السيسي يشدد على «مركزية قضية القدس»

السيسي يشدد على «مركزية قضية القدس»

ناقش جهود السلام مع رئيس «الكونغرس اليهودي العالمي»
الثلاثاء - 7 شوال 1440 هـ - 11 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14805]
القاهرة: «الشرق الأوسط»
شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله رئيس «الكونغرس اليهودي العالمي» رونالد لاودر، في القاهرة، أمس، على «مركزية قضية القدس بالنسبة إلى العالمين العربي والإسلامي»، مؤكداً ضرورة أن يلبي أي حل للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي «ثوابت المرجعيات الدولية».
وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، في بيان، أمس، إن اللقاء تطرق إلى آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن السيسي أكد أن «تسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي على نحو يضمن حقوق وآمال الشعب الفلسطيني وفق ثوابت المرجعيات الدولية، من شأنه أن يفرض ثقافة وواقعاً جديداً على دول المنطقة وشعوبها، ويفتح آفاقاً جديدة من التعايش السلمي والسلام الذي يؤدي إلى البناء والتنمية والاستقرار، ويقوّض الفكر المتطرف الذي يفرز العنف والإرهاب».
وأكد أن هذا الأمر «ليس مهماً فقط للشرق الأوسط واستقراره، وإنما تمتد أهميته للعالم أجمع، فضلاً عن مركزية قضية القدس للعالمين العربي والإسلامي، وفي السياق نفسه تأتى الجهود المصرية بالتوازي لتحقيق عملية المصالحة الفلسطينية في إطار استراتيجية مصرية لدعم السلطة الفلسطينية ودورها في قطاع غزة، فضلاً عن جهود مصر لتثبيت الهدوء في غزة، والتي تستهدف الحفاظ على أمن واستقرار الشعب الفلسطيني وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية والاقتصادية بالقطاع».
وأوضح البيان أن اللقاء تناول أيضاً «العلاقات المصرية - الأميركية وعدداً من القضايا الإقليمية وجهود مصر للتوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة». وأشار إلى أن السيسي أكد «عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وما تمثله تلك العلاقات من أهمية بالغة في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات تؤثر بشكل مباشر على أمن واستقرار المنطقة والعالم».
ولفت إلى أن «جهود مصر للتعامل مع مختلف أزمات المنطقة تهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية لتلك الأزمات، ودعم المؤسسات الوطنية للدول، باعتبار ذلك السبيل الفعال للتصدي للعناصر والتنظيمات الإرهابية الهدامة التي تسعى إلى إهدار مفهوم الدولة الوطنية ونشر الفوضى على حساب الأمن والاستقرار، واستنفاد موارد الدول ومقدرات شعوبها، وهو ما يفرض المزيد من التعاون والتشاور المنتظم بين مصر والولايات المتحدة لدرء ذلك الخطر المتنامي في المنطقة».
وأكد الرئيس «ثوابت السياسة المصرية بالتفاعل الإيجابي مع جميع الدول، سواء في الجوار الإقليمي أو على مستوى العالم وفق إطار راسخ وثابت قوامه الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصلحة المشتركة للبناء والتعمير والتنمية».
وبحسب البيان المصري، أشاد لاودر إلى «متانة العلاقات» التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، معرباً عن تقديره لدور مصر المحوري كركيزة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم العربي. ونوّه بـ«جهود مصر في التصدي لخطر الإرهاب، ومساعيها الحثيثة للتوصل إلى حلول لمختلف الأزمات التي تمر بها المنطقة، وذلك بالتوازي مع إنجازاتها الملموسة على صعيد الإصلاح الاقتصادي ودفع عملية التنمية الشاملة».
فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة