استجواب وزير المالية الكويتي يفتح ملف المال العام

الحكومة نفت توجيه تحذيرات للنواب والمجلس أخفق في طرح الثقة

وزير المالية الكويتي الدكتور نايف الحجرف خلال الاستجواب أمام مجلس الأمة (كونا)
وزير المالية الكويتي الدكتور نايف الحجرف خلال الاستجواب أمام مجلس الأمة (كونا)
TT

استجواب وزير المالية الكويتي يفتح ملف المال العام

وزير المالية الكويتي الدكتور نايف الحجرف خلال الاستجواب أمام مجلس الأمة (كونا)
وزير المالية الكويتي الدكتور نايف الحجرف خلال الاستجواب أمام مجلس الأمة (كونا)

تحولت جلسة استجواب وزير المالية الكويتي الدكتور نايف الحجرف بصفته أمام مجلس الأمة «البرلمان» إلى جردة حساب لسجل الوزارة في حماية المال العام، ودورها في الحد من التجاوزات المالية، خصوصاً في المؤسسات والشركات التابعة للوزير.
وناقش مجلس الأمة، أمس، الاستجواب المقدم من النائبين الدكتور بدر الملا ورياض العدساني، والموجه لوزير المالية الكويتي بشخصه، وسط اتهامات لوزارة المالية بوجود «اختلاسات»، مع «وجود 7 قضايا تتعلق بشبهات مالية وسرقات تجاوزت قيمتها الإجمالية مليار دولار»، وممارسة «طرق احتيالية» أدت لبيع أصول صورية على الدولة.
وقد انتهت جلسة استجواب وزير المالية بتكليف اللجنة المالية بالتحقيق في محاور الاستجواب وتقديم تقريرها خلال 3 أشهر، فيما فشل مشروع بطرح الثقة في الوزير، بعد سحب النائب محمد هايف توقيعه من ورقة طرح الثقة بوزير المالية، وبالتالي أصبح عدد النواب الموقعون على كتاب طرح الثقة 9 نواب فقط.
‏وقال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عقب الجلسة، إن المجلس جدد الثقة بوزير المالية شاكراً النواب على رقي الطرح سواء من المستجوبين والمستجوب.
وسرت أنباء قبيل الجلسة بأن الحكومة «حذرت» النواب من مغبة المضي قدماً في استجواب وزير المالية، وهو الاتهام الذي رفضته الحكومة أمس، حيث نفت الحكومة تقديم «تحذيرات» للنواب بشأن استجواب وزير المالية، وأكدت أن العلاقة بينها وبين النواب «قائمة على الاحترام مهما بلغ الاختلاف».
وقال طارق المزرم، الناطق الرسمي باسم الحكومة رئيس مركز التواصل الحكومي، إن العلاقة بين الحكومة وأعضاء مجلس الأمة قائمة على الاحترام، مهما بلغ الاختلاف في وجهات النظر والرأي حول بعض القضايا.
وأشار إلى أن ما تم تداوله في إحدى الصحف المحلية عن وجود تحذيرات حكومية ضد مستجوبي وزير المالية الدكتور نايف الحجرف «لا أساس لها من الصحة».
وقال المزرم، في بيان صحافي أمس (الثلاثاء)، إن الحكومة تتعامل مع كل القضايا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وفق الأطر الدستورية.
ومن جهته، ردّ وزير المالية بأن الاستجواب «تشوبه شبهة عدم الدستورية»، فقد «تضمن 5 محاور، و72 ادعاء، 95 في المائة منها جاءت بموضوعات قبل أن أتولى الحقيبة الوزارية، وتضمن فقرات تم نسخها من استجواب سابق لرئيس الوزراء، وأخرى من استجواب لوزير المالية الأسبق».
وقال الحجرف: «حافظنا على الدعوم في الميزانية الجديدة، وقمنا بضبط الهدر في الجهات الحكومية، رغم اعترافنا بوجوده... ولم يخل أي استجواب لوزير مالية من الاستثمارات والتأمينات، ولن نكابر ونقول إن الأمور عندنا 100 في المائة».
وخلال كلمته، أبدى مقدم الاستجواب النائب رياض العدساني استياءه مما اعتبره «تأخراً وتقاعساً من الحكومة في تقديم الشكاوى ضد سراق المال العام»، وغياب دور وزير المالية الدكتور نايف الحجرف في استعادة «الأموال المسروقة».
وقال العدساني إن الاستجواب يناقش ما سماه «الاختلاسات» في الاستثمارات، وعدم تعامل الحكومة معها بحكمة وموضوعية، إضافة إلى ما وصفه بـ«معاناة المواطنين» بسبب غلاء المعيشة، وأمور تمس حياة المواطنين، وتصنيف الدولة الائتماني في اعتمادها على صادرات النفط.
وتحدث عن جرائم المال العام، مشيراً إلى «وجود 7 قضايا تتعلق بشبهات مالية وسرقات تجاوزت قيمتها الإجمالية مليار دولار»، على حد قوله.
وانتقد ما اعتبره قيام «شركة تعود أغلبية حصتها للحكومة بإصدار 160 شيكاً على بياض لاستخدامها في المكافآت، بالمخالفة للوائح الخاصة بعمليات الصرف والتسجيل».
وأشار إلى ما وصفه بـ«الطرق الاحتيالية» التي قامت بها بعض الشركات في بيع أصول صورية على الدولة، مبيناً وفق ما رآه أن «كل هذه التجاوزات أدت إلى تبديد أموال المتقاعدين».
وتطرق إلى وجود تجاوزات وهدر للمال العام تصل قيمتها، وفق قوله، إلى «ملايين الدنانير» في المؤسسات والشركات التابعة للوزير.
وانتقد ما قال إنه «تهميش» لدور الجهات الحكومية، ممثلة بالهيئة العامة للاستثمار والهيئة العامة لشؤون القصر والأمانة العامة للأوقاف والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، في قرار دمج بيت التمويل الكويتي والبنك الأهلي المتحد.
وتساءل عن الفائدة المرجوة من هذه «الصفقة»، على حد وصفه، وعدم توضيح الحكومة لقيمة هذه الصفقة، وما تمثله من نسبة على الاحتياطي العام للدولة، إضافة إلى مدى تأثر الموظفين الكويتيين العاملين في البنكين من هذا القرار، لا سيما أن القرار صدر قبل 6 أشهر.
واستغرب النائب العدساني عدم قيام الهيئة العامة للاستثمار بإصدار بيان رسمي حول قرار بيع أسهم لشركة «زين» للاتصالات التي تملك هيئة الاستثمار أسهماً فيها.
كما انتقد استمرار ارتفاع حساب العهد، ومخالفته لقواعد الميزانية العامة للدولة، مبدياً استياءه مما اعتبره «وجود شبهات تزوير، وفقدان لبعض المستندات، والاستيلاء على المال العام في حساب العهد، إضافة إلى التسيب في بنود الميزانية».
وذكر أن الوزير يشرف على كثير من المؤسسات، بالإضافة إلى تنفيذ الميزانية والحسابات الختامية، مشيراً إلى تعاون الوزير في ملفات دون أخرى، وأنه سيلتزم بدوره والنائب الدكتور الملا بعدم التطرق للملفات التي نجح الوزير في معالجتها.
ورد وزير المالية الدكتور نايف الحجرف بأن الاستجواب الموجه إليه تشوبه «شبهة عدم الدستورية، إضافة إلى مخالفته للمفهوم الدستوري للمساءلة السياسية»، مؤكداً أنه آثر أن يتحمل كامل مسؤولية الرد، ومواجهة الاستجواب متسلحاً بالمصداقية».
وأضاف الحجرف: «نحن أمام استجواب تشوبه شبهة عدم الدستورية، وبه مخالفه للمفهوم الدستوري للمساءلة السياسية الذي أرسته المحكمة الدستورية في طلب التفسير رقم 8 لعام 2004، والذي قررت فيه أنه لا يجوز استجواب الوزير عن الأعمال السابقة التي صدرت من وزير آخر أو من الوزراء السابقين الذين تولوا الوزارة».
وأشار إلى أن بعض الوقائع في هذا الاستجواب ترجع إلى ما قبل عام 1995، في دلالة واضحة على أنه قد تم تجميع بعض بنوده ومحاوره من استجوابات سابقة وتقارير رقابية قديمة افتقرت إلى رابط يجمعها إلا محاولة تحميل الوزير المسؤولية بشكل ابتعد عن أبسط أسس الموضوعية، وابتعد عن الممارسة الديمقراطية الصحيحة التي تنص على عدم تحميل الوزير المسؤولية السياسية إلا من تاريخ أدائه القسم وتوليه الحقيبة الوزارية.
وبين أنه «رغم كل ما ذكرته عن الاستجواب، فإنني آثرت إلا أن أكون متصدياً لادعاءاته، ومفنداً كل ما احتواه من مغالطات وسرد غير دقيق لمجهودات ضخمة قادتها كوكبة جديدة من القيادات في وزارة المالية والجهات التابعة».
وأضاف أنه آثر إلا أن يتحمل كامل مسؤولية الرد، ومواجهة الاستجواب متسلحاً بالمصداقية «حيث إنني أرى أن هذا الاستجواب من وجهة نظري الخاصة هو استجواب الماضي، وردي هو للمستقبل، وهو أيضاً استجواب الادعاء الذي نتصدى له بردود الصدق والمصداقية».
وبين أن المساءلة يجب أن ترتكز على الممارسات الدستورية الصحيحة لاستجلاء الحقائق، وليس للاستعراض والمكاسب الانتخابية، حتى تكون ممارسة صادقه بكل ما يحمله الصدق من معني.
وأبدى الوزير الحجرف عدداً من الملاحظات على الاستجواب الذي تضمن 72 ادعاء، منها أن نسبة 95 في المائة من إجمالي ادعاءات الاستجواب أتت في فترات سابقه لتوليه الحقيبة الوزارية.
وأشار إلى أن الاستجواب تضمن فقرات تم نسخها حرفياً من استجواب الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، الذي قدم في مايو (أيار) من عام 2017، إضافة إلى مواضيع تم مناقشتها في استجواب وزير المالية الأسبق مصطفى الشمالي في عام 2012.
وقال إن بعض بنود الاستجواب جاءت بنسخ كامل من تقارير ديوان المحاسبة السابقة «التي لم تأتِ بأي جديد، بل إن بعض بنودها قد أشبع نقاشاً، وبعضها الآخر قد تم حله أو تلافي ملاحظات الديوان فيه».



فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الجزائري أحمد عطّاف، والسوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيَّين جمعا الأمير فيصل بن فرحان مع الوزيرين عطاف والشيباني، الثلاثاء، حيث جرى خلالهما بحث الجهود المبذولة تجاه أوضاع الشرق الأوسط لدعم الاستقرار والأمن الإقليميَّين والدوليَّين.

وفي السياق ذاته، تبادل المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، مع لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي، وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة، وما يمكن للمملكة والاتحاد الأوروبي القيام به معاً.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال استقباله الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الرياض (واس)

وعبَّر ممثل الاتحاد الأوروبي، خلال استقبال نائب وزير الخارجية السعودي له في الرياض، عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع المملكة قيادةً وشعباً.

كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بنظيره السوري أسعد الشيباني، ناقش خلاله الجانبان تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

واصلت إيران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب، بينما تصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، في الوقت الذي أسقطت الكويت مسيّرتين، بينما أعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

السعودية

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، اعتراض وتدمير 54 مسيّرة في منطقتي الشرقية والخرج خلال الـ24 ساعة الماضية.

ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع، فقد نجحت قوات الدفاع الجوي وسلاح الجو في اعتراض وتدمير 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز، استهدف معظمها المنطقة الشرقية والخرج والرياض.

وفي محافظة الخرج أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء حالة الإنذار في المحافظة، بعد إطلاقها في وقت سابق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

الكويت

تمكنت «قوة الواجب» التابعة للحرس الوطني الكويتي من إسقاط طائرة مسيّرة و«طائرة درون».

كما أعلنت وزارة الصحة عن إصابة اثنين من منتسبي فرق الطوارئ الطبية الكويتية، أثناء وجودهما في مقر عملهما بأحد مراكز الإسعاف، إثر سقوط شظايا على الموقع.

وقال الدكتور عبد الله السند، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، إن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع الحادث فوراً، حيث قُدِّمت الإسعافات الأولية للمصابين في الموقع قبل نقلهما إلى أحد المستشفيات القريبة لاستكمال التقييم وتلقي الرعاية الطبية المناسبة.

وفي وقت سابق أعلنت الداخلية الكويتية ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 16 شخصاً، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه.

وأوضح العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، أن الجماعة الإرهابية تضم 14 مواطناً واثنين من الجنسية اللبنانية استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

اعترضت الدفاعات البحرينية ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم (رويترز)

البحرين

وفي البحرين أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، اعترضت ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم،

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

من جانبه، صرّح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية بأن النيابة العامة أحالت عدداً من المتهمين إلى المحاكمة الجنائية لقيامهم بالتقاط ونشر صور عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات وأسراراً تتعلق بأماكن حيوية محظور تصويرها، وذلك تزامناً مع ما تتعرض له البلاد من عدوان إيراني، الأمر الذي من شأنه الإضرار بالأمن القومي للبلاد.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 10 صواريخ باليستية، و45 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية لـ314 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1672 طائرة مسيّرة.

وكشفت السلطات الإماراتية عن مقتل شخص في أبوظبي، (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، أعلن ميناء الفجيرة الرئيسي تعليق عمليات تحميل النفط، بعد استهداف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، في الوقت الذي بقيت العمليات في حقل شاه للغاز بالإمارات متوقفة، الثلاثاء، عقب هجوم بطائرة مسيّرة.

وفي كلمة لمندوبها الدائم المتحدة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف جمال المشرخ، أكدت الإمارات رفضها القاطع لأي مبررات صادرة عن الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني على دول المنطقة، مشدّدة على أن هذه المبررات ما هي إلا محاولات لتضليل المجتمع الدولي وتبرير اعتداءاتها الغادرة وغير المشروعة على الإمارات ودول المنطقة، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

قطر

وفي قطر دوّت عدة انفجارات بالدوحة، الثلاثاء، حيث أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر، وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن الدفاع المدني تعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ، دون تسجيل أي إصابات،

ودعت الداخلية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية والتحلي بالوعي والمسؤولية المجتمعية في التعامل مع المعلومات والمستجدات لتعزيز السلامة العامة والحفاظ على استقرار المجتمع.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

حادث بحري قرب سلطنة عمان

أصيبت ناقلة نفط بـ«مقذوف مجهول» قبالة سواحل سلطنة عُمان، وفق ما أعلنت وكالة بحرية بريطانية الثلاثاء، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات.

وقالت إدارة عمليات التجارة البحرية البريطانية في منشور على منصة «إكس» إن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لإصابة بمقذوف مجهول وهي راسية، وأضافت أنه جرى الإبلاغ عن أضرار هيكلية طفيفة، ولم تسجل إصابات بين أفراد الطاقم.


وزير الداخلية السعودي يناقش مع نظيريه القطري والإماراتي أوضاع المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يناقش مع نظيريه القطري والإماراتي أوضاع المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)

أجرى الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، بالشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي في دولة قطر.

وجرت خلال الاتصال مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تطورات أمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.

وأكد الجانبان على متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرصهما على مواصلة تطوير التنسيق والتعاون المشترك، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

كما أكد وزير الداخلية السعودي وقوف المملكة إلى جانب دولة قطر الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

كذلك، أجرى وزير الداخلية السعودي، اتصالاً هاتفياً، بالشيخ سيف بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الإمارات.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ظلِّ ما تشهده من تحديات، وفي مقدمتها الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تستهدف أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.

وأكد الجانبان متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحقِّق سلامة المواطنين والمقيمين.

كما أكد وزير الداخلية السعودي تضامن المملكة ودعمها لكل ما تتخذه الإمارات الشقيقة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.