة «فرونت لاين» مالكة الناقلة النرويجية إجراء مشاورات أيضاً مع خبراء أمن إقليميين بشأن الحادث الذي تعرضت له الناقلة، واستبعدت الشركة وقوع «خطأ ميكانيكي أو بشري» بالناقلة.

وقالت شركة «فرونت لاين» في بيان، مساء أمس (الجمعة)، إن «الشركة ستحقق بشكل شامل في الحادث، إلى جانب أطراف ثالثة، من بينها مسؤولون حكوميون، لتحديد السبب»، مضيفة أن الانفجار على متن الناقلة «فرونت التير» وقع نحو الساعة 05:00 بتوقيت غرينتش، أول من أمس (الخميس)، بعد وقت قصير من مرورها عبر مضيق هرمز.

وقالت الشركة إنها «ستتوخى الحذر الشديد، عندما تدرس تعاقدات جديدة في المنطقة» مستشهدة بتصاعد التوتر، ومشيرة إلى أنها تنتظر المزيد من المعلومات فيما يتعلق بسبب الانفجار على الناقلة. ولم يتعرض طاقم الناقلة، الذي كان يبلغ قوامه 23 فرداً لأضرار.

وقال باولو داميكو رئيس رابطة ناقلات النفط «إنترتانكو»: «إذا أصبحت هذه المياه خطيرة فقد تتعرض الإمدادات النفطية للعالم الغربي للتهديد».

وفي سياق متصل، قال متحدث باسم شركة «كوكوا سانجيو» اليابانية المشغلة لناقلة النفط اليابانية «كوكوكا كوراجوس» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن السفينة سترسو في ميناء إماراتي، اليوم (السبت)، مضيفاً: «ما زلنا لا نعرف إن كانت الناقلة ستذهب إلى خورفكان أو الفجيرة وهما قريبان جداً». ورفض المتحدث تحديد موعد وصول الناقلة إلى المرفأ.

وتابعت شركة «كوكوا سانجيو» اليابانية أن السفينة «كوكوكا كوراجوس» تعرضت لإطلاق نار وأن حمولتها سليمة، مضيفة أن البحرية الأميركية أغاثت السفينة وطاقمها المؤلف من 21 فرداً، وواكبتهم إلى مرفأ خورفكان في الإمارات. وبحسب الشركة، فإن بحارة السفينة شاهدوا «جسما طائرا» يستهدفها «ثم وقع انفجار».

ودخلت الولايات المتحدة وإيران الجمعة في حرب كلامية تعكس التوتر المتصاعد في هذه المنطقة الحيوية مع اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران بالوقوف خلف الهجومين.

وأكد ترمب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» أن «إيران قامت بهذا الأمر»، مستنداً إلى تسجيل مصوّر بالأبيض والأسود نشرته القيادة الوسطى في الجيش الأميركي قبل ساعات وقالت إنّه يظهر زورقاً سريعاً للحرس الثوري الإيراني يزيل «لغماً مغناطيسياً لم ينفجر» عن جسم إحدى الناقلتين.

وقال ترمب: «نرى السفينة، مع لغم لم ينفجر، وهذا يحمل بصمات إيران»، مؤكّداً أنّ الحرس الثوري «لا يريد ترك أدلة خلفه». كذلك ندّد حلفاء واشنطن في المنطقة بالهجمات.

ويأتي ذلك التصعيد بعد شهر على تعرّض أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط في 12 مايو (أيار) لعمليات «تخريبية» لم يكشف عمن يقف خلفها. ووجهت واشنطن في حينها أصابع الاتهام إلى طهران التي نفت أي مسؤولية.

وتشهد المنطقة تصعيدا بعد إعلان ترمب قبل نحو عام انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على طهران. وأرسلت الولايات المتحدة في مطلع مايو (أيار) تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط، متهمة إيران بالتحضير لهجمات على مصالح أميركية.

واتهمت واشنطن طهران بالسعي لبلبلة إمدادات النفط العالمية بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما هددت به إيران في الماضي، غير أن ترمب قلل من شأن هذه التهديدات مؤكدا، أمس (الجمعة) أن الإيرانيين «لن يقوموا بإغلاقه، لن يغلق، لن يغلق لفترة طويلة، وهم يعلمون ذلك. ولقد أبلغوا بذلك بأشد العبارات».
الخليج العربي النرويج ايران اخبار الخليج

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة